Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بنكيران ديكتاتور صغير

    بنكيران ديكتاتور صغير

    بواسطة دابا ماروك27 ديسمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل نقمة في طيها نعمة . هكذا يقول المثل . هكذا تم احتساب رفض مجلس المستشارين لمشروع القانون المالي، وكأن ما قامت به هذه المؤسسة الدستورية سبة وعار في حق الوطن، في حين أنها مارست صلاحية من الصلاحيات التي يخولها لها الدستور.

    الديمقراطيون اعتبروا ما قام به مجلس المستشارين عملا صحيا وصحيحا،وأن هذا من نعم الديمقراطية الحية ،وأن المعارضة مارست حقها المكفول بقوة القانون . أما الديكتاتوريين فلم يروا في رد البضاعة إلى أصحابها سوى أنها نقمة على البلاد والعباد. ذلك أن السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لا يقبل من يرد إليه بضاعته حتى ولو كانت فاسدة . ومن تم عاب على نواب مجلس المستشارين وقوفهم على طبيعة المادة ليكتشفوا أنها مغشوشة فردوها إلى أصحابها الذين هم أول من يقول ويردد “من غشنا ليس منا”.هذا كل ما في الأمر.
    الغرفة الثانية تجرأت على إسقاط المشروع المذكور لأن تركيبتها تتشكل من هيئة الناخبين الكبار. وبنكيران الذي يفقه في كل شيء لم يعرف أن هذه المؤسسة تتكون من ممثلي الغرف المهنية والمأجورين ورجال المال والأعمال ، وأسقطوا مشروع قانون المالية لأنهم أدرى بشعابه ، وهم الأقرب للفلوس وأمور الميزانية وخبايا “الخابية” . وحين شعر بنكيران أن يد القوم وصلت إلى قاع “الخابية”، لم يعجبه الحال فأرغد وأزبد، وشرع في تأديبهم بطريقته الخاصة حين أوضح أنه فسح لهم المجال ل”التبوريدة” ،علما أن “التبوريدة” لها مجالها وليس هذا مكانها إلا إذا كان بنكيران قد اختلط عليه الأمر ويتخيل نفسه تحت الخيام يتابع “تبوريدة” الفرسان .
    الفرسان هذه المرة كانوا هم المستشارون في مقام دستوري يستوجب الاحترام وليس “التفرعين” على هؤلاء البرلمانيين الذين هضموا الإهانة على مضض ليردوا عليها بأحسن منها بالطريقة التي تفرضها الديمقراطية.
    إنها الديمقراطية التي سمحت لبنكيران أن يتبوأ المقعد الأول في الانتخابات ،ومنهجيتها هي التي أتاحت له قيادة الحكومة .وهي أيضا نفس الديمقراطية التي سمحت للبرلمانيين ،ولنا نحن الإعلاميين، وللناس أجمعين ، باكتشاف ديكتاتورية بنكيران :أنا الذي سمحت لكم ب”التبوريد”. أنا الذي أهتم بوضع”الهجالات”. أنا الذي خفضت من ثمن “البنان”. أنا الذي نبهت المواطنين إلى قيمة “الغاسول” بعد أن نسوه. أنا “وحدي نضوي البلاد”. أنا الذي جئت لأعتق البلاد من الفساد. أنا…أنا…
    يحكى في هذا الصدد أن بنكيران طلب في يوم من الأيام من الخازن العام بأن يصرف أجور الموظفين ولم يكن قد تم تنصيب الحكومة بعد ولا إقرار قانون المالية الأول . الخازن العام رفض تلبية الطلب لأنه لا شيء يسمح له بذلك كما يتوهم بنكيران . والمسألة ليست أمرا ونهيا بقدر ماهي مسألة مرتبطة بقوانين ومراسيم ومساطر .وبقية التفاصيل في رأس بنكيران، رئيس الحكومة ،وبنسودة الخازن العام .
    من هنا بزغت ديكتاتورية بنكيران الذي كشف عن وجهه أمام المستشارين بأنه ديكتاتوري … صغير. لو كان ديكتاتورا كبيرا لتحول إلى ديناصور. ولو كان ديناصورا لابتلع الجميع. ولا مآل للديكتاتوريين، كانوا كبارا أو صغارا، إلا السقوط.
    المهم، الحمد لله الذي سقى عبده وبهيمته ونشر رحمته وأحيى بلده الميت.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الديمقراطية المعارضة عبد الإله بنكيران مجلس المستشارين مشروع القانون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter