Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العدل والإحسان : آكلو “مخ الضبع” يساندون آكلي الأكباد

    العدل والإحسان : آكلو “مخ الضبع” يساندون آكلي الأكباد

    بواسطة دابا ماروك31 مايو، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدرت هيئة النصرة في جماعة العدل والإحسان بيانا حول وجود مقاتلين من حزب الله في منطقة القصير إلى جانب الجيش السوري. وعنونته بدعوة لدرء الفتنة وصيانة وحدة الأمة. وبيانات العدل والإحسان رسائل لابد من الوقوف على مضمونها وطريقة بعثها ولمن هي موجهة. وقبل ذلك نرى مقدمات بين يدي هذا المقال ضرورية لفهم الرسالة جيدا : حاولت العدل والإحسان منذ مدة أن تظهر بلباس المختلف عن الحركات الوهابية، خصوصا وأن مرشدها عبد السلام ياسين قدم من الزاوية البودتشيشية، لكن ذلك اللبوس سقط فتعرت عورتها يوم جمعت الأموال باسم الجهاد الأفغاني، وانتهى الجهاد وتحول المجاهدون إلى متصارعين على السلطة وبياعين للأفيون، وبقيت الأموال في ذمة قيادة الجماعة. يعني أن مزاعم الجماعة بابتعادها عن الوهابية مجرد خدعة. وقد ركع شيخها في محراب “شيخ التكفير” بن تيمية. ثانيا؛ يمكن القول إن جماعة العدل والإحسان ليست في المستوى الذي يجعلها قادرة على إصدار حكم في حزب الله. فجماعة العدل والإحسان عبارة عن مجموعة من “آكلي مخ الضبع”، وليس لها في الاستراتجيات وقصارى جهدها أنها حاولت السطو على حركة 20 فبراير ولم تتمكن بعد أن تبين أن شباب الحركة يؤمنون بالحريات الفردية التي تختصرها الجماعة في الشذوذ الجنسي. بينما حزب الله، سواء اتفقت معه أو اختلفت حول دخوله إلى سوريا، هو جزء من المعادلة الإقليمية، بمعنى أنه مشارك فعلي في صناعة خريطة المنطقة. بينما يجهل أولاد العدل والإحسان خريطة المغرب. وخطاب حسن نصر الله بمناسبة عيد التحرير شاهده حوالي 350 مليونا من متتبعي القنوات التلفزية، ناهيك عن الإذاعات والمواقع الإلكترونية. أما محمد عبادي، الأمين العام للجماعة، فهو غير معروف حتى في حومته. ثالثا؛ العدل والإحسان أظهرت رغبتها في أن تكون أداة من أدوات رعاة الربيع العربي. العدل والإحسان لا يهمها الوطن بقدر ما يهمها المشروع، وظهر ذلك في قضية توسيع صلاحيات المينورسو الذي هللت له، رغم أنه كان ينبغي للجماعة أن تعلن موقفا صريحا يقضي بمواجهة كل من يمس وحدة الوطن. تتمسك بمواقفها من المؤسسات لكن قضية الوطن لا حسابات فيها. فالعدل والإحسان فهمت الرسالة بسرعة. وتلقفتها وتركت العالم يتكلم ثم خرجت لتقول مرحبا بالقرار الأمريكي إن كنتم تعقلون. رابعا؛ جماعة العدل والإحسان تعرض خدماتها، ونحن نسائلها اليوم لماذا تحول موقفها من أمريكا التي كانت تصفها بدولة الاستكبار العالمي؟ ما سر اللقاءات التي عقدها زعماء الجماعة مع مسؤولين بالسفارة
    الأمريكية
    ومع الباكستاني الأمريكي الذي ليس سوى واحد من رجال المخابرات كما تبين بعد ذلك؟ أين خالفت الجماعة المواقف
    الأمريكية؟
    إن وصف أمريكا بدولة الاستكبار العالمي جاء في حمأة حماس زائد وهو موقف منقول من آخرين، وتبين أن الجماعة لا تمتلك الشجاعة الكافية للسير فيه إلى النهاية كما فعل أصحابه الحقيقيون. واللقاءات المذكورة جاءت في خضم إعداد احتياطي في المغرب قابل لتنفيذ مخططات الغير تحت أي مسمى من المسميات. والموقف من حزب الله جاء لتأكيد هذا الانخراط. أما في مضمون البيان فنقرأ “لا وجود لمسوغ شرعي أو مبرر عقلي يمنح الغطاء لهذا التدخل دعما للنظام الدموي في سوريا ضد شعبه”. متى كانت الجماعة تفهم فيما هو شرعي؟ هل مد اليد للأجنبي ضدا على الوطن خصوصا فيما يتعلق بالصحراء يجد له مسوغا شرعيا؟ أما الحديث عن المبرر العقلي فآخر من يحق له هو جماعة “آكلي مخ الضبع” التي طلقت العقل والعقلانية منذ زمان. والمبرر العقلي الذي تجهله الجماعة هو كالتالي : “كشفت معلومات استخباراتية روسية إيرانية أن مخططا رسمته الاستخبارات
    الأمريكية
    والإسرائيلية واستخبارات غربية وعربية للتخلص من حزب الله ومحاصرته والقضاء عليه وتجريده من سلاحه لأجل ضمان إسرائيل. يقضي المخطط بالسيطرة التامة على منطقة حمص وريف القصير وخصوصاً المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية السورية من ناحية البقاع الشمالي وعكار… وقطع كل طرق التواصل بين حزب الله والنظام السوري… وثم الانقضاض على القرى الشيعية بريف القصير وذبح أهلها وتهجيرهم والسيطرة على مناطقهم، وخلق جبهة تماس جديدة بين لبنان وسوريا عنوانها الحرب بين حزب الله من جهة وجبهة النصرة من جهة أخرى… وإلهاء حزب الله عن معركته الحقيقية عبر فتح جبهة جديدة وقوية بالشمال البقاعي… والدفع بمقاتلين من تنظيم القاعدة وجبهة النصرة إلى منطقة عرسال وجرودها لشن هجمات من الداخل اللبناني على حزب الله وطرق إمداده إلى منطقة الهرمل وجرودها عبر محاولة هؤلاء احتلال منطقة اللبوة انطلاقاً من عرسال… وفتح جبهة
    طرابلس
    وإسقاط جبل محسن وفتح جبهة عكار في المنطقة المتاخمة لفيسان الهرمل، والضغط على حزب الله لسحب ثقل قواته من الجنوب والضاحية… فتتقسم بذلك منطقة البقاع إلى ثلاث مناطق محاصرة ومعزولة بعضها عن بعض”. كيف لجماعة مضبوعة أن تفهم في التحولات العالمية وفي منطقة حساسة؟ وقالت الجماعة المضبوعة في بيانها ” إن هذا التدخل الخطير هو استباحة لدماء طاهرة، دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشباب المنتفضين من أجل الكرامة والعدل وتحرير بلدهم من الاستبداد والظلم”، وأضافت “إن مشروعية انتفاضة الشعب السوري تفرض على كل ذي ضمير حي، إن لم يقف بجنبه لدعمه والتخفيف من معاناته، على الأقل، لزوم الحياد وعدم الاصطفاف في صف قاتليه”. أمريكا والعالم والدول الإقليمية تعرف أن من يقاتل في سوريا هي جبهة النصرة، التنظيم الإرهابي التابع لتنظيم القاعدة، وحدها جماعة “آكلي مخ الضبع” تعتبر النصرة من الأطفال والنساء. هل الأطفال والنساء هم الذين نبشوا القبور وأكلوا الأكباد؟ ما علاقة المضبوعين بأحفاد هند بنت عتبة ومعاوية بن أبي سفيان؟ هل عوضوا أمهات المؤمنين بأمهم هند؟ لماذا لم تصدر الجماعة ولو بيانا واحدا تنديدا بعشرات التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين؟ نعم يمكن الحديث عن تدخل أجنبي في سوريا لكن بكل موضوعية وتجرد وليس بصيغة طائفية بغيضة متخلفة. العدل والإحسان التي تتباكى على تدخل حزب الله، في معركة على الأقل يعتبرها معركته وفق معلوماته التي حصل عليها، لماذا لم تذكر وجود أربعين جنسية تقاتل في سوريا من بينها أغراب لا يعرفون نطق اسم سوريا. وسبق لصحافي بريطاني أن سأل مقاتلا بلجيكيا في حلب عن شعوره بعد هذه المعارك فرد عليه ”
    فلسطين
    جميلة جدا”. مقاتل لا يعرف حتى أين هو. فما هي معركة السلفيات الجهادية، ومنهم مغاربة، ومعركة الشيشاني والأندونيسي في سوريا؟ العدل والإحسان لا يهمها من يموت في سوريا ولا يهمها أي شيء بقدر ما يهمها أن تكون جزءا من المشروع الذي تعتقد أنه سيصل إلى المغرب في يوم من الأيام. إنهم دعاة الفتنة. وبالجملة إن “آكلي مخ الضبع” يساندون آكلي الأكباد.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الجهاد العدل والإحسان الفتنة المغرب حزب الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter