عبر ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال تصريح له للصحافة، عن أسفه لكون “التصريحات التي أدلى بها بعض الفاعلين السياسيين الإسبان تظهر، للأسف، أنهم لا يدركون قيمة هذه الشراكة، والأسوأ أنهم لا يعرفون مغرب اليوم، ولا يملكون الدراية اللازمة بقضية الهجرة وكيفية تدبيرها بفعالية”.
وأكد بوريطة على أن قضايا الهجرة والشراكة وحسن الجوار “يجب أن تُدبر بحكمة واستراتيجية، وليست بالمزايدات والمرافعات والاتهامات التي تفتقر إلى الأساس”.
كما عبّر عن أسفه لاستمرار هذا النقاش العقيم إلى الآن، الذي يتغذى من طرف “فاعلين سياسيين ذوي نفوذ يواصلون الانغماس في الجدالات والتراشق بالتصريحات والاتهامات المجانية، مما يسيء إلى جوهر هذه الشراكة”.

