أظهرت المعطيات الأولية للتحقيق القضائي الذي أشرفت عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أن الخلافات الأسرية المحتدمة الناتجة عن مسطرة الطلاق الجارية بين الزوجين كانت السبب الرئيسي وراء إقدام الزوج على تصفية شريكته البالغة من العمر 52 سنة.
وقد تم إيداع جثماني الضحيتين بمستودع الأموات في انتظار إجراء التشريح الطبي، وذلك بتعليمات من النيابة العامة. في هذه الأثناء، تواصل عناصر الأمن تحرياتها الميدانية والتقنية من أجل تحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة المأساوية.

