شهدت مدينة العيون الساعات القليلة الماضية احداث عادت بالذاكرة الي احدث العنيف التي عقبت تفكيك مخيم اكديم ايزيد , حيت عرفت احياء الوفاق وتجزئة 707 بمدينة العيون مواجهات دامية استعملت فيها الاسلحة النارية والبيضاء بين افراد عصابات تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والسجائر وحبوب الهلوسية .
وحسب مصادر متفرقة فافراد العصابتين المذكورتين ظهرا غير مامرة خلال الحملات الانتخابية لمنتخبين نافذين على مثن سيارات رباعية الدفع بل وصل الام الي استغلالهم لترويع ساكنة السمارة ولوجدور خلال الاستحقاقات الانتخابية الاخيرة عبر استعراض قوة وعنف .. وعودة لموضوع احداث هدا الاسبوع فقد افاد اكثر من مصدر بان اعتراض افراد عصابة لسيارة كانت محملة بكميات كبيرة من مخدر الحشيش سرع بردة فعل انتقامية عنيفة من العصابة المالكة للكمية المسروقة . من جهة اخرى اكد احد المتتبعين بان افراد العصابة التي تورطت في الحادث كان يتم تمويلها لمدة 10 ايام وكانت تحظى بحراسة الشرطة والدليل على ذلك كل من ذهب الي شارع الحزام سيلاحظ ذلك بل كانو يتقاسمون الاكل مع الشرطة والقوات المساعدة والدليل على ذلك انه لم اعتقال او ايقاف اي احد منهم !!! كما افاد شهود عيان بان منتخب بمدينة بوجدور متورط في الحادث بحكم ان بعض المتورطين يعملون لحسابه ..هدا ومازالت الملف قابلا للانفجار حيت الغياب الكلي للقوات الامنية ربما خوفا من بطش وانتقام المنتخبين النافذين حيت من المرجح اعطاء للمواجهة صبغة قبلية لتفادي أي متابعة قانونية قد تسقط شخصيات وازنة..
المصدر: محمد لامين العسري نشر في صحراء بريس

