مجتمع

اللوبيات ترفع أثمنة الأغنام  ومواطنون عازمون عن مقاطعة العيد

إذا كانت حكومة أخنوش تطبل وتزمر لعرض أكباش عيد الأضحى الذي فاق الطلب، فهي لا تعرف أنها من خلال ذلك، تشهد عن النيران المشتعلة في أثمنة رؤوس الأغنام.

ومن خلال جولة بكل من الدار البيضاء والمحمدية، يتوقف المواطن عند الضعف الكبير في الإقبال والارتفاع الصاروخي في الأثمنة التي تزيد سنة بعد سنة، إلى درجة أن ثمة مواطنين عازمين عن التخلي بالمرة عن هذه السنة المؤكدة.

وهكذا، وصل ثمن الكيلوغرام  في الأسواق الكبيرة ما بين 75 و 78 درهما بالنسبة للسلالات المحلية المختلفة، فيما يصل ثمن الكيلوغرام الواحد من سلالة الصردي 83 درهما.

أما السلالة الاسبانية، فقد حدد سعر الكيلوغرام منها في 67 درهما، علما أن هذه السلالة التي يستوردها كبار “الكسابين” والمدعمين من قبل أموال الشعب والذي لا يكلف سوى 500 درهما للرأس، حيث لا يؤدي مستوردوه سوى ثمن النقل، فإن ثمن خروف اسباني يزن 30 كيلوغراما، يكلف 2010 درهما، وعش رجبا، ترى عجبا، في هذا المغرب الذي لا مجال فيه للاستغراب.

إنها أثمنة تخضع لجشع اللوبيات التي تتحكم في السوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى