اعلنت وزارة السياحة الاثنين 2 فبراير 2015 في خطوة “استباقية”، عن خطة عمل لدعم القطاع السياحي بالمملكة تنص خصوصا على اعادة التأكيد على استقرار المغرب على خلفية تراجع الحجوزات في فرنسا التي تعتبر اكبر اسواق بالنسبة له.
المغرب الذي تجاوز للمرة الاولى سقف العشرة ملايين زائر في 2013، يبدي طموحه لمضاعفة هذا الرقم بحلول العام 2020. وقالت وزارة السياحة في بيان اوردته وكالة الانباء المغربية الاثنين ان خطة العمل التي تبلغ قيمتها 100 مليون درهم، و ضعت “بهدف تعزيز تشجيع وجهة المغرب في بعض الاسواق السياحية”. و أضافت الوكالة ان “وزارة السياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة “تعبأتا في إطار جهود استباقية لخلية اليقظة العمومية من أجل وضع مخطط عمل على الأمد القصير”. وهذه الخطة ترمي خصوصا الى “تخفيف انعكاس احداث باريس و الالتباسات التي يمكن ان تنجم عنها”، كما اوضح البيان. وبحسب المصدر ذاته، فان لجنة متابعة لاحظت بالفعل “تراجعا في الحجوزات ولا سيما على مستوى السوق الفرنسية” و”تحدثت عن وضع حساس على مستوى توقعات المؤشرات في الفصل الاول من 2015″. وتنص الخطة من بين امور اخرى، على “الالتزام المشترك للفاعلين السياحيين الفرنسيين والمغربيين لتاكيد استقرار المغرب والابلاغ عن ضمانة الامن”، بحسب البيان. ومع نحو مليوني زائر سنويا، يشكل الفرنسيون طليعة زوار المغرب حيث يمثل قطاع السياحة نحو 10 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي. وفي الخريف الماضي، احتجت الرباط على قرار باريس بنشر لائحة من 40 بلدا بينها المغرب، حيث دعت مواطنيها الى “اقصى درجات اليقظة” ردا على خطف وقتل الفرنسي هيرفيه غورديل في الجزائر بيد مجموعة مسلحة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

