Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حسن بنعدي: «حزب الأصالة والمعاصرة في غنى عن الشرعية السياسية»
    فلاش

    حسن بنعدي: «حزب الأصالة والمعاصرة في غنى عن الشرعية السياسية»

    بواسطة دابا ماروك11 أكتوبر، 20263 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يطوِ حسن بنعدي يوماً صفحة حزب الأصالة والمعاصرة بشكل نهائي. فرغم ابتعاده عن الحزب لعدة سنوات، إلا أن الأمين العام السابق لا يزال يتابع مستجداته بشغف، وقد أعاد فوزه في الانتخابات التشريعية وتعريف فاطمة الزهراء المنصوري كرئيسة للحكومة إحياء ارتباطه بمشروع يعتبر أنه ساهم في بنائه، رغم بعض الانحرافات التي شابته.

    في برنامج «Grand Format» على Le360، عبر بنعدي قائلاً: «لقد سررت بهذا الفوز». وأكد، بجانب أمناء عامين آخرين شاركوا في تأسيس الحزب، على أهمية هذه المناسبة، من خلال توجيه بيان تهنئة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، التي تكرمت بقراءته أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة. ويقول بنعدي: «كان ذلك بمثابة إعلان أن الفكرة التي ناضلنا من أجلها أصبحت أخيراً واقعاً ملموساً».

    تحمل المسؤوليات الجديدة

    بالنسبة لهذا المناضل اليساري السابق، حان الوقت الآن لتحمل المسؤوليات وممارستها. ويشرح قائلاً: «الأمر أشبه برياضة الرغبي؛ عند تسجيل نقطة، يجب أن نحولها إلى نقاط فعلية». بعبارة أخرى، لا يُعتبر الفوز الانتخابي سوى الخطوة الأولى، والشروع الآن في تحويل النجاح من صناديق الاقتراع إلى تجربة حكومية جديدة تتلاءم مع الثقة التي أولاها الملك والمغاربة.

    الكتلة: تحالف غير متوقع

    مع استمرار المشاورات لتشكيل الأغلبية الحكومية، يبرز التحالف بين حزب الأصالة والمعاصرة والأحزاب المنضوية تحت لواء الكتلة (حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية) كأحد الخيارات الواعدة. وقد يبدو هذا التقارب غير متوقع بالنظر إلى الخلافات التي نشأت في بدايات تأسيس هذه الأحزاب.

    ويصف حسن بنعدي هذا التحالف بـ«التحالف الطبيعي»، لكنه يتساءل: هل لا تزال الكتلة، التي يُنظر إليها كمرجعية تاريخية، تمثل واقعاً سياسياً حاملاً؟ ويعترف بأن موازين القوى الحالية مختلفة عما كانت عليه عند تأسيس الكتلة.

    يستند بنعدي في تحليله إلى منطق عملي، حيث إذا ظهر خيار أفضل، كان حزب الإصالة والمعاصرة ليتجه نحو تحالف آخر. ويرى أن التجمع الوطني للأحرار قد ابتعد عن المسار الذي رسمه مؤسسه أحمد عصمان، والذي لم يعد يُعبر عن آمال المواطن.

    ورغم الضغوط التي قد ترافق التقارب مع أحزاب الكتلة، يؤكد بنعدي أن حزب الأصالة والمعاصرة ليس بحاجة إلى شرعية إضافية، بل الأهم هو قدرته على تحمل مسؤولية الحكم والاستجابة لتطلعات المواطنين.

    يعتبر تعيين فاطمة الزهراء المنصوري له بُعد شخصي، حيث يعرف عائلتها، وخصوصاً والدها، من خلال مسيرته في عالم المحاماة واهتماماته السياسية. وعند الإعلان عن تعيينها، بعث بها برسالة تهنئة، وتواصلت معه في مكالمة عاطفية تعكس العلاقة القوية بينهم.

    تحديات الحكومة المقبلة

    يشكل تشكيل الحكومة الجديدة بدون شك تحدياً كبيراً بالنسبة لحسن بنعدي، الذي يعتبر أن دور فاطمة الزهراء المنصوري كقائدة لحكومة سياسية رصينة يجب أن يتوجه نحو النزاهة والكفاءة. ويرى أنه قد انتقل الحزب من «الجهاد الأصغر» إلى «الجهاد الأكبر»، مما يعكس المكانة التي أتت بها هذه المسؤولية.

    يؤكد بنعدي على أهمية وجود وزراء ذوي كفاءة، قائلاً: «إذا صعدت إلى طائرة يقودها المنصوري، سأرتبط بحزام الأمان وأشعر بالراحة، لكن إذا كانت هناك شكوك حول وزراء آخرين، سأختار النزول». وبحسبه، يتعلق الأمر بالثقة التي ستمنح لرئيسة الحكومة والتي يجب أن تعتمد على اختيار الأشخاص الموثوقين من حولها.

    كما يعرب بنعدي عن استيائه من إمكانية عودة بعض وزراء الحكومة السابقة إلى المناصب، معتبراً أن الحصيلة السياسية السابقة تحتاج إلى مراجعة، وتعكس عدم قدرتها على التواصل مع المواطنين.

    معارضة مسؤولة

    يرى حسن بنعدي أن أحزاب المعارضة، ومن ضمنها العدالة والتنمية وتحالف اليسار، لها الحق في الاعتراض وطرح بدائل، لكنه يدعو لضرورة أن تتميز المعارضة بجودة المقترحات وقدرتها على إقناع الرأي العام. يقول: «نحن بحاجة إلى نهج تربوي حقيقي في ممارسة المعارضة، قائم على القدوة». ويرى أيضا أن الاسلوب السلبي لن يُجدي نفعاً، ويجب أن تسهم المعارضة في تحسين أداء الحكومة.

    ختاماً، أعرب حسن بنعدي عن ثقته بقدرات فاطمة الزهراء المنصوري على الانخراط في هذه المرحلة التاريخية. فعليه أن تتحمل كل المسؤوليات والقرارات، مبتعداً عن الضغوط، وأن تستمع للجميع ولكن مع احترام ضميرها في النهاية.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مأساة عائلية في فاس: خمسيني يتسبب في وفاة زوجته ببندقية صيد وينهي حياته بطريقة مأساوية

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تتخذ خطوات حاسمة لحل مشكل الازدحام المروري.. بدء أشغال توسيع وتهيئة طريق أساسية

    4 نوفمبر، 2026

    محاكمة «الشيخة الطراكس» بمراكش.. أربع ساعات من الجدل القانوني وملفها يدخل مرحلة النهاية

    4 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مأساة عائلية في فاس: خمسيني يتسبب في وفاة زوجته ببندقية صيد وينهي حياته بطريقة مأساوية

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تتخذ خطوات حاسمة لحل مشكل الازدحام المروري.. بدء أشغال توسيع وتهيئة طريق أساسية

    4 نوفمبر، 2026

    محاكمة «الشيخة الطراكس» بمراكش.. أربع ساعات من الجدل القانوني وملفها يدخل مرحلة النهاية

    4 نوفمبر، 2026

    عرض فيلم «الهاربون من تندوف» للمخرج عبد الحق نجيب: تجربة سينمائية تلامس قضايا الهوية والمقاومة في المغرب

    4 نوفمبر، 2026

    من عمق غابة 33 بالمحمدية.. أسرار اليوم الثاني من التمشيط تكشف وجها جديدا للمكان وخبايا مثيرة حول الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    التجارة الخارجية: ما هي الصادرات المغربية الأساسية نحو الشركاء الأفارقة؟

    4 نوفمبر، 2026

    في اجتماع عمل تحت رئاسة الملك: المغرب يحدد الخطوات المستقبلية بعد البعثة الأممية ويؤكد عزيمته القوية على تعزيز وقف إطلاق النار

    4 نوفمبر، 2026

    خطط مبتكرة لتطوير المناطق الصناعية وتعزيز الاستثمار في المغرب

    4 نوفمبر، 2026

    بتكلفة تقارب 6 ملايين درهم.. إنطلاق مشاريع تنموية واجتماعية جديدة في الدريوش

    4 نوفمبر، 2026

    رومانيا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي كحل مثالي للتسوية النهائية في الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    تبون وشنقريحة: الحرب السرية حول المخدرات تُشعل صراع النفوذ بين قصر المرادية والقيادة العسكرية

    4 نوفمبر، 2026

    حموشي يقوم بزيارة لضابط الشرطة الذي تعرض لحادث دهس متعمد بأكادير ويتكفل بعلاجه بالكامل

    4 نوفمبر، 2026

    صاعقة تودي بحياة تلميذ في منطقة نائية بإقليم أزيلال

    4 نوفمبر، 2026

    نشرة تنذر المواطنين: توقعات بأمطار رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء بعدد من جهات المملكة

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شخصين وحجز كميات من مخدر الشيرا في مدينة الصويرة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    استثمار 658 مليون درهم لتشييد محطات معالجة مادة المرج بحوض سبو لتعزيز البيئة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شبكة إجرامية في أكادير بحوزتها أقراص مهلوسة وآلات تصنيع مخدر “البوفا”

    4 نوفمبر، 2026

    سوق العمل في المغرب: انخفاض عدد العاملين إلى 11.6 مليون شخص واستمرار الفجوة بين الجنسين في الربع الثالث من 2026

    4 نوفمبر، 2026

    بعد سد «قدوسة» و«خنك كرو».. مشروع مائي جديد ينتظر ساكنة الرشيدية!

    4 نوفمبر، 2026

    «ستاند أب» يسجل عودة جديدة: عادل أبا تراب يحل بدلًا من طاليس في الموسم الجديد

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter