منذ ما يزيد عن 12 سنة تقريبا، تم إحداث دكاكين عبارة عن» صناديق «لم يكتمل بناؤها بعد، بشارع المرابطين أمام المسرح ودار الثقافة من طرف المجلس البلدي ما قبل الأخير، حيث ظلت «هذه الصناديق» بدون أبواب، فقط حيطان من الاسمنت، مما جعلها تتحول إلى أماكن للتغوط والتبول في شارع عُرِف، في عهد التجربة الاتحادية، بشارع المركب الثقافي، حيث مسرح عبد الرحيم بوعبيد ودار الثقافة سيدي محمد بلعربي العلوي ، قيل بأنها ستخصص لبيع «الزريعة وكاوكاو والمسكة والسيديات..»، لكنها ظلت عبارة عن حيطان أسمنتية تنتظر، ومعها أسئلة عديدة عالقة؟!
روائح كريهة تفوح من داخلها وتنتشر عبر محيطها فتصل أحيانا إلى فضاء المؤسسات التعليمية المجاورة.
إن ما ينتظره الذين يقطعون شارع المرابطين كشارع رئيسي، المارون الى السوق البلدي أو إلى مسجد
مالي
أو إلى أحياء أخرى، الذين يستنشقون تلك الروائح الكريهة التي تتفاقم يوما عن يوم ، وتلاميذ المؤسسات التربوية المجاورة التي تشترك في نفس الحائط الذي يفصل بينهما وبين الدكاكين، والمؤسسات الثقافية ..ما ينتظره هؤلاء ، وغيرهم، هو وضع حد لهذا المشكل إما «ترقيعيا» بوضع أبواب موصدة تمنع الدخول إليها، أو إصلاح تلك «الصناديق» وتحويلها إلى مرافق صحية لقضاء الحاجة بدلا من التخفي وراء شجيرات يتيمة أمام دار الثقافة أو نباتات أمام مسجد
مالي
والمقاطعة الحضرية الأولى، أو «جذريا» بإعادة شارع المرابطين الى الوضع الذي كان عليه سابقا!
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

