“نادرًا ما يتمُّ التطابق بين الشاعر وشعره، ونادرًا ما يكون الشعر هو الشاعر. لكن طاهر رياض هو شعره: صافٍ، وشفاف، وصادق، وأنيق.”
هكذا تحدث محمود درويش عن ضيف مشارف هذا الأسبوع. بل إن درويش سيصف قصائد طاهر رياض مرة بأنها “قطعٌ صافية من الماس”.
فكيف يمكن للشاعر اليوم المحافظة على صفاء قصيدته في زمن يرى رياض أن الشعر صار فيه أطوع الأجناس الأدبية للتزييف؟ ثم، ألذلك هرّب هذا الشاعر الأردني ذو الأصل الفلسطيني القصيدة من مجال الأدب إلى الموسيقى هو الذي طالما آمن أن الشعر تجلّ من تجليات الموسيقى وليس فرعًا من فروع الأدب؟
هذا السؤال ليس أكثر من مدخل يقترحه ياسين عدنان لسمره الأدبي حول الشعر مع صاحب (شهوة الريح)، (طقوس الطين)، (حلاج الوقت)، (ينطق عن الهوى) و(الأشجار على مهلها) الشاعر العميق طاهر رياض.
موعد المشاهدين مع هذه الحلقة من مشارف مساء يومه الأربعاء 20 أبريل الجاري على الساعة العاشرة والنصف ليلا على شاشة قناة “الأولى”.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

