Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » البوذي ريتشارد ريوك، المبعوث الشخصي ل ساكيونغ – شامالا رئيس مجموعة العمل الدولية حول سريلانكا لايمكن طرد الظلام بالظلام، فقط النور يمكنه ذلك

    البوذي ريتشارد ريوك، المبعوث الشخصي ل ساكيونغ – شامالا رئيس مجموعة العمل الدولية حول سريلانكا لايمكن طرد الظلام بالظلام، فقط النور يمكنه ذلك

    بواسطة دابا ماروك29 يناير، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ريتشارد دريوش بوذي يعيش في
    لندن
    ، وهو من الشخصيات البارزة في النضال من اجل السلام ومحاربة العنف والكراهية، في كل الاديان، كان تدخله في مؤتمر حق الاقليات الدينية في البلدان الاسلامية متميزا باعتبار انه اثار معاناة الاقليات الدينية في
    جنوب
    اسيا
    وجنوب
    شرق اسيا ذات الاكثرية البوذية، حيث كان تدخله شهادة استنكر من خلالها الجرائم الارهابية التي يرتكبها البوذيون ضد المسلمين، وقال في تدخله:

    القادة العظام رالمدعوون الكرام
    نجمعكم في وقت عصيب تتصاعد فيه الكراهية بشكل مريب.
    إن الأسرك، اوبمعنى اخر اسرتنا البشرية، تتمزق وتتفرق.
    نيران المراهية لا تُبقي ولا تذر، تحصد يوميا ارواح الاف البشر، وتُخرج الملايين من ديارهم من سوء القدر.
    الكراهية تسمم عقولا وأفئدة بشرية في كافة أقطار الكرة الأرضية.
    والقيم العالمية التي كلفت أسرتنا البشرية قرونا لتأسيسها بتفان وجدية- قرونا من المشقة المضنية، والممارسات الاضطهادية، وتبادل المجازر الدموية – القيم التي تضمن استمرارنا وديمومتنا في الحياة الدنيوية صارت مهددةبالخطر.
    اليوم، كلنا مهددون،فالحذر الحذر، خطر العداوة يلحق حتى بأكثر تقاليدنا وثقافتنا غلاوة.
    أنا بوذيٌ، وعلموني عندما كنت طفلا صغيرا أن الرحمة والرفاهية هما قلب الرسالة البوذية.
    لكن حاليا، نلاحظ في آسيا
    الجنوبية
    وجنوب شرق آسيا ، حيث أعمل الى جانب اخرين من اجل السلام، كم التصاعد في الهجمات التطرفية بالمراكز العتيقة والمقدسة للديانة البوذية.
    وحتى وان كانت تتداخل في هذا التطرف عوامل سياسيك وثقافية واقتصادية، فإنه يظل باسم البوذية يُرتكَبُ.
    وتحت قيادة كهنة، أقسموا ان لا يوذوا الناس،يُقترَف.
    أغلب هجوماتهم البذيئة ضد المسلمين ارتُكِبت.
    فمياكد الميلمين على يد عصابات بوذية حُرِقت، وبيوتهم هُدمت، وتجارتهم هُلِكت، وقراهم دُمرت.
    شُرد عشرات الألاف، بينما لاذ اخرون بالفرار الى البحر في ظروف مشينة، والتقارير متوفرة وسجلت حالات التعذيب والاغتصاب وغيرها من ضروب المعاملة المهينة.
    إن مرتكبي هذه الاعمال هو ” أبناء قومي” وانا هنا لأشهد على هذه الحقيقة المرة. انحني أمامكم وأنا أشعر بالحزن والأسى.
    يسألني الناس “كيف استطاع بوذيون أن يفعلواهذا؟
    “كيف لديانة سلام ان تلد نزاعات إرهابية وعصبية وخطابات عدوانية؟”
    فأجيب وقلبي يعصره الألم”هذه ليست هي البوذية”
    تماما مثلما يحصل معي، اعلم ان فؤاد كل مسلم ينفطر وهو يرد ويفسر كيف ان الدين الاسلامي الحنيف بريء من كل عمل إرهابي جرىء.
    لكن هذا الخليط المميت من الجهل والخوف والخطابات العدوانية ينتشر كانتشار العدوى الفيروسية في الاقطار العالمية.
    وعلى غرار ما يحدث من تصاعد في الهجومات على اليهود، والمسيحيين، والسيخ، والبهائيين، وغيرهم ممن لهم معتقدات أخرى، وفي جميع أنواع الهجومات التي تنم عن العنصرية وكراهية الأجانب التي تنتهك مباديء التعاييش الأساسية مجتمعاتنا ينخرها سم الكراهية والخوف من الاسلام او ما يعرف بالإسلاموفوبيا. والذي يستهدف بخطاباته التشكيكية والتهميشية والعدوانية ليس فقط المسلمين، ولكن ايضا أسس التعايش التي التي تنبني عليها أسرتنا العالمية.
    في نفس الاسبوع الذي توصلت فيه بدعوتكم الكريمة لحضور هذا الجمع التاريخي حاول شاب تفجير مسجد بالقرب من منزلي
    بلندن
    .
    توافدنا الى مكان الحادث جماعات وجنسيات متعددة وديانات مختلفة، دينيين وغير دينيين. بمشاعر صادقة التحقنا بصفوف إخواننا المسلمين وأخواتنا المسلمات رغبة منا ان يعلموا انهم ليسوا بمفردهم، اردنا ان تعلم
    المدينة
    بأكملها والعالم برمته اننا لن نسمح بانتشار موجة الكراهية المشتعل لهيبها في العالم بأسره.
    وبنفس الطريقة اعلاه، تعالت أصوات عشرات الآلاف من البلدان الإسلامية في صفحات التواصل الاجتماعي بعد ساعات من وقوع مجزرة
    باريس
    الإرهابية، معبرة عن صدمتها، مخبرة العالم ان هذه البشاعات لا تمثلها، مرددة”ليس باسمي”
    كما دعا آلاف الحاخامات في
    الولايات
    المتحدة
    الامريكية
    في مؤتمر لهم الى الترحيب باللاجئين الفارين من الحرب وعدم تكرار أخطاء الماضي المرتكبة أثناء محرقة اليهود.
    كلنا يعلم، اذن، أنه علينا ان نجد مخرجا الشيطنة المميتة.
    وكل الذين يتمسكونبحكمة العالم الموروثة ويتقلدون مناصب الريادة يتحملون مسؤولية مقدسة في عذه الاوقات العصيبة.
    مسؤوليتنا هي اكبر، وصوت اكبر، وعدد اكبر لافراد الأسرة البشرية عرفوا ان العنف والكره لا يقدمان الحل للتحديات الجلية التي تواجهنا.
    إن هذه الحقيقة الأكبر وهذا الصوت الأكبر هما اللذان ينبغي ان يبصما تصريحاتنا وإعلامنا.
    وخاصة في هذه اللحظة المحفوفة بالمخاطر، مسؤوليتنا مقدسة، ايضا، ان نصدق في الصحبة عندما يتعامل بعضنا مع بعض. علينا ان نصل الى اعلى مراتب التعايش.
    انا اعلم ان الآية 13 من سورة الحجرات في الكتاب الكريم تقول” يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا” رهذا التعارف بالذات هو الذي ينبغي ان نركز عليه.
    بهذه الطريقة سنحافظ بعناية على مستقبل جميع شعوبنا.
    مستقبل يتحقق فيه التعايش الهادف لجميع الناس هو ما كانت أمم العالم تصبو إليه عندما اعتمدت الاعلان العالمي لحقوق الانسان في الجمعية العامة للأمم
    المتحدة
    على إثر أهوال الحرب العالمية الثانية غير المسبوقة.
    لازالت كلمات هذا الاعلان ترن وتثبت صحتها اليوم كما البارحة ” الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الاسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو اساس الحرية والعدل والسلام في العالم.
    أتذكر أنني عندماوقفت في الشارع في المحيط الخارجي لمسجدنا، منصما الى أناس من جنسيات مختلفة، استحضرت في ذهني كلمات احد اكبر الزعماء الدينيين في العالم: د مارتن لوثر كينغ الاصغر، كان هذا الزعيم مدافعا مغوارا عن الحرية والعدل والسلام. عانى شعبه الاستعباد، وتعرضت دريتهم للتمييز العنصري، فهُوجِموا وقُتلوا بهمجية، وكنائسهم حُرقت، ودور عبادتهم قُصفت.
    هو من قال لشعبه – ومضطهديهم :” في هذه الحياة، وعلى طول الطريق، لابد ان يكون احد الناس على بصيرة ويتحلى بما يكفي من المباديء الاخلاقية لقطع العداوة والكراهية.
    في الايام السوداء الحالية، لا احد خيرا مت الكلمات الثالية نتخذها سراجا وهاجا:
    ” نقطة الضعف بالنسبة الى العنف هو انه قوة جاذبية تسد لأسفل فيولد الشيء ذاته الذي يسعى لتدميره. بدلا من تقليل الشر، فهو يضاعفه. قد تقضي على الكذاب بالعنف، لكن لن تقضي على الكذب ولن تثبت الحق. وقد تضع حدا لحياة الكاره بالعنف، لكنك لن تضع حدا لحياة الكاره بالعنف، لن تضع حدا للكراهية. في الواقع، العنف يزيد فقط من الكراهية، ومحاربة العنف بالعنف يضاعف العنف ويسبب ظلاما قاتما في ليلة خالية من النجوم. لايمكن طرد الظلام بالظلام، فقط النور يمكنه ذلك. ولايمكن دفع الكراهية بالكراهية، فالحب يمكن ان يفعل ذلك.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاقليات الدينية البوذية السلام الكراهية ريتشارد دريوش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter