علمت الجريدة من مصادر مطلعة ان عامل اقليم الرحامنة عقد اجتماعا طارئا مع المسؤولين من اجل اعادة الروح الى شارع مولاي عبد الله بعد ان عاد اليه الباعة المتجولون من جديد زذلك بعد ان احتج العشرات من المنتمين لاتحاد التجار بمدينة بنكرير صباح يوم الاثنين وسط شارع مولاي عبد الله مع إغلاق محلاتهم التجارية تنديدا بالوضع الذي يعيشونه بعد أن احتل الباعة المتجولون الشارع المذكور الذي يعد القلب النابض بالمدينة.
وكان المحتجون قد طالبوا السلطات المحلية بضرورة الإسراع في التدخل من أجل إيجاد حل للمشاكل المترتبة عن انتشار ظاهرة الفراشة التي أضحت تؤرق بال التجار والحرفيين . ورفع التجار المحتجون لافتات تعبر عن استيائهم من تفشي ظاهرة الفراشة والمنافسة غير المشروعة، على اعتبار أن الباعة المتجولين والفراشة يستفيدون من عدم أداء النفقات كالضرائب المحلية والوطنية ونفقات الماء والكهرباء وأجور العمال المساعدين، في الوقت الذي يتم إثقال كاهلهم بالواجبات الضريبية والكرائية والجبائية . يشار الى أن الوقفة جاءت بعد لقاءات سابقة مع المسؤولين ومنهم عامل الاقليم للتعبير عن السخط وعدم رضا التجار والمهنيين عما آلت إليه الأوضاع بالمدينة، ومن أجل رفع الضرر الناتج عن انتشار الباعة المتجولين و «تقاعس» الجهات المسؤولة ومراعاة حفظ حق المنافسة المشروعة وتحقيق المساواة بين المواطنين، وحفظا للحقوق والمكتسبات العقارية والتجارية، وإنقاذ الاقتصاد المحلي.
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

