Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بأصوات متعددة .. مثل طائر الكويتزال

    بأصوات متعددة .. مثل طائر الكويتزال

    بواسطة دابا ماروك24 ديسمبر، 20152 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل الكاتب حر في ما يكتبه، وهل ما يدفعه الى الكتابة هو حريته أم البحث عنها؟

    سؤال الحرية والابداع سؤال ملتبس وعميق في حمولته، فالحرية هي القيمة الإنسانية الأكثر ارتباطا بالأدب، بالنظر الى كون العمل الابداعي هو ممارسة وفعل حر، وفي نفس الوقت فعل ينشد الحرية للآخر كحق مقدس.
    فالمبدع أيا كان حقل إبداعه، مطالب بأن ينتصر للقضايا الإنسانية العادلة وأولها الحرية وهنا يلتقي مع السياسي، وحريته تبدأ من حرية اختيار الفكرة والموضوع والتوغل فيه دون وصاية أو توجيه… حريته هي أن يتنفس قلمه بعيدا عن أقبية المخافر وأعين الرقابة ونظار الحسبة الفكرية كما حصل قبل يومين مع الكاتب السعودي زهير الكتبي بسبب دعوته الى إجراء إصلاحات داخل المملكة، ليحكم عليه بأربع سنوات سجنا وبالمنع من الكتابة لمدة 15 سنة، وقبله الشاعر أشرف فياض المحكوم بالإعدام، بسبب قصيدة.
    فهل حرية الأدب مجرد خرافة مادام الكاتب يكتب تحت رقابة الآخر وقبله الأنا التي تمسك بيده إلى حيث لا يتعارض مع قيم المتلقي.
    الحرية والأدب توأم سيامي وكل محاولة لفصلهما منذورة للموت. فالحرية إكسير الادب وهي ما يمنحه جذوة التمرد ورفض الكائن، وحين يستطيع الكاتب الكتابة دون الحاجة الى الحرية، حينها فقط يصبح متحررا: متحررا من الداخل أي من سيف المألوف والسائد، ومن الخارج أي من قمع السلطة سواء كانت سياسية، دينية، قيمية لأن المبدع الحقيقي مثل طائر الكويتزال ( طائر الحرية) حينما يُسجن، ينتحر، عكس الببغاء الذي يجتر المكرور. .فالأدب المسيج الذي لا يملك صاحبه فيه سلطة على اللغة، .. لن ينفلت من المواضعات والإطارات التقليدية ليصبح بالتالي مجرد محاكاة ويفقد قدرته على الفعل والتفاعل ويحمل داخله اسباب موته «الكاتب الذي يتغنى بالحرية من غير أن يكون مستعدا أن يلعن سراقها، ليس أكثر من بائع بصل».
    ربما يثار السؤال حول النوع الادبي الذي تفرد فيه الحرية جناحيها أكثر، هل هو الرواية أم الشعر، فيأتي الجواب أن الحرية شرط الأدب، وأن الأدب ترمومتر الحرية، كما أن الرواية تتحرر أكثر في المناخ الديمقراطي، والقصيدة تضحك ملء شدقيها حين يعبر رئتيها هواء نقي. القصيدة «حرية طارئة» كما اعترف الشاعر السوري فرج بيرقدار، فيما الرواية
    «إقليم
    الحرية» كما قال الكاتب الانجليزي هنري فيلدينغ، وفيهما فقط يمكن قياس مساحة الحرية وحجم الذخيرة التي تختزنها كل واحدة بصدرها لتوسيع هذه المساحة عند الأنا والاخر والدفاع عنها ف «الكلمات مسدسات عامرة بقذائفها» على حد قول بريس بارين، والمبدع والقناص الحقيقي، هو من يصيب طريدته الحرية وينتصر لها كقيمة وجودية بدونها يغدو أسيرا، أو مجرد «حانوتي» يحنط الأدب ويقتل الروح التي ترقص داخله.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أدب إبداع حرية رقابة كتب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مراكش: محكمة ابتدائية تصدر حكماً بالحبس النافذ على «الشيخة الطراكس» بعد جلسة مطولة حتى منتصف الليل

    5 نوفمبر، 2026

    الجرائم الإلكترونية: القبض على ثلاث نساء بتهمة الدعارة في مراكش

    5 نوفمبر، 2026

    عشر سنوات سجنا لفاعلة اجتماعية متهمة بهتك عرض طفل في الحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    المغرب يدمج الذكاء الاصطناعي في قلب الحوار السينمائي بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان

    5 نوفمبر، 2026

    جريمة مروعة تهز حي عين عمير بفاس: مقتل زوجين داخل شقتهما بسبب نزاع قضائي

    5 نوفمبر، 2026

    انزلاق شاحنة كبيرة وأمطار غزيرة تعطل حركة السير في طريق الجبهة بالحسيمة

    5 نوفمبر، 2026

    في عرضه الأولي.. فيلم «أوتيستو» يسلط الضوء على تحديات أسر أطفال التوحد في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    وزارة التعليم تُحدد شروط الترشح وتُرفع سن المشاركة إلى 40 عامًا

    5 نوفمبر، 2026

    تفاصيل محاكمة مشعوذ إفريقي وشريكه المغربي بتهمة النصب باسم “تبديل الأورو” وتحويل الثروات

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: أسعار المحروقات في المغرب.. إلى متى سيظل لهيبها يؤرق المواطنين؟

    5 نوفمبر، 2026

    المجلس الوطني للصحافة يطلق دعوة لاستراتيجية إعلامية قوية لتعزيز السيادة ومحاربة التضليل الأجنبي في المغرب

    5 نوفمبر، 2026

    النيابة العامة في بنسليمان تتابع محمد الفايد وهو في حالة سراح مع حظر مغادرته التراب الوطني

    4 نوفمبر، 2026

    تنسيق مالي واستخباراتي يُفشل محاولة لغسل أكثر من 70 مليون درهم بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    شراكة استراتيجية بين القرض الفلاحي ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتحسين الخدمات الصحية وتمويل المشاريع بالمغرب

    4 نوفمبر، 2026

    ريشة عينوش تبون: تعزيز الهجرة بدلاً من الحفاظ على كفاءات الوطن!

    4 نوفمبر، 2026

    سيول مفاجئة تكتسح شوارع قصبة تادلة وتدفع السلطات للتحرك السريع

    4 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: البوليساريو… في انتظار حلول جديدة

    4 نوفمبر، 2026

    مأساة عائلية في فاس: خمسيني يتسبب في وفاة زوجته ببندقية صيد وينهي حياته بطريقة مأساوية

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تتخذ خطوات حاسمة لحل مشكل الازدحام المروري.. بدء أشغال توسيع وتهيئة طريق أساسية

    4 نوفمبر، 2026

    محاكمة «الشيخة الطراكس» بمراكش.. أربع ساعات من الجدل القانوني وملفها يدخل مرحلة النهاية

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter