رياضة

حفيظ دراجي: ماسح أحذية الكابرانات

حفيظ دراجي ليس محللا سياسيا ولا مثقفا ولا شخصا مهما، وإنما واصف رياضي “حدو قدو” مع احترامنا لكل الواصفين الرياضيين كيفما كانت جنسياتهم.

تمكن من خلال “التغرنيط” ورفع الصوت الذي يشبه أصوات الذين على بالكم من ضمان شغل بقناة الرياضية التابعة لباين سبور القطرية.

ظل في وقت سابق يمجد أسود الأطلس وكرة القدم المغربية، حيث ظل يتردد على المدن المغربية وحظي بترحيب المغاربة، إلا أنه أكل الغلة ولعن الملة، بعد انخراطه في مسح أحذية الكابرانات الجزائرية، التي تسخره، كما تسخر الخونة، -وهذا موضوع آخر- في محاولات يائسة للنيل من أسياده المغاربة.

اليوم، يطل علينا هذا الحقير بعد المباراة النهائية برسم بكأس الكونفدرالية الأفريقية التي جمعت النهضة البركانية والزمالك المصري، والتي انتهت بفوز هذا الأخير بهدف مقابل لا شيء، حيث كانت قد انتهت مباراة الذهاب بفوز الفريق البركاني بهدفين مقابل هدف واحد.

ولأن الخبيث يبقى كذلك، فقد دون هذا الواصف الرياضي تدوينة بئيسة أظهر فيها شماته وهو يبارك  لفريق الزمالك الفوز بطريقة تؤكد أنه نذلا بامتياز، علما أن المباراة المذكورة لا تهمه لا من قريب ولا من بعيد.

وفي انتظار العودة إلى ماسح الأحذية، نقول له: “إنك تركض وراء السراب لتقبض الريح”.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى