Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أشكركم أحبائي… كنت صريحا للغاية مع الفشل!

    أشكركم أحبائي… كنت صريحا للغاية مع الفشل!

    بواسطة دابا ماروك7 سبتمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كنت مهيأ للخسارة، ففاجأني الفوز.
    كنت أقول لنفسي: لن تجدوا في جيبي الأيسر رسالة تعتذر لكم بعد الفشل..
    وتكشف أسبابه فأنا لست غريقا على شاطئ شمال روحي..
    أنا غريق خاسر وكفى..
    وكنت أستعد للفشل للمرة الثانية وهيأت له الخطاب الذي يليق به بعد أن حالفني للمرة الثانية: وهو كالتاريخ يكرر نفسه، في المرة الأولى كمأساة، وفي المرة الثانية كملهاة!
    هيأت ما يجب أن يهيأ:سخرية تصف الخسارة بالصديقة القوية و غضب منها هذه المرة لأنها لم تأت لوحدها .ولم تأت مشيا على الأقدام، بل ركبت نفوسا أعرفها جيدا..
    كنت مهيأ لكي أعلن:أيها الناس صدقت نبوءة الفنانين والنجوم الذين رافقوني في الحملة الانتخابية،
    و كان علي أن أفوز بالأقدمية!
    يوسف فاضل ومحمد منخار اقترحا علي الإسراع بالفوز لكي يتفرغا لأعمالهما وأخبراني بأنهما لن يعودا مرة أخرى ..«انجح أصاحبي وهنِّينا»..
    صلاح الجبلي تنبأ لي بمستقبل طويل في الحملات الانتخابية، لكنه حذرني بأننا «سنقوم بالحملة فوق الكراسي المتحركة، وأن أقصى ما نفعله هو أن نوصي بك خيرا أبناءنا وأهلنا وأحفادنا».. من بعد أخبرته بأن النتيجة كانت إيجابية بسبب التهديد الذي وجهه إلي!
    محمد الشوبي كان مقتضبا، ونصح الجميع بتوقيع عريضة ترفع إلى أصحاب القرار لكي يعلن فوزي في الدائرة الانتخابية
    بالمحمدية
    . وينتهي من الحملات إلى جانبي في كل الحملات بدون فوز..
    كانوا صرحاء للغاية مع الفشل..
    الآن بعد أن فشلنا في الفشل، يمكننا أن نتفرغ …للتأمل بهمة أكبر!
    كان أصدقائي صرحاء للغاية مع الفشل..قبل أن يحدث، وكنا نتمرن على الأسوأ بفكاهة صاخبة!
    وهيأنا معا أطروحة كاملة، ونحن في عز المسير:
    العبقري إينشتاين يفضل القول إنه لا يوجد فشل، بل كل ما هنالك هو .. التخلي.
    وللأسف، فأنا لا أملك من عبقرية إينشتاين سوى النسبية!
    أطروحتي كانت تستعد للقول :أصدقائي لم تكونوا حاضرين عندما خطب وينستون تشرشل، في ما بعد الحرب العالمية الثانية وعرَّف النجاح بأنه الانتقال من فشل إلى آخر،…. بدون فقدان الحماس..
    ويبدو أن الاستعداد الجيد للإقناع كان يعني لي العودة إلى زمن كانت فيه كلمة خسارات ترن رنينا بوهيميا في أذن جيلنا.. لمواجهة كل الفائزين الطبقيين الذين كانوا يفوزون بكل شيء في البلاد!
    وربما اعتقدت بأن الفشل في النهاية ما هو إلا مناسبة إضافية أو فرصة أخرى لإعادة المحاولة بطريقة أكثر ذكاء..
    لم يحدث ذلك طبعا، ولما استيقظت من غفوة الصناديق وجدت الكابوس غير وارد، على مستوى شخصي لأنني كنت مع أصدقائي ورفاقي وإخواني:
    كنت مسنودا من طرف رفيق بوبكر، الفنان الذي تحمس لي أكثر مني..
    وكنت مسنودا بنور الدين بكر،
    وعبد الغني الصناك،
    اللذين أسعفاني باسميهما في معركة لم يكن الفن حاضرا فيها، وتركوه وحيدا..
    وكنت مسنودا بمحمد الشوبي ..
    وصلاح الجبلي، اللذين لم يبخلا علي بوصفات النجاح الكثيرة.. حتى نهاية البشرية!
    ومسنودا بنوفل براوي، المخرج اللبيب المرح، والمخرج محمد اليونسي.. وكريم الدرقاوي الذين غامروا بالدفاع عن رجل بسيط في خضم معركة ضارية، بحب أنيقَ..
    مسنودا بعبد الإله عاجل، الذي يستطيع دوما الأجمل..
    ويوسف فاضل، كظل أبيض يسير بجانبي ويوزع المناشير كما لو أنه يعيد الزمن القديم إلى سيرته النضالية.. ومنخار يرافقني بالابتسامة الضرورية لترويض التوجسات..صلاح بوسريف، المثقف الحاد في طباع الاختيار، اختار أن يقف إلى جانب الوردة التي تليق بشاعر فريد..
    ومسنودا بعبد الواحد عزري، الصديق القائم بأعمال…الحب في بلاد الرافضين!
    ومسنودا بحسن نرايس الذي يجيد صناعة اللحظة، كما لو أننا سنعيش أبدا..ومصطفى النحال الذي يستخلص من العسر يسرا!
    مسنودا بعبد الله بلعباس، الذي جاءني بعينة من الحب الأخوى القديم من زمن الشبيبة..
    أنيس الرافعي، مثل رافعة مودة جاء ليدل الفرح علينا، ومن بعيد يراقبنا بوجبيري بحدب.. وصواب!
    ومسنودا باليساري الجميل بنشريفة.. وبهجاجي، والصبيري، ثم بهجاجي يضاعف لي محبة العائلة، وهم يحملون القلب على ريش من غمام!
    ميلود وحداني.. ميلود مسناوة، حضر أيضا بخفة الظل وسعة القلب ومشى بنا على إيقاع الأمل..
    مسنودا بكامل الأناقة والصمت في إشارة هشام عين الحياة…
    مسنودا برفاقي الفنانين والمبدعين في مدينة الزهور: شفيق الزكاري، ومصطفى الغزلاني..عبد المالك بومليك وبكل أصدقائي الذي يرافقونني دوما في البأساء والضراء..
    للرفاق الرقاق العناق الوفاق،
    تذكرت عنوان قصيدتي المركزية في ديوان مهن الوهم :للصعاليك على أبواب القلب يمدحون الوردة
    قلت لنفسي أن الشعر تنبأ بهذا الذي أتى..ووجدت صعاليك طرفة بن الورد على أطراف القلب يمدحون الوردة في
    المحمدية
    .
    شكرا لكل من غطانا بثقته.. قليلا كان ذلك أو كثيرا..
    وشكرا لدرويش على ما قاله في
    بيروت
    الجريحة..
    شكرا لكل سحابة غطت يدي
    وبللت شفتي
    حتى أعطت الأعداء بابا .. أو قناعا
    شكرا لكل مسدس غطى رحيلي
    بالارز وبالزهور
    وكان يبكي
    أو يزغرد
    ما استطاعا

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أصدقاء انتخابات تأمل خسارة فوز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter