حسب الجهة المنظمة، فقد تخرجت الفنانة أهريش سنة 1999 من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط. ومنذ ذلك الحين، انخرطت بقوة في العمل المسرحي، حيث شاركت في عدة تجارب فنية متميزة. من أبرز مشاركاتها كانت في مسرحيات مثل «كيد الرجال» لحسن هموش سنة 2000، و«مرات الباشا» لحميد باسكيط سنة 2006، و«لالة جميلة» لعبد المجيد الهواس سنة 2010، و«الوريث» لمسعود بوحسين سنة 2011. هذه الأعمال ساهمت في تطوير مهاراتها في التشخيص وتمكنها من استكشاف أعماق شخصيات متنوعة.
أما في السينما، فقد برعت أهريش في عدة أفلام ناجحة، من بينها «طرفاية أو باب البحر» لداود أولاد السيد، و«بالكون أطلنتيكو» لمحمد الشريف الطريبق، و«كل ما تريده لولا» لنبيل عيوش، و«الجامع» لنفس المخرج، «العربي أو مصير أسطورة كرة القدم» لإدريس المريني، و«زيرو» لنور الدين لخماري. كما ظهرت في أعمال مثل «الفروج» و«كورصة» لعبد الله فركوس، وتبرز هذه المشاركات تنوع التجارب السينمائية التي خاضتها في معالجة القضايا الاجتماعية والمجتمعية بأساليب فنية مبتكرة.

