Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » خالد مشعل في ضيافة “المجاهدين بالمراسلة”

    خالد مشعل في ضيافة “المجاهدين بالمراسلة”

    بواسطة دابا ماروك19 يوليو، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حل خالد مشغل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ضيفا على حزب العدالة والتنمية، ويتحمل الحزب وحده هذه الضيافة ولا يمكن أن يعممها على المغرب فيحوله إلى ضيف للمغرب، وحاول الحزب تحويل مشعل إلى نجم وأسطورة، وهو نجم لأنه يعرف كيف يعزف على الوتر الحساس لدى القادة والشعوب. أما صاحب الضيافة فهو بنكيران، الذي لا يميز بين زعامته للحزب الملتحي وقيادته الخفية للحركة الدعوية ورئاسته للحكومة، وبنكيران معروف عنه “الجهاد بالمراسلة”، ففي سنوات الثمانينات كانت أمريكا تجمع المقاتلين العرب المسلمين لمحاربة الاتحاد السوفياتي الملحد، وانتهت قصة الإلحاد لينقلب السحر على الساحر، ففي تلك السنوات أرسل بنكيران مجموعة من المغاربة بتنسيق مع الدكتور الخطيب، رئيس جمعية دعم الجهاد الأفغاني، وكان بنكيران في مرحلة الفتوة وكان مفروضا فيه وحسب قناعاته المعلنة أن يكون في الصف الأول للأفغان المغاربة لكنه فضل “الجهاد بالمراسلة”. وهل تهمه اليوم القضية
    الفلسطينية
    أم يهمه شيء آخر؟ ولماذا كل الاحتفال الفولكلوري بخالد مشعل؟ وهل نحن في حاجة إلى دروسه؟ لقد دعا خالد مشعل٬ الزعماء العرب إلى الاقتداء بالنموذج المغربي في التعاطي مع “الربيع العربي”. ووصف مشعل٬ في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوطني السابع العادي لحزب العدالة والتنمية٬ التجربة المغربية في التعاطي مع “الربيع العربي” ب”الرائدة”٬ مؤكدا أن هذا النموذج يعتبر خطوة شجاعة من جلالة الملك محمد السادس “لن تزيد مكانته إلا رسوخا”. وقال مشعل “لقد سرني جدا النموذج الذي قدمته القيادة المغربية في التعامل مع الربيع العربي٬ وعلى زعماء الأمة العربية أن يحذوا هذا الحذو ويحقنوا الدماء ويدرؤوا الصراعات عن شعوب هذه الأمة”. كان على مشعل أن يختصر الطريق ويبدأ بتطبيق الدروس على نفسه أولا ويحقن الدماء
    الفلسطينية
    التي انهمرت في صراع الكراسي بين الضفة وغزة. ولسنا ممن يغتر بكلام مثل هذا، فمشعل يقول مثل هذا الكلام عن كل الأنظمة التي يحل ضيفا عليها أو يكون بالبلدان التي تحكمها. وهاكم ما قاله مشعل في الأردن : قال “إن الأردن وجلالة الملك في قلوبنا وعلي رؤوسنا دائماً”، وأشاد “بالجهود الإصلاحية الشاملة التي يقودها جلالة الملك في مختلف المسارات لتحقيق التنمية والتطوير والتحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المملكة، وبتعامل جلالته المستنير مع الربيع العربي”. أليست الجملة نفسها يكررها في كل زمان وفي كل مكان؟ ألم يقل الكلام نفسه عن قادة
    الجزائر
    وعن النظام الليبي وعن النظام الإيراني؟ فهل يمكن التعويل على مشعل لتحقيق اختراق للمشرق العربي؟ طبعا لا يمكن الثقة في مشعل وكل قادة حماس، فمشعل لم يكن شيئا يذكر ولما كان في الأردن كان ممنوعا من العمل السياسي، وأصبح له شأن عندما تأسس مكتب لحماس في
    دمشق
    وفتحت لهم سوريا الأبواب. وبعد بدء الأحداث في سوريا كان أول من فر. قد يستشكل علينا البعض بأن المسألة مبدئية وتضامنا مع الشعب السوري، لكن لماذا ذهب مباشرة عند عدو سوريا اللدود أي قطر؟ أليست المسألة صفقة؟ أليست المسألة أكبر من حيادية مزعومة؟ لا أجازف حين القول إن حماس تورطت في الجهاد وتجعل من المسألة السورية بوابة للخروج منه على الإطلاق. فالفرع
    الفلسطيني
    للإخوان المسلمين (حماس) كان إلى حدود الثمانينات يعتبر العمليات الجهادية تهورا. وأكثر من ذلك أن قادة من الجهاد الإسلامي اعتبروا حماس مؤامرة إخوانية سلفية ضد تجذرهم في القاعدة الشعبية
    لفلسطين
    . فهذه الفولكلورية التي استقبل بها مشعل سواء من العدالة والتنمية أو مجموعة من الأحزاب السياسية لا تعادل مقامه الحقيقي، وقد بدأ قادة حماس يجنون ثمار “الجهاد” بالتليكوموند، وأسألوا عن الفيلا الفاخرة في حي المعادي بالقاهرة التي اقتناها واحد منهم؟ نذكر خالد مشعل وغيره أن المغاربة ليسوا في حاجة لمن يذكرهم
    بفلسطين
    . وقد اتخذ منها اليسار الراديكالي رافعة نضالية. وشهداء المغرب دفاعا عن الأرض المقدسة غير مجهولين ورفات الجنود المغاربة الأبطال مبثوثة في التراب العربي. والدم المغربي سقط من أجل
    فلسطين
    قبل أن يكون مشعل وقبل أن تكون حماس المتورطة في الجهاد والتي أصبحت حزب سلطة وكراس. فالمغرب أكبر من أن تنطلي عليه حيل “الصفاقجية”، والإخوان المسلمون قبل قليل كانوا يعتبرونه نظاما طاغوتيا. والنضال
    الفلسطيني
    كان قبل مشعل وحماس وسيبقى بعدها إلى أن تتحقق أهداف حركة التحرر الوطني
    الفلسطيني
    ، وهنيئا لمشعل بالثورة والثروة وثبا لكل “الصفاقجية”.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الربيع العربي القضية الفلسطينية بنكيران حزب العدالة والتنمية خالد مشعل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ريشة كدار: أسعار المحروقات في المغرب.. إلى متى سيظل لهيبها يؤرق المواطنين؟

    5 نوفمبر، 2026

    المجلس الوطني للصحافة يطلق دعوة لاستراتيجية إعلامية قوية لتعزيز السيادة ومحاربة التضليل الأجنبي في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    النيابة العامة في بنسليمان تتابع محمد الفايد وهو في حالة سراح مع حظر مغادرته التراب الوطني

    4 نوفمبر، 2026

    تنسيق مالي واستخباراتي يُفشل محاولة لغسل أكثر من 70 مليون درهم بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    شراكة استراتيجية بين القرض الفلاحي ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتحسين الخدمات الصحية وتمويل المشاريع بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    ريشة عينوش تبون: تعزيز الهجرة بدلاً من الحفاظ على كفاءات الوطن!

    4 نوفمبر، 2026

    سيول مفاجئة تكتسح شوارع قصبة تادلة وتدفع السلطات للتحرك السريع

    4 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: البوليساريو… في انتظار حلول جديدة

    4 نوفمبر، 2026

    مأساة عائلية في فاس: خمسيني يتسبب في وفاة زوجته ببندقية صيد وينهي حياته بطريقة مأساوية

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تتخذ خطوات حاسمة لحل مشكل الازدحام المروري.. بدء أشغال توسيع وتهيئة طريق أساسية

    4 نوفمبر، 2026

    محاكمة «الشيخة الطراكس» بمراكش.. أربع ساعات من الجدل القانوني وملفها يدخل مرحلة النهاية

    4 نوفمبر، 2026

    عرض فيلم «الهاربون من تندوف» للمخرج عبد الحق نجيب: تجربة سينمائية تلامس قضايا الهوية والمقاومة في المغرب

    4 نوفمبر، 2026

    من عمق غابة 33 بالمحمدية.. أسرار اليوم الثاني من التمشيط تكشف وجها جديدا للمكان وخبايا مثيرة حول الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    التجارة الخارجية: ما هي الصادرات المغربية الأساسية نحو الشركاء الأفارقة؟

    4 نوفمبر، 2026

    في اجتماع عمل تحت رئاسة الملك: المغرب يحدد الخطوات المستقبلية بعد البعثة الأممية ويؤكد عزيمته القوية على تعزيز وقف إطلاق النار

    4 نوفمبر، 2026

    خطط مبتكرة لتطوير المناطق الصناعية وتعزيز الاستثمار في المغرب

    4 نوفمبر، 2026

    بتكلفة تقارب 6 ملايين درهم.. إنطلاق مشاريع تنموية واجتماعية جديدة في الدريوش

    4 نوفمبر، 2026

    رومانيا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي كحل مثالي للتسوية النهائية في الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    تبون وشنقريحة: الحرب السرية حول المخدرات تُشعل صراع النفوذ بين قصر المرادية والقيادة العسكرية

    4 نوفمبر، 2026

    حموشي يقوم بزيارة لضابط الشرطة الذي تعرض لحادث دهس متعمد بأكادير ويتكفل بعلاجه بالكامل

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter