اندلع حريق مهول خلف خسائر مادية تقدر بالملايين في ممتلكات عدد من التجار والسكان، الذين وجدوا أنفسهم أمام كارثة حقيقية بعدما دمرت النيران السلع والأثاث المخزن داخل المحلات والمنازل. وقد عبر العديد من المتضررين عن حجم الخسائر الفادحة التي لحقت بهم، مما أثر على اقتصادهم وحياتهم اليومية.
وفق المعلومات الأولية المتوفرة، تطرح فرضية تماس كهربائي كأحد الأسباب المحتملة لاندلاع الحريق. ومع ذلك، يبقى تحديد السبب الحقيقي مرهوناً بنتائج التحقيق الذي باشرته المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة. هذا التحقيق الهدف منه الكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.
عند توصلها بالخبر، انتقلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى مكان الحريق، حيث تم تسخير شاحنات صهريجية للمياه ومعدات ضرورية لمحاصرة النيران وإخمادها. واستغرق الأمر وقتاً حتى استطاعوا السيطرة على البؤر التي كانت لا تزال مشتعلة، خاصة مع طبيعة السلع والمواد القابلة للاشتعال الموجودة داخل العديد من المحلات، مما ساعد على تسريع انتشار الحريق.
عاد هذا الحريق ليبرز مخاوف سكان وتجار منطقة حافة مولاي إدريس من تكرار مثل هذه الحوادث. حيث أشار عدد من القاطنين إلى حدوث حرائق سابقة في المنطقة، مؤكدين أن بعض التجار يحتفظون بكميات كبيرة من السلع في السوق المتجول (الجوطية)، مما يزيد من احتمالية وقوع مثل هذه الكوارث.
وفي انتظار الإعلان عن الحصيلة النهائية للخسائر المادية التي خلفها الحريق، تم فتح بحث قضائي من طرف مصالح الأمن، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث الأليم وكافة الظروف المحيطة به.

