Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جهات نافذة تدافع عن ياسين من خلال المساء

    جهات نافذة تدافع عن ياسين من خلال المساء

    بواسطة دابا ماروك27 مايو، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يظهر أن جريدة المساء ليست جريدة مستقلة كما يدعي صاحبها، القابع حاليا في سجن عكاشة بتهم متعددة، وليست جريدة الرأي الحر
    والخبر
    اليقين، ولكنها جريدة سلطة المال وسلطة العدل والإحسان وجهات أخرى. قد يتساءل البعض عن العلاقة بين سلطة المال وسلطة العدل والإحسان، لكن لابد من أن نتذكر تعليمات عبد السلام ياسين، التي هي بمثابة فتوى شرعية عند أتباعه، والتي صدرت مباشرة بعد ظهور جريدة المساء، وتقضي هذه الفتوى بضرورة اقتناء المساء من طرف أعضاء جماعة العدل والإحسان، فأصبح اقتناء المساء جزءا من الزكاة اليومية لعضو جماعة عبد السلام ياسين. وأصبحت فيما بعد جريدة الإسلاميين عموما، الذين ترضى عنهم العدل والإحسان، وحتى بعض الصراعات التي أخذتها ضد بعض القياديين من العدالة والتنمية، فكان بتأشير من ياسين ورفاقه. ومن الأسئلة المحرجة التي حيرت القراء والمتتبعين ،هو كيف تحول رشيد نيني من ناقد لحركة 20 فبراير وناقم عليها ،إلى مساند قوي لم يعد يشق له الغبار في هذا المجال؟ الذين يعرفون قصة الزواج بين المساء وجماعة ياسين، يعرفون أنه بعد دخول العدل والإحسان حركة 20 فبراير ومحاولة السطو على أهدافها وشعاراتها، انقلب رشيد نيني 180 درجة وأصبح أيضا من الأذرع الإعلامية للحركة ،خدمة طبعا لأهداف جماعة العدل والإحسان. واليوم وبعد أن تبين للمغاربة أن جماعة العدل والإحسان سطت على حركة 20 فبراير، ولم يعد هذا الموضوع سر مختزن، وبعد أن أصبح النهج الديمقراطية أقلية وسط الحركة، وبعد أن أكدت وجوه بارزة للحركة في حوارات إذاعية أن العدل والإحسان اخترقت حركة 20 فبراير وسيطرت على توجهاتها وشعاراتها وحرفت مطالبها، جاءت المساء لتخالف الرأي الذي أصبح بمثابة إجماع، لتقول إن الدولة هي من اخترقت حركة 20 فبراير. وما دام موقع
    الخبر
    هو ركن سري للغاية ،فإنه لابد من الوقوف وقفة صريحة مع هذا الاتهام الخطير، ولابد من طرح استفهام جوهري : إذا كان الشعب لا يجتمع على ضلالة، وقد أجمع على أن العدل والإحسان اخترقت حركة 20 فبراير، التي رفعت مطالب سياسية تمت الاستجابة لها بشكل ثوري في خطاب التاسع من مارس الماضي، فهل المسألة مرتبطة بوجود رشيد نيني في السجن أم أنها مرتبطة بجهات نافذة، تريد تحقيق مصالح شخصية من خلال زعزعة الاستقرار، وخلق القلاقل لتعيش آمنة مطمئنة ،لأن الإصلاح الدستوري والبناء الديمقراطي سيكشف عورتها المستورة فقط باقتصاد الريع. إن الحديث عن اختراق حركة 20 فبراير لم يعد يدخل في باب الاختراق، لأن سيطرة العدل والإحسان لم تعد اختراقا،بل أصبح هيمنة مطلقة وتحريف لمسار، وبالتالي هو ليس ادعاء كما زعم من يقوم مقام صاحب المساء، بل بالفعل هناك هيمنة ومحاولات للزج بالحركة في معركة غير معركتها. لكن يبقى سؤال مركزي ستجيب عنه الأيام، من هي الجهة النافذة التي تلتقي مصلحتها الضيقة اليوم مع مصلحة العدل والإحسان؟

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الزكاة اليومية العدل والإحسان جريدة المساء حركة 20 فبراير رشيد نيني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منظمة “أوبك” تُعلن رسميًا عن استثمار 200 مليون دولار في المغرب وعُمان لتحسين التنمية الاقتصادية

    17 سبتمبر، 2026

    الأمن في الدار البيضاء يعتقل خمسة أشخاص بسبب الشغب الرياضي

    17 سبتمبر، 2026

    وفاة عبد الحق التازي.. فراق رمز كبير في حزب الاستقلال المغربي

    17 سبتمبر، 2026

    تتويج الدورة الخامسة للجائزة الكبرى لإفريقيا 2026 بعد ثلاثة أيام من التنافس وتبادل التجارب المميزة

    17 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الحملة الانتخابية ترفع أسعار المحروقات في المغرب

    17 سبتمبر، 2026

    لقجع يهاجم تدبير “الأحرار” في وجدة: أوجاع المدينة تتطلب تدخلاً عاجلاً

    17 سبتمبر، 2026

    تمديد فترة الحراسة النظرية لـ12 مشتبهاً فيهم بتهمة استغلال قاصرين في “خيرية” بفاس

    16 سبتمبر، 2026

    توقيف مواطن سويدي في طنجة مطلوب دولياً بتهمة محاولة القتل وتزوير الوثائق

    16 سبتمبر، 2026

    أيت منا يهدد برفع دعوى قضائية ضد الوداد الرياضي

    16 سبتمبر، 2026

    أحوال الطقس لنهار الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    16 سبتمبر، 2026

    مؤشر الأمن العالمي: المغرب يتصدر إفريقيا ويحتل مكانته بين 20 دولة على الصعيد العالمي

    16 سبتمبر، 2026

    الأمم المتحدة تحذر: انتشار فيروس «إيبولا» لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا

    16 سبتمبر، 2026

    انتخابات المجلس الوطني للصحافة: النتائج النهائية وأسماء الفائزين في عالم النشر بالمغرب

    16 سبتمبر، 2026

    ختام عملية “مرحبا 2026” amid إشادات كبيرة بانسيابية المرور وتعبئة الموارد الميدانية

    16 سبتمبر، 2026

    حقوق الإنسان: خطوات مغربية بارزة في جنيف لتعزيز الشبكة الدولية لمتابعة التوصيات الأممية

    16 سبتمبر، 2026

    اعتقال مشتبه به في قضية التشهير بمرشح للانتخابات التشريعية بخريبكة

    16 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شابا ثلاثينياً بحوزته القرقوبي على متن حافلة

    16 سبتمبر، 2026

    السمارة: مشاريع تنموية جديدة لإعادة تأهيل شارع الحسن الثاني وزيادة جذب الاستثمارات

    16 سبتمبر، 2026

    حشود من داعمي استقلال الصحراء بالعيون: رسائل بالغة إلى البوليساريو والجزائر وإسبانيا ومواقف حزب الاستقلال المنافسة

    16 سبتمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: عقوبة الإعدام في الجزائر.. أزمة جديدة تحت الرماد

    16 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter