Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كزافيي دريانكور يكشف: دروس كأس إفريقيا.. الجزائر وكرة القدم المغربية
    فلاش

    كزافيي دريانكور يكشف: دروس كأس إفريقيا.. الجزائر وكرة القدم المغربية

    بواسطة دابا ماروك17 فبراير، 20262 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد أظهرت كأس أمم إفريقيا «الكان» التي نظمت بتألق في المغرب السلوكيات المختلفة للدول وللمنتخبات تجاه الرياضة. إن العلاقة بين الشعب المغربي وكرة القدم، بشكل خاص، تعكس رابطاً استثنائياً يجمع بين الجماهير والفريق الوطني.

    في أوروبا، تُظهر بعض المنتخبات الوطنية والأندية أحياناً صورة غير عقلانية لهذه الرياضة، كما هو الحال مع إنجازات أندية مثل ريال مدريد أو باريس سان جيرمان. وقد عاينت في تجاربي مع الفرق المغاربية كيف أن ارتباط كرة القدم بالمجتمع يشكل جزءًا من هويتهم الوطنية.

    أولاً، هناك الفخر الوطني الذي يتجلى عندما يلعب المنتخب المغربي، حيث تتحول كرة القدم إلى رمز هوية في مجتمع يجد فيه الناس متنفَسًا للتعبير عن مشاعرهم. من خلال مباريات كرة القدم، يتجلى نوع من الوطنية يتمثل في الشعارات والأعلام، وأحياناً في ردود فعل متطرفة.

    «وجدنا بعض مظاهر الفوضى خلال “الكان” المنظم بالمغرب؛ إذ لم يتمكن بعض المشجعين من الجمع بين إحساسهم بحسن الاستقبال المغربي وبين تقبلهم لهزيمتهم المرة. تفجرت مشاعرهم في شكل انتقادات واحتجاجات على ما اعتبروه “مؤامرة” ضدهم»

    — كزافيي دريانكور

    ثانياً، يتجاوز الشغف الكروي حدود القومية ليصبح متنفسًا. فالإحباطات في الحياة السياسية قد تدفع الأفراد إلى الهروب إلى ملعب كرة القدم، بحثًا عن فرح عابر قد يكون على شكل انتصار لفريقهم. يُعتبر هذا الدور بمثابة “تفريغ الشحنات” من المشاكل اليومية، وهو ظاهرة فريدة قد تكون غير موجودة في دول أخرى.

    كما يُبرز البعد السياسي بشكل واضحة في الأندية الكبرى في المغرب مثل الوداد والرجاء. إذ تمثل كل منهما رمزًا لمناطق جغرافية معينة، ويشهد كلا الفريقين مواجهات تثير الانتقادات ومشاعر الانتماء، الأمر الذي يتجلى بشكل بارز في مباريات الديربي الشهيرة.

    عشت الأجواء الاحتفائية عند عودة المنتخب الوطني من مباراة التأهل لنهائيات كأس العالم في 2018، والتي كانت لحظة تاريخية لم يشعر بها المغاربة وكأنها انتصار رياضي فحسب، بل كانت انتصارًا للفخر الوطني وللهوية. يستحيل وصف الشعور بالأجواء في شوارع الدار البيضاء، حيث تجمع الآلاف في كل زاوية للاحتفال، مما عكس كيف يمكن لكرة القدم أن تجمع الفرق والشعوب في لحظات الحماس.

    وفي سياق كأس أمم إفريقيا المنظم في أرض الوطن، شهدنا بعض الأصوات التي تعبر عن الإحباط نتيجة الهزيمة في بعض المباريات، حيث كان بعض المشجعين يرفضون الاعتراف بالأمر بحجة أن هناك “مؤامرة” من فرق المنافسة. إنه أمر ينم عن حالة من عدم الوعي بعوامل اللعبة، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير العواطف المجتمعية على الرياضة.

    في النهاية، يُثير سؤال مهم حول دور الرياضيين الكبار كمثل حكيم زياش أو أشرف حكيمي في التأثير على المشجعين وتهدئة الأوضاع. يمتلك هؤلاء النجوم القدرة على إحداث فرق حقيقي، وكان حرياً بهم استخدام شهرتهم لإيجاد حوار إيجابي بين الجماهير والنهوض بالروح الرياضية.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter