أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، مساء السبت 13 دجنبر بالداخلة، أن المغرب حريص على تجنيب المنطقة مصيرا كالذي يعيشه المشرق اليوم، مبرزا أنه بقدر ما تشكل وضعية المخيمات قنبلة يتم تقويتها من طرف الجيران في مسعاهم المحموم والعدائي ضد البلاد، بقدر ما يبقى المغرب ملتزما بل ومصرا على حل النزاع وفق المسار الاممي، وأيضا الضوابط المتفق عليها لهذا المسار.
وشدد مزوار في كلمة ألقاها خلال ترأسه للقاء تواصلي للحزب بجهة وادي الذهب الكويرة على أن كل تغيير أو تحويل لهذا المسار سيضع المغرب أمام مسؤولية تحصين سيادته بشكل لا يحتمل أدنى نقاش أو تساهل، بل يحتمل فقط الاستعداد لكل الاحتمالات بثقة في النفس وفي قوة الحق وقوة الاستعداد. وبهذا الخصوص، أكد الوزير، على أن الملك محمد السادس، حدد الخطوط التي لا يسمح بتجاوزها ، و”كلنا مسؤولون على العمل للحيلولة دون السقوط في وضع غير مرغوب”، لان من شأن ذلك فتح الأبواب على المجهول، وعرقلة المسار التنموي ومسار الجهوية، الذي يسعى الخصوم لإفشاله بكل ما أوتوا من قوة ومن إمكانيات. وقال مزوار إن المغرب أحرز مسافة طويلة إلى الأمام، بشهادة العالم، في التنمية ، وفي حقوق الانسان، والديمقراطية، وفي بناء أسباب المناعة والقوة، وأيضا في الالتزام بسياسة متحضرة، سياسة اليد الممدودة، والمرونة، ورعاية الاستقرار.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

