Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » آمنة ماء العينين: دستور 2011 جاء في سياق مرتبك وتضمن مساحات غموض والعلاقة بين المؤسسات شكلية

    آمنة ماء العينين: دستور 2011 جاء في سياق مرتبك وتضمن مساحات غموض والعلاقة بين المؤسسات شكلية

    بواسطة دابا ماروك31 يناير، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    31 يناير, 2016 – 09:52:00 قالت نائبة رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب المغربي، آمنة ماء العينين، إن دستور 2011 لم تنضج فيه الشروط الضرورية، لأن سياقه سياق مرتبك نتج عن ضغط وحراك الربيع العربي في غير سياق المناقشة الدستورية. جاء ذلك، في مداخلة لها، مساء يوم السبت، في ندوة “مساءلة التجربة الديمقراطية بالمغرب بعد دستور 2011″، بمشاركين باحثين جامعيين، بمدينة أكادير . وأضافت آمنة ماء العينين (برلمانية بحزب العدالة والتنمية): “هناك تضاربات غير عادية في بلدنا ولم نصل بعد إلى مستوى يجمعنا اليوم بعد دستور 2011”. ووصفت البرلمانية العلاقات بين المؤسسات في النظام السياسي بأنها علاقات شكلية، وأن تمت مناخ للغموض في دستور مغربي يظهر ظاهريا أنه متقدم، لكن مساحاته غامضة. ولفتت ماء العينين إلى أن الحق في الحصول على المعلومة ما يزال المغرب بعيدا عن إقراره، لأنه نحتاج إلى مسلسل نضال مستمر. واعتبرت أن مسار المغرب “متدرج يبنى رغم وجود تراجعات ونقائص بسبب الضغط على استصدار قوانين داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بالبرلمان المغربي”. وعزت ماء العينين ذلك إلى “تداخل العلاقات بين المؤسسات، لذا وجب علينا أن نشغل في الوضوح، لأننا وقعنا في مرحلة الارتباك”. وعللت ذلك بوجود “ضغط فئوي كبير في المجتمع، واستبداد في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الحملات المغرضة والتدخل في الحياة الخاصة للأشخاص وعائلاتهم”. وسارت المتحدثة إلى أن “الشعوب الناضجة لا يمكن أن تتمثل قيما ناضجة، لأن هناك اتجاه كبير نحو العنف وقمع المخالف وتبني آليات غير ديمقراطية”. بدوره، قال محمد الراجي، أستاذ جامعي مغربي، إن الاقتصاد الاجتماعي المغربي يشكل أداة للتحكم ومعيقا لاستمرارية التجربة الديمقراطية في البلد، بسبب غياب محاسبة الشعب والحكامة. وأكد الراجي على أنه لا يمكن الحديث عن أي إصلاح إلا بتغيير جذري للنظام السياسي المغربي، منوها بتجربة تدبير حزب “العدالة والتنمية” المغربي لحكومة ما بعد دستور 2011 رغم كل المقاومات. وهاجم الراجي من أسماهم “الليبراليون الجدد” (الذين تشكلوا بعد عام 2008) “ينتقدون الدين والقيم الاسلامية ويفضلون التحالف مع الصهيونية ويضغطون لاستقطاب رموز الفساد الانتخابي ويتحكمون في وسائل الاعلام ويهيمنون على المنظمات الحقوقية والهيئات المدنية”. وشدد الراجي على أن “التحول الديمقراطي في المغرب رهين بالمؤسسة الملكية كلاعب رئيس، وهو ما فتئ بنكيران رئيس الحكومة على التعبير عنه كي لا تنفرد به الأحزاب السياسية الأخرى”. وقال الباحث الجامعي إبراهيم كومغار، إن دستور 2011 ساهم في التأسيس للديمقراطية التشاركية في صنع القرار السياسي للمواطن من خلال الاقناع والحوار والتداول. وقدم كومغار الفصول 12 و 13 و 14 من دستور البلاد التي تتيح للمواطنين الحق في تقديم عرائض وملتمسات فتحت آفاقا دستورية لمزيد من التمثيلية في التدبير المحلي وفي صناعة السياسيات العمومية المغربية.

    المصدر: سعيد الجيراري نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter