Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المؤرخ المغربي صالح شكاك يكشف عن بعض أسرار المغاربة: أسرار المغرب والمغاربة

    المؤرخ المغربي صالح شكاك يكشف عن بعض أسرار المغاربة: أسرار المغرب والمغاربة

    بواسطة دابا ماروك3 يونيو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد كتابه المصدري « المغرب العميق / ورديغة الكبرى «، يعود المؤرخ المغربي صالح شكاك إلى تأليف طريف يحمل عنوان « المُسهب في أسرار المغرب أو المغاربة كما هم « عن منشورات أبي رقراق بالرباط. ويتضمن الكتاب، الذي يقع في 413 صفحة من القطع الكبير، مقدمة وثلاثة عشر فصلا أو بابا، تصب مواضيعه في مجال صورة الأنا الجمعي للمغرب والمغاربة، إنسانا ومجالا وثقافة، من خلال نصوص انتخبها المؤلف من الأدب والثقافة والتاريخ والسياسة والتراث الشفوي والحكاية الشعبية، معتمدا على مصادر ومراجع ووثائق رسمية وجرائد ومخطوطات متنوعة، استقى منها الأقوال والأشعار والأمثال والنكت والمأثورات. نصوص للزعماء والأدباء والمؤرخين والملوك والعامة والرحالة والفقهاء والشيوخ والفلاسفة والحكماء. تتناول مواضيع توزعت عبر الأبواب حول المغرب والمغاربة في كل مناحي الحياة، في الزمن الصعب وفي الرخاء بلغة الجد والسخرية.

    ويُعرف صالح شكاك مؤلفه في المقدمة قائلا: « أما الوارد في هذا الكشكول أو المستطرف، فهو بعبارة صريحة «تامغربيت»، هو محاولة موجهة للمغاربة أنفسهم ولغيرهم ليعرفوا ما لم يعرفوه، أو ليتذكروا ما قد نسوه، وهو كذلك مرآة شفافة، أردنا من ورائها، أن يعرف الآخرون من غير المغاربة الطابع المغربي الفريد من نوعه والنقي في أصله والمثمر في فرعه و الظليل في أيكه. فأنزلنا المغاربة منازلهم فمكناهم من فسيح البياض . وهو كما جاء على لسان محمد بن عسكر الشفشاوني في مقدمة تأليفه» دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر»:» وإنما جعلته مختصا بمشايخ المغرب لكونه وطني ومغرس شبابي ومعطني ، ومن ذا الذي لا تهزه عصبية وطنه».
    وللدنو من مضامين الكتاب، فإن الباب الأول، مثلا، يقدم خمسة وثمانين (85) نصا من مختلف المصادر والمراجع في فضائل المغرب والمغاربة بشهادات من الداخل والخارج، من مختلف الآراء قديما وحديثا.
    ومن أمثلة هذه النصوص ثلاثة أمثلة – تمثيلا – تكشف من التنوع الذي يحفل به الكتاب. أورد المؤلف شهادة لبول بيلو من كتابه( Trente ans de Baroud ): «هؤلاء المردة المغاربة كانوا يتسللون تقريبا كل ليلة إلى المعسكر الفرنسي، فيسرقون منه البنادق بعد قتل الحراس، كانوا عراة يطلون أجسامهم بشحم ابن أوى، الذي تخدر رائحته الكلاب، وليس لهم من أسلحة سوى الخناجر.لا يحدثون بحركتهم أكثر مما تحدثه عادة ورقة يابسة في مهب الريح، فلا أحد منهم يراهم، ولا أحد يسمعهم، وينجحون في معظم الحالات في أهدافهم».( ص35)
    وعن أحمد بن القاضي في « جذوة الاقتباس» اقتبس ما يلي :» يُحكى أن صالح بن محمد بن حرزهم زار بيت المقدس وانقطع في قرية، فنزل عليه أبو حامد الغزالي مع أصحابه، وكان بالمسجد عريش عنب قد ظهر فيه الحصرم، فقال أصحاب أبي حامد اشتهينا حصرما، فقال لهم سلوا إمام المسجد على من حبّس عنبه، فسألوا ابن حرزهم فقال لا أدري على من حُبس ولا تعرضتُ له ولا أكلت منه قط. فأخبروا أبا حامد بما قال ، فقال لهم هذا مغربي له أعوام في هذا المسجد لم يتعرض له قط ، وأنتم من ساعة واحدة لم تملكوا أنفسكم.» ( ص 36).
    وفي نموذج ثالث من التراث الشعبي : « الدنيا غابة والناس حطابة واللي حطب شي يسخن عليه. الدنيا حظوظ شي دّا الخدود والقدود وشي دّا العظام والجلود…» (ص 37)
    وتكشف المصادر والمراجع المعتمدة عن ثراء النصوص في هذا الكتاب وتنوع المواضيع عبر الأبواب والتي يقول عنها المؤلف : « إن هذا التصنيف الذي وضعناه في هذا الكتاب لم يكن إلا اجتهادا فقط، فالكثير من النصوص متداخلة المعاني ومتعددة الأهداف والمقاصد، فالكثير منها يمكن أن يصنف في أكثر من باب، لذلك فالوارد في هذا المقام ليس نهائيا. كما أن عناوين الأبواب نفسها قد أتت فريدة في معناها أو متداخلة في مغزاها، بعدت بين المتقارب وقربت بين المتباعد و جمعت المتناقض في ما بينه. فأعرضنا ما قيل عن المغرب والمغاربة من أقوال وشهادات وعرجنا على أقلام الشجاعة وسيوف الإقدام وخصصنا للمتصوفة والأولياء حيزا ولم نغفل عطاء المغاربة في العلوم والمعارف كما وقفنا قليلا عند أشعار المغاربة وحكمهم وتطرقنا إلى مقاماته في التسيير وتدبير الأمور ولم تفتنا الفرصة للإحاطة ولو نسبيا ببعض المواقف الخاصة بعلاقات الرجال بالنساء ثم خصصنا حيزا لمنجزات الجبابرة وأشكال الفساد التي طبعت المجتمع المغربي في مسيرته التاريخية، كل ذلك من مصادر مكتوبة وأخرى شفاهية متعددة الأغراض والأشكال والمقاصد وعلى طول الخارطة المغربية بتنوعها الجميل.»
    أهمية هذا الكتاب، فضلا عن مادته في مجال المستطرفات، أنه يمنح القارئ السفر عبر أجناس تعبيرية مختلفة بمتعة نحو معارف متنوعة ومتفرقة في مئات الكتب، وهو يقدمه لفئتين من القراء كما يعكس العنوان ذلك: إلى المؤرخ المتخصص (المسهب في أسرار المغرب)؛ وإلى القارئ بشكل عام (المغاربة كما هم ).
    * ملاحظة : المعطيات في هذه الورقة مستقاة من تقديم شعيب حليفي للكتاب، بحضور المؤلف في أبريل 2016 بمعرض الكتاب – ساحة السراغنة بالدار
    البيضاء
    )

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التاريخ الثقافة المغرب صالح شكاك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مراكش: محكمة ابتدائية تصدر حكماً بالحبس النافذ على «الشيخة الطراكس» بعد جلسة مطولة حتى منتصف الليل

    5 نوفمبر، 2026

    الجرائم الإلكترونية: القبض على ثلاث نساء بتهمة الدعارة في مراكش

    5 نوفمبر، 2026

    عشر سنوات سجنا لفاعلة اجتماعية متهمة بهتك عرض طفل في الحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    المغرب يدمج الذكاء الاصطناعي في قلب الحوار السينمائي بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان

    5 نوفمبر، 2026

    جريمة مروعة تهز حي عين عمير بفاس: مقتل زوجين داخل شقتهما بسبب نزاع قضائي

    5 نوفمبر، 2026

    انزلاق شاحنة كبيرة وأمطار غزيرة تعطل حركة السير في طريق الجبهة بالحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    في عرضه الأولي.. فيلم «أوتيستو» يسلط الضوء على تحديات أسر أطفال التوحد في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    وزارة التعليم تُحدد شروط الترشح وتُرفع سن المشاركة إلى 40 عامًا

    5 نوفمبر، 2026

    تفاصيل محاكمة مشعوذ إفريقي وشريكه المغربي بتهمة النصب باسم “تبديل الأورو” وتحويل الثروات

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: أسعار المحروقات في المغرب.. إلى متى سيظل لهيبها يؤرق المواطنين؟

    5 نوفمبر، 2026

    المجلس الوطني للصحافة يطلق دعوة لاستراتيجية إعلامية قوية لتعزيز السيادة ومحاربة التضليل الأجنبي في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    النيابة العامة في بنسليمان تتابع محمد الفايد وهو في حالة سراح مع حظر مغادرته التراب الوطني

    4 نوفمبر، 2026

    تنسيق مالي واستخباراتي يُفشل محاولة لغسل أكثر من 70 مليون درهم بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    شراكة استراتيجية بين القرض الفلاحي ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتحسين الخدمات الصحية وتمويل المشاريع بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    ريشة عينوش تبون: تعزيز الهجرة بدلاً من الحفاظ على كفاءات الوطن!

    4 نوفمبر، 2026

    سيول مفاجئة تكتسح شوارع قصبة تادلة وتدفع السلطات للتحرك السريع

    4 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: البوليساريو… في انتظار حلول جديدة

    4 نوفمبر، 2026

    مأساة عائلية في فاس: خمسيني يتسبب في وفاة زوجته ببندقية صيد وينهي حياته بطريقة مأساوية

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تتخذ خطوات حاسمة لحل مشكل الازدحام المروري.. بدء أشغال توسيع وتهيئة طريق أساسية

    4 نوفمبر، 2026

    محاكمة «الشيخة الطراكس» بمراكش.. أربع ساعات من الجدل القانوني وملفها يدخل مرحلة النهاية

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter