Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فرنسا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي : تؤكد أن المغرب حليف وشريك سياسي واقتصادي وثقافي

    فرنسا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي : تؤكد أن المغرب حليف وشريك سياسي واقتصادي وثقافي

    بواسطة دابا ماروك18 يوليو، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جددت
    فرنسا
    يوم الجمعة دعمها لمخطط الحكم الذاتي كأساس جدي يحظى بالمصداقية، من أجل إيجاد حل متفاوض بشأنه لقضية الصحراء.

    وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية رومان نادال في لقاء مع الصحافة إن
    «فرنسا
    تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 ،قاعدة جدية وذات مصداقية من أجل إيجاد حل متفاوض بشأنه».
    وأكد أن
    فرنسا
    ستواصل دعمها للمسلسل السياسي الذي تشرف عليه
    الأمم
    المتحدة
    ، والرامي إلى التقدم نحو حل عادل،دائم، ومقبول من قبل الأطراف.
    من جهته أكد سفير
    فرنسا
    في المغرب جون فرانسوا جيرو، بمناسبة تخليد العيد الوطني الفرنسي يوم 14 يوليوز، أن المغرب يعد بالنسبة
    لفرنسا
    حليفا مؤكدا وشريكا سياسيا واقتصاديا وثقافيا في جميع الأوقات وقوة للتقدم والروحانية والحوار والسلم في إفريقيا.
    وأكد جيرو، في حفل احتضنته مقر إقامة سفير
    فرنسا
    بمناسبة احتفالات 14 يوليوز، أن «المغرب
    وفرنسا
    يتواجدان دائما جنبا لجنب لدفاع عن مصالحهما العليا»، مجددا التأكيد على التزام الدولتين بالتعاون معا «يدا بيد» للدفاع عن الرهانات الرئيسية للاستقرار في العالم، وأهمها مكافحة التغيرات المناخية ومكافحة الإرهاب.
    وأشاد أيضا بالتزام المغرب في مكافحة التغيرات المناخية واعتماده «ببراعة» لنموذج للتنمية المستدامة القائمة على الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن نداء
    طنجة
    الذي وقعه رسميا في شتنبر الماضي جلالة الملك محمد السادس والرئيس فرانسوا هولاند، وطد التحالف الثنائي بين البلدين لصالح التخفيف من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتكيف المجتمعين مع نموذج مستدام منخفض الكربون.
    كما أكد مجددا دعم
    فرنسا
    التي «تسلم المشعل» للمغرب لاستضافة المؤتمر ال 22 للأطراف في اتفاقية
    الأمم
    المتحدة
    الإطار حول التغيرات المناخية وفي العمل والابتكار ودعمها لضمان تنفيذ اتفاق
    باريس
    تحت الرئاسة المغربية، داعيا البلدين للتعاون معا لإقناع مجموع شركائهما الدوليين للحد من أنماطهم الاستهلاكية الحالية، عبر وضع استراتيجيات للتكيف المناخي.
    وقال السفير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الحفل، إن الشراكة الاستثنائية المغربية-الفرنسية تستند إلى «علاقة شاملة ومثمرة جدا، هي اليوم منتجة للغاية ونشيطة وودية»، مشيرا إلى أن سر هذه الشراكة هو الطموح المشترك لكلا البلدين الذي يقودهما نحو التقدم والحركة والتجديد.
    وأضاف أن أكبر مشروع ثنائي بين البلدين يستهدف في المقام الأول الشباب، من خلال برامج مشتركة تهم بالخصوص التعليم والثقافة والتكوين والتنمية البشرية والتسريع الصناعي المحدث لمناصب الشغل، قائلا إن الأمر يتعلق «ببلدين اثنين كل واحد منهما حاضر لدى الآخر»، من خلال حوالي مليون ونصف من المغاربة المقيمين في
    فرنسا
    و80 ألف فرنسي يقيم في المغرب.
    ولم تفت جيرو الإشارة إلى أن الاحتفال ب 14 يوليوز «ليس فقط عيدا للجمهورية الفرنسية وقيمها، ولكن أيضا احتفال بالصداقة الفرنسية-المغربية وبالاهتمام بإدامة هذا التحالف الثنائي في الصداقة ولكن أيضا في المودة»، مبرزا أن الأمر يتعلق ببلدين كبيرين»ليسا غريبين لدى بعضهما البعض «، وإنما يجمعهما تاريخ طويل وتراث، ويتقاسمان «نفس طعم الاستقلال، ونفس معنى سلطة الدولة، ونفس التعلق بالفخر والإخاء والكرامة للشعوب». وأعرب جيرو مجددا في الختام عن آماله في أن يواصل البلدان معا بناء مشاريع تجلب الأمل والتقدم للقارتين اللتين يمثلان فيهما «صلة وصل»، وهما أوروبا وإفريقيا.
    من جانبه، رحب رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران بالصداقة والروابط الخاصة التي تجمع البلدين اللذين تمكنا من «التميز من خلال خصوصية النموذج التاريخي الخاص بهما»، مشددا على أن العلاقة بين المغرب
    وفرنسا
    لا تقوم فقط على الروابط الاقتصادية، وإنما تمثل ثمرة ترابط «أسري» تغنيه الثقة والتعاون الثنائي.
    وقال «يجب علينا أن نثق في بعضنا البعض لنعطي المثال بأن دولة غربية مثل
    فرنسا
    وبلد مسلم مثل المغرب يمكن أن تجمعهما روابط أسرية»، بغض النظر عن كل الاختلافات الثقافية والدينية.
    وتميز الحفل، الذي حضره بالخصوص أعضاء الحكومة ووزراء سابقون وشخصيات بارزة من السلك الدبلوماسي والجالية الفرنسية في المغرب، بأداء للنشيدين الوطنيين الفرنسي والمغربي وقعته الفنانة المغربية نبيلة معان.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التغيرات المناخية الحكم الذاتي الصحراء المغرب فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحوال الطقس لنهار الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    16 سبتمبر، 2026

    مؤشر الأمن العالمي: المغرب يتصدر إفريقيا ويحتل مكانته بين 20 دولة على الصعيد العالمي

    16 سبتمبر، 2026

    الأمم المتحدة تحذر: انتشار فيروس «إيبولا» لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا

    16 سبتمبر، 2026

    انتخابات المجلس الوطني للصحافة: النتائج النهائية وأسماء الفائزين في عالم النشر بالمغرب

    16 سبتمبر، 2026

    ختام عملية “مرحبا 2026” amid إشادات كبيرة بانسيابية المرور وتعبئة الموارد الميدانية

    16 سبتمبر، 2026

    حقوق الإنسان: خطوات مغربية بارزة في جنيف لتعزيز الشبكة الدولية لمتابعة التوصيات الأممية

    16 سبتمبر، 2026

    اعتقال مشتبه به في قضية التشهير بمرشح للانتخابات التشريعية بخريبكة

    16 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شابا ثلاثينياً بحوزته القرقوبي على متن حافلة

    16 سبتمبر، 2026

    السمارة: مشاريع تنموية جديدة لإعادة تأهيل شارع الحسن الثاني وزيادة جذب الاستثمارات

    16 سبتمبر، 2026

    حشود من داعمي استقلال الصحراء بالعيون: رسائل بالغة إلى البوليساريو والجزائر وإسبانيا ومواقف حزب الاستقلال المنافسة

    16 سبتمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: عقوبة الإعدام في الجزائر.. أزمة جديدة تحت الرماد

    16 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر.. “رفيق” في الأزمات رغم مُلامحها المُصطنعة

    16 سبتمبر، 2026

    افتتاح الجناح المغربي في معرض «IFTM Top Resa» بحضور أندري أزولاي وسميرة سيطايل، السفيرة المغربية بباريس: احتفاء بالثقافة المغربية في قلب فرنسا

    16 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: صراعات انتخابية… ووعود تائهة!

    16 سبتمبر، 2026

    الشبهات حول الاتجار بالبشر واستغلال القاصرين في الدعارة.. تحقيق يكشف فضيحة تورط 12 موظفًا في جمعية دار الأطفال الوفاء بفاس

    16 سبتمبر، 2026

    حملات انتخابية في مديونة بمشاركة سيارات إسعاف لجذب الناخبين

    16 سبتمبر، 2026

    لقجع يعلن عن ربط مدينة جرسيف بميناء الناظور ويكشف عن مشروع طريق سيار لإنهاء العزلة الاجتماعية والاقتصادية

    16 سبتمبر، 2026

    مشروع القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير يخطو نحو مراحل حاسمة لتنمية الجنوب المغربي

    16 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب: توقعات بزيادة جديدة الأربعاء والغازوال يظل متفوقاً على البنزين

    16 سبتمبر، 2026

    تحديث مهم: بعد تسريب معطيات في 2025.. هيئة الموثقين المغربية تعيد النظر في طرق حفظ وتخزين الوثائق

    16 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter