خصصت الحكومة المغربية ميزانية إجمالية تصل إلى 3.4 ملايين درهم لهذا المشروع الصحي الهام، الذي يشمل أعمال إعادة تأهيل شاملة وتجهيز المركز بأحدث الآليات الطبية، وذلك تنفيذاً للتوجيهات السامية لجلالة الملك التي تهدف إلى تعزيز منظومة الرعاية الصحية الأولية وتوسيع الشبكات الاجتماعية، لضمان استقبال المرضى على مدار الأسبوع دون انقطاع.
رعاية طبية دائمة لأكثر من 400 ألف نسمة
يستهدف هذا المرفق الصحي شريحة واسعة من السكان تتجاوز 400 ألف نسمة في إقليم مراكش.
وأشار المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش، محمد أوشك، إلى أن هذا المركز يمثل صلة وصل حيوية تربط بين مؤسسات الرعاية الأولية والمستشفيات الإقليمية والجامعية، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية وفقاً للمعايير الصحية المعتمدة.
يعمل في هذا المركز فريق صحي من ذوي الكفاءة، يتكون من طبيبة متخصصة في الأمراض التنفسية، بالإضافة إلى أطر تمريضية وتقنية وإدارية تعمل بتناغم لضمان سرعة توجيه المرضى وتقديم العناية اللازمة لهم.
تخفيف الضغط عن المركز الاستشفائي الجامعي
يهدف تشغيل هذا المركز إلى تخفيف الضغط الكبير الذي تشهده أقسام المستعجلات في المستشفيات الكبرى بمدينة مراكش، وعلى رأسها «المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس».
من خلال تنظيم مسارات العلاج، سيتمكن المركز من إعادة توجيه المرضى بسلاسة نحو المراكز المتخصصة، مما سيوفر المزيد من الوقت والجهد للمستشفيات الكبرى للتركيز على الحالات الحرجة والعاجلة، مما يعزز فعالية المنظومة الصحية في المنطقة.

