Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مدريد والرباط: ولادة جديدة لتعاون قديم!

    مدريد والرباط: ولادة جديدة لتعاون قديم!

    بواسطة دابا ماروك1 أبريل، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تبدأ مسافة الألف ميل الجديدة بين المغرب وإسبانيا، بخطوة الزيارة التي يقوم بها وزير خارجية إسبانيا »خوصي مانويل ألباريس «إلى الرباط يومه الجمعة.

    والزيارة في المحصلة الأولى هي ثمرة الموقف الداعم بوضوح للحكم الذاتي، الذي أنهى الأزمة السابقة بسبب الغموض والارتباك الجيواستراتيجي للإسبانيين إزاء القضية الوطنية.. 1 سيكون على الزيارة ترصيد المناخ الجديد بين ضفتي المتوسط، ووضع الطريق نحو المرحلة الجديدة التي أعلنتها قيادة البلدين. وتكون التمهيد العملي للخطوة الثانية المنتظرة، التي ستجسِّدها زيارة رئيس الحكومة »بيدرو سانشيز«، وانعقاد اللجنة العليا المشتركة. في الأسابيع القادمة..(ربما شهر ماي القادم ).. في انتظار ذلك، تضع الزيارة الخاتم الرسمي على نهاية الأزمة الديبلوماسية التي هزت الثقة بين البلدين، وتعد الانطلاقة لعودة المياه إلى مجاريها بأفق جديد وعلى قاعدة مؤشرات جديدة في بناء الثقة. لقد تحدثت الديبلوماسية الإسبانية بدقة وبإسهاب، في نفس الوقت، عن المرحلة الجديدة التي يدشنها عمليا ألباريس، بعد الرسالة التاريخية ل»سانشيز«، ثم بعد أن دافع باستماتة أمام مجلس النواب في بلاده عن الخط السياسي الجديد، وعن البعد الاستراتيجي والتاريخي لهذا المنعطف في الغرب المتوسطي وبين البلدين. 2 والزيارة ذات العلاقة بالشؤون الخارجية، تأتي في وقت تربط فيه مدريد بين الدفاع عن سياستها إزاء النزاع المفتعل في الصحراء، واعتبارها »ضرورة من أجل علاقة أكثر صلابة مع المغرب، الشريك التجاري الرئيسي والحليف الاستراتيجي« في قضايا الأمن ومكافحة الهجرة غير النظامية، والإرهاب. بالنسبة لإيمانويل ألباريس، سيرتبط اسمه بكونه الوزير، الذي خلف صاحبة المشكلة »ارانتشا غونزاليس لايا«، التي يقترن اسمها بالمسؤولية في القطيعة بين مدريد والرباط .. والزيارة لرجل ديبلوماسي التزم شخصيا بالدفاع عن الموقف الجديد، حيث أكد »أن إسبانيا تريد من خلال دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، المشاركة بفعالية في تسوية النزاع حول الصحراء«. وأوضح أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أن »إسبانيا لزمت دور المتفرج في هذا النزاع لمدة طويلة جدا. اليوم، أمامها إمكانية المشاركة بفعالية في حله عبر اتخاذ هذا الموقف… 3 ينتظر المغرب، في هذه الزيارة، مقدمات المرحلة غير المسبوقة المبنية على »الثقة والشفافية والاحترام المتبادل والوفاء بالالتزامات«..كما ورد في خطاب جلالة الملك في خطاب 20 غشت الماضي.. وهي العبارات التي استوحاها بيدرو سانشيز، واستند عليها في إبراز تجاوبه العميق مع إرادة ملك البلاد والإعلان عنها في الرسالة التاريخية.. الزيارة لا تعني العودة إلى الوضع القائم السابق عن الأزمة، أبدا، بل يراد لها من الضفتين أن تكون العتبة الأولى في »علاقات تاريخية أصلب من تلك التي ظلت تطبع الديبلوماسية بين البلدين«.. 4 الزيارة تدخل في نطاق دينامية ديبلوماسية متواترة عرفتها الرباط ، ومنها وآخرها زيارة مسؤول الخارجية الأمريكية »انطوني بلينكن«، الذي زار المغرب، والجزائر، كما تأتي بعد الزيارة التي أجرتها »ويندي شيرمان« لإسبانيا قبل زيارة المغرب في بداية شهر مارس.. والتي سبقت الإعلان الإسباني في الرسالة المشهورة.. بلينكن اختتمها بإعلان واضح بدعم »الريادة الاقتصادية للمغرب إفريقيا«..وتحدث في تغريدته عن »دعم إضافي للمبادرات المغربية« ! وهو أمر لم تغب إشارته عن الإعلام الإسباني الذي عممها، كما أنه لن تخفى حكمته على مدريد الآن، وفي سياق ما بعد كوفيد 19 والبحث عن إقلاع اقتصادي شامل وفي خضم الحرب الحالية في أوكرانيا ، وما فرضته من ظروف صعبة على مدريد المتضررة طاقيا من تطوراتها.. 5 المهم في آثار الزيارة الأمريكية أن إسبانيا تنتقل من »براديغم« إلى آخر: فقد كانت تعتبر في السابق الموقف الأمريكي تقوية للمغرب على حسابها، عسكريا وجيو استراتيجيا واقتصاديا، واليوم مع المرحلة الجديدة تغير المنطق إلى الشراكة الثنائية في الاستفادة من المرحلة الجديدة ، والاستفادة من الأمن والاستقرار والرفاه..عوض التنافس المبني على التوتر والحسابات الخاطئة. 6 إسبانيا في طور الإعداد لقمة »الناتو«، حول الاستراتيجية الجديدة ، التي تسمى قمة مدريد 2022، حول المفاهيم الجديدة للدفاع والجيو استراتيجية، والمغرب شريك خاص ومتميز مع حلف الأطلسي، وفي استراتيجية دفاعه، ولا يمكن أن تدخل إسبانيا إلى القمة المنتظرة في يونيو القادم بدون أن تتحدد طبيعة العلاقة الحالية والمستقبلية مع جارها الجنوبي.. كما أنها معنية بالمؤتمر الذي يحتضنه المغرب في ماي القادم حول التحالف الدولي لمحاربة داعش، خاصة و أن المراحل السابقة عرفت تعاونا كبيرا بين جهازي المخابرات المغربي والإسباني، في مواجهة الإرهاب و داعش. وهو الذي »وصل إلى مستوى غير مسبوق«. كما أن الولايات المتحدة تعمل بشكل موصول على إثارة التعاون بينهما، كما اتضح ذلك من خلال التركيز على الأمن والاستقرار في زيارة بلينكن. الولايات المتحدة تشجع حتى التعاون الاستخباراتي ولم يعد سرا أن واشنطن تعمل من أجل تعاون أمني أوثق بين المغرب وجميع الحلفاء الأوروبيين.. والواضح أن أجندة التعاون أوسع من السابق، وهو ما يجعل المرحلة الحالية ولادة جديدة لتعاون قديم .. وكما أن للزيارة آثارا بعيدة ومتوسطة المدى، فإن لها أيضا أجندة قريبة المدى ذات الصلة بموعد استئناف الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا، والمعول عليها كثيرا في تجاوز الأضرار الاقتصادية التي خلفها التوقيف، والتدبير المشترك للعودة المرتقبة في الصيف القادم للمهاجرين المغاربة من كل أوروبا…

