Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية
    فلاش

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    بواسطة دابا ماروك7 أكتوبر، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وانطلقت شرارة هذا السجال من عبارة أطلقها بنكيران خلال لقاء حزبي بإقليم النواصر، لتوقظ في غضون ساعات خلافات قد كتمها إخوان “المصباح” طويلا. وبنبرة تحمل هجوما صريحا، خاطب بنكيران سلفه العثماني داعيا إياه إلى “لزوم بيته” والتفرغ لأبحاثه العلمية، متهما إياه بتكثيف خرجاته العامة مما قد يؤدي، حسب تعبيره، إلى “إثارة البلبلة” داخل صفوف الحزب.

    وجاء هذا الموقف عقب تصريحات أدلى بها وزير العدل والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، حيث أعاد فتح النقاش علنا حول مسؤولية العثماني في التوقيع سنة 2020 على اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل. واستغرب وهبي صمت بنكيران وعدم اتخاذه أي إجراء حزبي ضد سلفه، رغم أن الأخير هو من باشر التوقيع بصفته رئيسا للحكومة آنذاك.

    وفي خضم هذه المعطيات، اختار بنكيران الرد من منصة النواصر. غير أن المقطع المصور سرعان ما اجتاح شبكات التواصل الاجتماعي، ليتحول الاهتمام كله نحو تلك الكلمة الموجهة للعثماني: “جلس فدارك”.

    وسرعان ما أثارت تصريحات الأمين العام موجة استياء واسعة بين قيادات الحزب، إذ سارع عدد من الوجوه البارزة إلى الدفاع عن العثماني، مؤكدين أن ملف التطبيع أعمق من أن يختزل في المسؤولية الشخصية لرئيس الحكومة السابق.

    وعلى المنصات الرقمية، انتقد وزير التشغيل السابق محمد يتيم توقيت إعادة فتح ملف توقيع اتفاق 2020 وجعله محور نقاش سياسي، فيما دعا خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق المكلف بالتعليم العالي، إلى وضع القرار في سياقه العام واستحضار معطياته المتعددة. ومن جهته، شدد محمد أمين الدهاوي، عضو المجلس الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، على وجوب تدبير مثل هذه الخلافات داخل الأجهزة التنظيمية للحزب بدل عرضها على الساحة العامة.

    وتطورت التداعيات حين قرر حسن عبيسي، المستشار ومدير الديوان السابق لسعد الدين العثماني، الخروج عن صمته عبر شريط فيديو مفصل ليرد على بنكيران، متجاوزا الدفاع عن مسؤوله السابق إلى إعادة تفكيك محطات حاسمة من تاريخ الحزب القريب، مفندا رواية بنكيران نقطة بنقطة.

    واستحضر عبيسي في شهادته المصورة سنوات عمله المباشر إلى جانب العثماني، عائدا بالذاكرة إلى سنة 2013 حين أدخل انسحاب حزب الاستقلال من التحالف الحكومي بنكيران في أزمة حادة.

    وكشف عبيسي أنه في سياق المفاوضات لضم حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الأغلبية، طُرح خيار تنازل العثماني عن حقيبة الشؤون الخارجية لصالح صلاح الدين مزوار، مقابل تسلمه وزارة التربية الوطنية. غير أن العثماني، وفق المستشار ذاته، فضل التنازل كليا عن منصبه الوزاري من أجل المساهمة في الحفاظ على تماسك الائتلاف الحكومي.

    وعرج عبيسي على محطة 2017، إثر فشل بنكيران في تشكيل الأغلبية بعد انتخابات 2016 وتكليف العثماني بقيادة الجهاز التنفيذي. ورغم أن بعض الروايات صورت تلك الخلافة كبداية للقطيعة بين الرجلين، نسف عبيسي هذا الطرح مؤكدا أن العثماني لم يقبل المهمة إلا بعد نيل موافقة بنكيران المسبقة.

    وأراد المستشار السابق من كشف هذا المعطى دحض أي فكرة تدعي استغلال العثماني للظرفية للحلول محل بنكيران.

    وانتقل عبيسي بعد ذلك إلى الملف المفجر للسجال الأخير، والمتمثل في اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل الموقع سنة 2020. وفي هذا الصدد، واجه عبيسي بنكيران بمواقفه السابقة، مذكرا بأن رئيس الحكومة الأسبق خرج شخصيا عقب الإعلان عن الاتفاق للدفاع علنا عن العثماني، رافضا آنذاك تحميله منفردا مسؤولية قرار اتخذه في إطار ممارسته لمهامه على رأس الحكومة.

    وأمام هذه التفاعلات المتلاحقة، اختار عبد الإله بنكيران التراجع علنا وتقديم توضيحات حول تصريحاته. وأكد بنكيران، عبر صفحته الرسمية على شبكة “فيسبوك”، أن المقطع المتداول من كلمته في لقاء مديونة تعرض للاجتزاء، مبررا كلامه بأنه جاء ردا على ما وصفه بـ”الهجوم الجبان” من عبد اللطيف وهبي.

    وجدد الأمين العام تأكيد تقديره لرفيق دربه، مستحضرا عقودا من العمل المشترك، مؤكدًا أنه يحمل له “كامل التقدير والاحترام”، رغم التباين في تقدير بعض المواقف والمحطات.

    ومع ذلك، لم يتراجع بنكيران كليا عن توجيهاته، إذ تمسك برأيه في ضرورة امتناع العثماني عن المشاركة في بعض الأنشطة، تجنبا لاستغلالها من طرف خصوم الحزب لإطلاق هجمات ضده.

    وختم بنكيران توضيحه بعبارة سعت لتهدئة الأجواء، مشيرا إلى أن دعوته العثماني إلى “الجلوس في بيته” لم تكن بدافع الإهانة، حيث كتب: “إن كان كلامي قد حمل أي مساس به، فأؤكد أنه لم يكن متعمدا، وألتمس منه المعذرة”.

    وبذلك، انقلب الموقف على بنكيران بعدما حاول توبيخ العثماني، إذ أعادت ردود الفعل الصادرة من بيته الداخلي تسليط الضوء على تصريحاته لسنة 2020، ليتحول سهم الانتقاد صوبه هو شخصيا بدل أن يطوي اعتذاره صفحة هذا السجال.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter