Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدكتور العلامة الحسين آيت سعيد ومسألة صلاة التراويح عن بعد في زمن كورونا

    الدكتور العلامة الحسين آيت سعيد ومسألة صلاة التراويح عن بعد في زمن كورونا

    بواسطة دابا ماروك20 أبريل، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نازلة صلاة التراويح خلف أجهزة الاتصال جائزة ويستعرض آراء المالكية والشافعي

    استعرض الدكتور العلامة الحسين آيت سعيد أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش ، آراء الفقهاء خاصة المالكية والشافعية،وهو يجيب عن سؤال لأحد الشيوخ والعلماء محمد التيجاني، في سؤال من هذا الأخير، يقول فيه، هل يمكن أن تصلي وراء الشاشة عن بعد وأنت ترى الإمام وتسمعه وتشاهد حركاته؟ عن هذا السؤال، يجيب الدكتور العلامة الحسين آيت سعيد، هذه المسألة تناولها الفقهاء منذ القدم بتفصيلها، خاصة منها المالكية والشافعية، فليست وليدة اليوم، ثانيا يضيف العلامة الحسين آيت سعيد، أنه تم التوسيع في النوافل، مالم يوسع في الفرائض، فتمت إجازة النوافل جلوسا بلا علة، وعلى الدابة وجماعة وفرادى إلى غير ذلك من التوسع الجاري في بابها ،والمفصل في كتب الفقه. وثالثا، يضيف، في ما يتعلق بمناط المسألة من حيث الدليل، هو هل اتصال الصفوف شرط في الصلاة، وكون المأموم وراء الإمام، هل هو أيضا شرط في الاقتضاء، وإذا كانا شرطين، فهل هما شرطي صحة أو كمال، عن ذلك يقول، العلامة الحسين آيت سعيد، فمذهب المالكية والشافعية يقولان إنهما شرط كمال، ومذهب الحنفية يقول إنهما شرط صحة، ودليل الحنفية في المسألة ضعيف، مبني على دلالة ليست واضحة ، لذلك لا ننشغل بعرض دليله، أما المالكية، ففي المدونة الجزء الأول 175،يضيف قال الإمام مالك، ومن صلى في دور أمام القبلة بصلاة الإمام، وهم يسمعون تكبير الإمام، فيصلون بصلاته ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، فصلاتهم تامة، وإن كانوا بين يدي الإمام، وقال مالك، وقد بلغني أن دارا لآل عمر بن الخطاب وهي أمام القبلة، كانوا يصلون بصلاة الإمام فيها، في ما مضى من الزمن، قال مالك وما أحب أن يفعله أحد، وإن فعله أجزأه. ويؤكد العلامة الحسين آيت سعيد، أنه إذا كان الإمام مالك يجيز عدم اتصال الصفوف، وعدم كون المأموم وراء الإمام في الفريضة التي أمرها ضيق، فأن يجوز ذلك في النافلة أولى بشرط واحد، وهو المأموم يسمع تكبيرات الإمام، فيركع معه، ويسجد بالسماع، ولا يشترط عنده رؤية الإمام، لكن إن اجتمع السمع والرؤية فذلك أكمل، وإلا فشرط صحتها هو السماع للإمام لاغير. وأضاف الدكتور الحسين آيت سعيد، أن الإمام مالك، اعتمد في هذا على ما نقل إليه من جريان العمل القديم بذلك في دار آل عمر بن الخطاب بالمدينة، ولا يكون العمل عندهم إلا عن عمل الصحابة، وقال مالك في المدونة أيضا، لابأس أن يصلي الرجل في غير الجمعة، أن يصلي بصلاة الإمام على ظهر المسجد، والإمام داخل المسجد، وقال ابن القاسم، وكان آخر ما فارقنا عليه مالكا أن كره أن يصلي الرجل خلف الإمام بصلاة الإمام على ظهر المسجد، ولا يعجبني هذا من قوله، وقوله الأول به آخذ، فإذا كان يجوز للرجل أن يصلي في سطح المسجد بصلاة الإمام في داخله، فإن ذلك يدل على أن اتصال الصفوف ليس بشرط صحة، ولكن مالكا في آخر عمره، كأنه كره هذا كراهة تنزيل، فصرح ابن القاسم، أنه لا يعجبه القول بالكراهة، وأنه على ماأفتى به مالك أولى من الجواز، ويقول العلامة الحسين آيت سعيد، إن هذا من الحربة في الفقه، وهذا هو التحرر في الفقه الذي ينشده الناس اليوم بمعناه العام، فإذا كان هذا جائزا في الفرائض، فالنوافل أولى. وفي المدونة، يضيف العلامة المغربي الحسين آيت سعيد، قال ابن القاسم، وسألنا مالكا عن النهر الصغير يكون بين يدي الإمام وبين قوم وهم يصلون بصلاة الإمام، قال لابأس بذلك، إذا كان النهر صغيرا، قال وإذا صلى رجل بقوم، فصلى بصلاة ذاك الرجل قوم آخرون، بينهم وبين ذاك الإمام طريق، فلا بأس بذلك، وهذا ما أجازه مالك في الفريضة، والنافلة أحق بهذا التيسير، وإنما اشترط أن يكون النهر صغيرا، لأنه إذا كان كبيرا، فمياهه الجارية الكثيرة تحول بخريرها بين المأموم وسماع إمامه، ويقول الدكتور الحسين آيت سعيد، أظن الآن بهذه المكبرات الصوتية التي تسمع من بعيد، ألا فرق بين المسافة، مادامت تكبيرات الإمام تسمع، فشروح المالكية وكلامهم على هذه النصوص يدور على هذا، فلا نطيل به، فهو تكرار، ومن أراده فلينظره عند قول الشيخ خليل في مختصره في كتاب الصلاة. أما الشافعية، يقول الأستاذ الحسين آيت سعيد، ففي الحاوي الكبيرالجزء الثاني 343،قال الشافعي، وإن صلى رجل في طرف المسجد، والإمام في طرفه ولم تتصل الصفوف بينه وبينه أو فوق ظهر المسجد، صلى بصلاة الإمام أجزأه ، كذلك صلى أبوهريرة فوق ظهر المسجد بصلاة الإمام في المسجد. واستحضر الدكتور الحسين آيت سعيد قول الماوردي الشارح، فالاعتبار في صحة صلاته، ويعني المأموم، أن يكون عالما بصلاة إمامه وطريق العلم بها من أربعة أوجه، إما بشهادة أو سماع بتكبيره أو بمشاهدة من خلفه أو سماع تكبيره، فإن كان بصلاته عالما أصبحت صلاته سواء كان المسجد صغيرا أو كبيرا، قرب بينهما أو بعد، حال بينهما حائل أو لم يحل، اتصلت الصفوف أو لم تتصل ، فهذا كله يبين أن صلاة الناس للتراويح بالتلفاز وخاصة في ظل هذا الوباء الذي أغلقت فيه المساجد مؤقتا، أمر لاغبار عليه، وأنه جائز للفوز بفضل الجماعة الكبيرة، وبهذا، يختم العلامة الحسين آيت سعيد، جوابه عن السؤال، أفتى هؤلاء العلماء الكبار، يعني الجواز، ومستندهم صحيح، لأنه من الأمر القديم في دار الهجرة.

    المصدر: جلال كندالي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مراكش: محكمة ابتدائية تصدر حكماً بالحبس النافذ على «الشيخة الطراكس» بعد جلسة مطولة حتى منتصف الليل

    5 نوفمبر، 2026

    الجرائم الإلكترونية: القبض على ثلاث نساء بتهمة الدعارة في مراكش

    5 نوفمبر، 2026

    عشر سنوات سجنا لفاعلة اجتماعية متهمة بهتك عرض طفل في الحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    المغرب يدمج الذكاء الاصطناعي في قلب الحوار السينمائي بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان

    5 نوفمبر، 2026

    جريمة مروعة تهز حي عين عمير بفاس: مقتل زوجين داخل شقتهما بسبب نزاع قضائي

    5 نوفمبر، 2026

    انزلاق شاحنة كبيرة وأمطار غزيرة تعطل حركة السير في طريق الجبهة بالحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    في عرضه الأولي.. فيلم «أوتيستو» يسلط الضوء على تحديات أسر أطفال التوحد في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    وزارة التعليم تُحدد شروط الترشح وتُرفع سن المشاركة إلى 40 عامًا

    5 نوفمبر، 2026

    تفاصيل محاكمة مشعوذ إفريقي وشريكه المغربي بتهمة النصب باسم “تبديل الأورو” وتحويل الثروات

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: أسعار المحروقات في المغرب.. إلى متى سيظل لهيبها يؤرق المواطنين؟

    5 نوفمبر، 2026

    المجلس الوطني للصحافة يطلق دعوة لاستراتيجية إعلامية قوية لتعزيز السيادة ومحاربة التضليل الأجنبي في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    النيابة العامة في بنسليمان تتابع محمد الفايد وهو في حالة سراح مع حظر مغادرته التراب الوطني

    4 نوفمبر، 2026

    تنسيق مالي واستخباراتي يُفشل محاولة لغسل أكثر من 70 مليون درهم بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    شراكة استراتيجية بين القرض الفلاحي ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتحسين الخدمات الصحية وتمويل المشاريع بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    ريشة عينوش تبون: تعزيز الهجرة بدلاً من الحفاظ على كفاءات الوطن!

    4 نوفمبر، 2026

    سيول مفاجئة تكتسح شوارع قصبة تادلة وتدفع السلطات للتحرك السريع

    4 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: البوليساريو… في انتظار حلول جديدة

    4 نوفمبر، 2026

    مأساة عائلية في فاس: خمسيني يتسبب في وفاة زوجته ببندقية صيد وينهي حياته بطريقة مأساوية

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تتخذ خطوات حاسمة لحل مشكل الازدحام المروري.. بدء أشغال توسيع وتهيئة طريق أساسية

    4 نوفمبر، 2026

    محاكمة «الشيخة الطراكس» بمراكش.. أربع ساعات من الجدل القانوني وملفها يدخل مرحلة النهاية

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter