أصيبت ممرضة بالمستشفى
الإقليمي
للصويرة بعضة قطة ولم تجد لقاحا ضد السعار بالمدينة، الشيء الذي اضطر السلطات الصحية لطلب لقاح من
إقليم
شيشاوة
قصد تدارك الحالة الصحية للمريضة. هذه حالة من عديد حالات يعرفها
إقليم
الصويرة
منذ أكثر من ثلاثة أشهر، إثر نفاد مخزون اللقاح ضد السعار على مستوى مكتب الصحة البلدي رغم لجوء المجلس البلدي الحالي إلى (اقتراض) كمية محدودة من اللقاح من معهد باستور إلى حين التوصل بميزانية 2016 .
وضعية شاذة وغير طبيعية حملت مصادر مسؤولة ببلدية
الصويرة
مسؤوليتها للمجلس البلدي السابق الذي قام بعدة تحويلات على مستوى ميزانية 2015 لم تستثن الاعتماد المرصود لاقتناء اللقاح، الشيء الذي حرم مكتب الصحة البلدي من إمكانية اقتناء الحصة السنوية المعهودة من اللقاح الذي يؤمنه معهد باستور لمختلف الجماعات الترابية بالمغرب.
إشكال آخر يجدر بالمصالح المختصة إيجاد حل له في القريب العاجل، حيث مازال يقع عبء توفير اللقاح
بالإقليم
المتكون من 57 جماعة وبلدية على كاهل بلدية
الصويرة
فقط، في حين توجد
بالإقليم
خمس بلديات يفترض أن تتوفر كل واحدة منها على مكتب صحة بلدي.
والى حين إيجاد حل لهذا المشكل، يبقى مكتب الصحة البلدي
بالصويرة
مطالبا بتوفير اللقاح لجميع الحالات المسجلة
بالإقليم
. وهو أمر يستحيل في الوقت الراهن بسبب نفاد مخزون اللقاح من جهة رغم لجوء المجلس البلدي الحالي إلى اقتراض كمية من اللقاح من مكتب الصحة البلدي
لشيشاوة
للجواب عن عدد محدود من الحالات. وفي انتظار حل المشكل سنة 2016، ووجود آلاف الكلاب الطليقة
بإقليم
الصويرة
، يبقى خطر السعار قائما يهدد سلامة أكثر من 400 مواطن
بإقليم
الصويرة
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

