Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » موقع فرنسي: إسرائيل نفذت تفجير مرفأ بيروت بسلاح جديد

    موقع فرنسي: إسرائيل نفذت تفجير مرفأ بيروت بسلاح جديد

    بواسطة دابا ماروك11 أغسطس، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اتهم موقع «شبكة فولتير» الفرنسي الاحتلال الإسرائيلي بالتورط في تفجير مرفأ بيروت قبل أيام، والتسبب في كارثة للبنان .

    وقال رئيس تحرير الموقع، تييري ميسان، في مقال له، إن «الأمر الذي أعطاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تدمير مستودع أسلحة تابع لحزب الله في بيروت باستخدام سلاح جديد، تسبب في مأساة أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص، وإصابة خمس آلاف بجروح، وتدمير العديد من المباني». وقال الكاتب، في مقاله ا إنه من الصعب على نتنياهو هذه المرة إنكار مسؤوليته عن الانفجار الذي هز بيروت . فالموقع الذي انفجر في الرابع من غشت الجاري في بيروت هو نفس الموقع الذي حدده نتنياهو على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 27 سبتمبر 2018 على أنه مستودع أسلحة تابع لحزب الله. وذكر الكاتب أن نتنياهو أذن بتوجيه ضربة ضد مستودع أسلحة تابع لحزب الله باستخدام سلاح جديد كان قد تم اختباره منذ سبعة أشهر في سوريا ، لكن ما زال غير مؤكد ما إن كان رئيس حزب «كحول لفان» بيني غانتس قد وافق على هذا الأمر. وقال إن الخبراء لم يتمكنوا بعد من معرفة السلاح المستخدم في التفجير، باستثناء أنه وقع بالفعل اختباره في سوريا في يناير 2020، وأنه صاروخ مزود برأس حربي يحتوي على عنصر نووي تكتيكي ولّد انفجاره غيمة بيضاء تشبه الفطر، لكنها ليست قنبلة ذرية بالمعنى الاستراتيجي. وأورد الكاتب أن إسرائيل قامت على الفور بتفعيل أذرعها في وسائل الإعلام الدولية؛ للتستر على جريمتها، وإضفاء المصداقية على فكرة الانفجار العرضي لمخزون الأسمدة، ومثلما جرت العادة، كررت آلة الإعلام الدولي هذه الكذبة في العديد من المناسبات في ظل غياب التحقيقات. ولكن غيمة الفطر مع الدخان المتصاعد الذي ظهر بعد الانفجار يتعارض مع فرضية انفجار الأسمدة. وأشار إلى أن سوريا وإيران لم تبلغا عن استهداف مواقع تابعة لقواتها بهذا السلاح، ويبدو أن الأحزاب اللبنانية ستنسج على نفس المنوال، واختارت عدم الكشف عن تفاصيل الفاجعة؛ حتى لا تحبط معنويات شعبها. لهذا السبب، لم يفتح تحقيق لمعرفة سبب الانفجار، وإنما لتحديد المسؤولين عن تخزين هذه المواد في المرفأ التي يفترض أنها كانت السبب في الانفجار. لكن سرعان ما انقلبت هذه الكذبة على الأحزاب السياسية التي روجت لها. وأوضح الكاتب أن محكمة الأمم المتحدة الخاصة بلبنان ، التي كان من المقرر أن تصدر حكمها في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري سنة 2005، قررت تأجيل النطق بالحكم لبضعة أيام في حادثة اغتيال الحريري. وختم ميسان بالقول إنه على خلفية الانفجار الذي هز بيروت ، أجرت عدة سفارات دراسات استقصائية، شملت أخذ عينات من الحبوب والمرشحات الهوائية من سيارات الإسعاف التي اتجهت إلى موقع المرفأ على الفور، وذلك في إطار التحقيقات بالانفجار. من جهة أخرى، قالت مجلة «نيوزويك» إن حزب الله الذي تدعمه إيران يواجه ضغوطا في لبنان مع تزايد الغضب بعد الانفجار الهائل الذي لا يزال صداه يتردد بين أبناء هذا البلد المحاصر بسبب الإهمال والفساد. وتسبب ترك كميات ضخمة من مادة نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت لستة أعوام رغم التحذيرات المتكررة، فاجعة كبرى أدّت إلى مقتل أكثر من 150 شخصا، وإصابة أكثر من 5 آلاف. وفي الوقت الذي يندب فيه البيروتيون موتاهم ويبحثون في الأنقاض عن المفقودين وينظفون الشظايا فإنهم وجهوا غضبهم مرة أخرى على النخبة السياسية الفاشلة التي لم تستطع تقديم الإصلاح الذي يحتاجه البلد بشكل ماس في وقت انشغلوا فيه باثراء نفسه والجماعات المرتبطة بهم. ومن بين هذه الجماعات السياسية القوية حزب الله الذي تدعمه إيران ويسيطر بشكل فعلي على الجنوب اللبناني . ويتمتع الحزب بقوة كبيرة في داخل البلاد ويدير بشكل فعلي دولة داخل دولة، بل ويخوض حروبه الخاصة مع الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول زعيم أجنبي يزور المدينة المدمرة منذ الانفجار الهائل. والتقى في الشارع مع المواطنين الذين ناشدوه المساعدة. واستخدم الرئيس الفرنسي زيارته لكي يحث حزب الله والجماعات السياسية الأخرى لينهوا كسلهم ومرواغتهم التي أصبحت تعلم السياسة في لبنان . وحذر ماكرون قائلا: «لو لم يتحقق الإصلاح فسيواصل لبنان غرقه». وقال الرئيس الفرنسي حسب وكالة أنباء رويترز «ما يحتاج إليه أيضا هنا هو تغير سياسي، ويجب أن يكون الانفجار بداية لعهد جديد». ووعد ماكرون بتنظيم مؤتمر دولي لجمع المساعدات للبنان قائلا للمواطنين «أضمن لكم بأن لا يذهب المال إلى الأيدي الفاسدة». وخاطب ماكرون حزب الله داعيا إياه لمنح الأولوية إلى احتياجات اللبنانيين لا لداعميه الإيرانيين «لو دافعوا عن مصالح الشعب اللبناني فدعهم يجدوا حلا للكهرباء ومشاكل الناس بدلا من خدمة مصالح بلد أجنبي». ويعتبر الحزب هدفا رئيسيا لإدارة دونالد ترامب التي تتهم الحزب بالأعمال الشريرة في الشرق الأوسط، أوروبا وأمريكا اللاتينية. وبعد انفجار بيروت بدأت مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالسعودية بنشر نظريات مؤامرة وحملة تضليل لربط الحزب بالتفجير. وبدأ هاشتاغ «أمونيوم حزب الله يحرق بيروت» بالانتشار بعد 24 ساعة من التفجير، رغم عدم وجود أدلة عن تورط الحزب بالمأساة. ونقل موقع «ذي ديلي بيست» عن مصادر استخباراتية قولها إن حملة التضليل مرتبطة بأربع حساب مرتبطة بالسعودية والتي ربطت في السنوات الماضية بحملات تضليل ضد المصالح الإيرانية . وتكهن البعض في الولايات المتحدة بدون تقديم أدلة بعلاقة لسلاح حزب الله في انفجار الثلاثاء. ونقلت شبكة فوكس نيوز عن «عدة مصادر» قولها إن حزب الله يتمتع بتأثير وسيطرة في المرفأ. وقال مصدر استخباراتي آخر للشبكة «هناك إمكانية لتخزين الألعاب النارية والكاز والأسلحة معا»، و»من الناحية الرسمية فقد حدث الإنفجار في مستودع للكاز والألعاب النارية».

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مراكش: محكمة ابتدائية تصدر حكماً بالحبس النافذ على «الشيخة الطراكس» بعد جلسة مطولة حتى منتصف الليل

    5 نوفمبر، 2026

    الجرائم الإلكترونية: القبض على ثلاث نساء بتهمة الدعارة في مراكش

    5 نوفمبر، 2026

    عشر سنوات سجنا لفاعلة اجتماعية متهمة بهتك عرض طفل في الحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    المغرب يدمج الذكاء الاصطناعي في قلب الحوار السينمائي بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان

    5 نوفمبر، 2026

    جريمة مروعة تهز حي عين عمير بفاس: مقتل زوجين داخل شقتهما بسبب نزاع قضائي

    5 نوفمبر، 2026

    انزلاق شاحنة كبيرة وأمطار غزيرة تعطل حركة السير في طريق الجبهة بالحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    في عرضه الأولي.. فيلم «أوتيستو» يسلط الضوء على تحديات أسر أطفال التوحد في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    وزارة التعليم تُحدد شروط الترشح وتُرفع سن المشاركة إلى 40 عامًا

    5 نوفمبر، 2026

    تفاصيل محاكمة مشعوذ إفريقي وشريكه المغربي بتهمة النصب باسم “تبديل الأورو” وتحويل الثروات

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: أسعار المحروقات في المغرب.. إلى متى سيظل لهيبها يؤرق المواطنين؟

    5 نوفمبر، 2026

    المجلس الوطني للصحافة يطلق دعوة لاستراتيجية إعلامية قوية لتعزيز السيادة ومحاربة التضليل الأجنبي في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    النيابة العامة في بنسليمان تتابع محمد الفايد وهو في حالة سراح مع حظر مغادرته التراب الوطني

    4 نوفمبر، 2026

    تنسيق مالي واستخباراتي يُفشل محاولة لغسل أكثر من 70 مليون درهم بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    شراكة استراتيجية بين القرض الفلاحي ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتحسين الخدمات الصحية وتمويل المشاريع بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    ريشة عينوش تبون: تعزيز الهجرة بدلاً من الحفاظ على كفاءات الوطن!

    4 نوفمبر، 2026

    سيول مفاجئة تكتسح شوارع قصبة تادلة وتدفع السلطات للتحرك السريع

    4 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: البوليساريو… في انتظار حلول جديدة

    4 نوفمبر، 2026

    مأساة عائلية في فاس: خمسيني يتسبب في وفاة زوجته ببندقية صيد وينهي حياته بطريقة مأساوية

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تتخذ خطوات حاسمة لحل مشكل الازدحام المروري.. بدء أشغال توسيع وتهيئة طريق أساسية

    4 نوفمبر، 2026

    محاكمة «الشيخة الطراكس» بمراكش.. أربع ساعات من الجدل القانوني وملفها يدخل مرحلة النهاية

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter