في سابقة اعتبرت الأخطر من نوعها ، حسب متتبعين للشؤون الداخلية و الخارجية العامة لمؤسسات الدولة في الإعلام يقوم حساب فيسبوكي بكشف أسرار جماعة بني بوزرة ، و خاصة ما بداخل مكتب الرئيس و مكتب الكاتب العام ، من وثائق و أرشيف غاية في الأهمية ، حيث يقوم الحساب الفيسبوكي المذكور المتخذ لإسم Hanan Chawnya قناعا يتستر من ورائه الشخص الذي يعبث بمصالح و سمعة الجماعة الأكثر أهمية تاريخيا و فلاحيا و بشريا على مستوى النفوذ الترابي لإقليم شفشان يقوم بنشر بين الفينة و الأخرى أشياء مسيئة للأخلاق و القانون و الشرع .
و يعمد صاحب”ة” الحساب المستعار Hanan Chawnya إلى حذف ما ينشره مباشرة بعد استنفاذ سمه و إيصال رسالته الخبيثة ضد من يشتبه فيهم أنهم خصومه أو ما شابه ذالك ، متخذا الرقم الهاتفي الرسمي للجماعة وسيلة في حربه الدنيئة تصفية للحسابات أو لأسباب تافهة أصلا . و في اتصال مباشر بأحد أبرز أعضاء جماعة بني بوزرة ، عند استفسار متضرر له في الموضوع قال بالحرف الواحد أنه ضد كل عمل يسئ إلى جماعته و يستنكر كل ما من شأنه كشف أسرار الجماعة الداخلية أو الخارجية ، و أنه مع إعمال القانون للتصدي لمثل هذه الأمور الخطيرة جدا الماسة بمؤسسات الدولة المتمثلة في جماعة بني بوزرة . هذا و قد تناول ناشطون فيسبوكيون في العالم الأزرق فضيحة استعمال الرقم الرسمي لجماعة بني بوزرة ، معربين عن عدم قبولهم بهذا الفعل الشنيع المسهدف لهم بشكل مباشر ، خاصة منهم المنتمون ترابيا لهذه الجماعة ذات الكثافة السكانية المهمة ، حيث بقوا مصدومين من هول هذه الفضيحة ، مخافة كشف أسرارهم الوثائقية و المعلوماتية المودعة في شتى مكاتب جماعة بني بوزرة من طرف مغرض”ة” لا ضمير له”ة” ، مطالبين بفتح تحقيق نزيه و استعجالي في الفضيحة ، لتطهير الجماعة من الأشخاص الطفيليين و المرضى نفسيا و عديمي الأهلية و المتلاعبين بمصالح و أسرار الجماعة و إعمال القانون في حقهم لرد الاعتبار لمؤسات الدولة و لحماية كرامة و أسرار المواطنين من الانتهاك . و في تعليق على فضيحة استعمال الهاتف الرسمي لجماعة بني بوزرة من طرف الأنذال الخبثاء ، قال أحد المواطنين : ” إن صاحب هذه الفضيحة بلا شك هو هي عدو للملك و الوطن و الشعب ، و الدليل استغلاله لرقم الجماعة الرسمي الملازم للكتابة العامة للسيد الرئيس ، لأغراض دنيئة تسيئ لجماعة بني بوزرة و من خلالها تسيئ لكل مؤسسات الدولة و رموزها ، لذا يجب تطهير مكاتب الجماعة المذكورة من هذا الورم الخبيث المدمر . ”
المصدر: شورى بريس نشر في شورى بريس