    المصدر: عبد الحميد جماهري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منظمة “أوبك” تُعلن رسميًا عن استثمار 200 مليون دولار في المغرب وعُمان لتحسين التنمية الاقتصادية

    17 سبتمبر، 2026

    الأمن في الدار البيضاء يعتقل خمسة أشخاص بسبب الشغب الرياضي

    17 سبتمبر، 2026

    وفاة عبد الحق التازي.. فراق رمز كبير في حزب الاستقلال المغربي

    17 سبتمبر، 2026

    تتويج الدورة الخامسة للجائزة الكبرى لإفريقيا 2026 بعد ثلاثة أيام من التنافس وتبادل التجارب المميزة

    17 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الحملة الانتخابية ترفع أسعار المحروقات في المغرب

    17 سبتمبر، 2026

    لقجع يهاجم تدبير “الأحرار” في وجدة: أوجاع المدينة تتطلب تدخلاً عاجلاً

    17 سبتمبر، 2026

    تمديد فترة الحراسة النظرية لـ12 مشتبهاً فيهم بتهمة استغلال قاصرين في “خيرية” بفاس

    16 سبتمبر، 2026

    توقيف مواطن سويدي في طنجة مطلوب دولياً بتهمة محاولة القتل وتزوير الوثائق

    16 سبتمبر، 2026

    أيت منا يهدد برفع دعوى قضائية ضد الوداد الرياضي

    16 سبتمبر، 2026

    أحوال الطقس لنهار الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    16 سبتمبر، 2026

    مؤشر الأمن العالمي: المغرب يتصدر إفريقيا ويحتل مكانته بين 20 دولة على الصعيد العالمي

    16 سبتمبر، 2026

    الأمم المتحدة تحذر: انتشار فيروس «إيبولا» لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا

    16 سبتمبر، 2026

    انتخابات المجلس الوطني للصحافة: النتائج النهائية وأسماء الفائزين في عالم النشر بالمغرب

    16 سبتمبر، 2026

    ختام عملية “مرحبا 2026” amid إشادات كبيرة بانسيابية المرور وتعبئة الموارد الميدانية

    16 سبتمبر، 2026

    حقوق الإنسان: خطوات مغربية بارزة في جنيف لتعزيز الشبكة الدولية لمتابعة التوصيات الأممية

    16 سبتمبر، 2026

    اعتقال مشتبه به في قضية التشهير بمرشح للانتخابات التشريعية بخريبكة

    16 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شابا ثلاثينياً بحوزته القرقوبي على متن حافلة

    16 سبتمبر، 2026

    السمارة: مشاريع تنموية جديدة لإعادة تأهيل شارع الحسن الثاني وزيادة جذب الاستثمارات

    16 سبتمبر، 2026

    حشود من داعمي استقلال الصحراء بالعيون: رسائل بالغة إلى البوليساريو والجزائر وإسبانيا ومواقف حزب الاستقلال المنافسة

    16 سبتمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: عقوبة الإعدام في الجزائر.. أزمة جديدة تحت الرماد

    16 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter