وأخيرا كشف عن وجهه الحقيقي ،واظهر للشغيلة التعليمية بالعيون ،بأنه مسؤول لايمت لقطاع التربية والتعليم بصلة ،هدا ما صرح به للموقع احد الفاعلين في الحقل التربوي، بعد أن سألناه عن ارتساما ته عن المذكرة التي اخدت حيزا من النقاش، لدى بعض الهيئات التي تشتغل بقطاع التربية والتكوين، وأضاف مصدرنا بأنه مندالوهلة الأولى فالعديد من الفاعلين في الحقل التربوي، انتابهم شكوك حول تصرفات مندوب التعليم بالعيون ، الغير مسبوقة في حق اطر قدمت الكثير للمنطقة وظلت تعاني الكثير،وعوض مساعدتها في تجاوز العقبات والاعتراف لها بجليل الخدمات جوبهت بمسؤول إقليمي،لايتقن إلا لغة الحديد والنار،فمند تعيينه علىرأس مندوبية وزارة التعليم (بالرغم من عدم توفره على تجربة كافية، وخبرة وكفاءة ومؤهلات علمية )لم تجد منه الشغيلة التعليمية إلا سوء المعاملة والجزر والقمع ،والإجراءات الانتقامية والكيدية أحيانا بدأها بتوجيه رسائل تهديد ،واندارات وتوبيخ واقتطاعات وتوقيف الراتب ،وإحالة على المجلس التأديبي ،والإعفاء والتوقيف عن العمل، وكلها إجراءات لم يسبق لمسؤول على القطاع أن قرر اتخاذها إلا في الحالات القصوى، وعند الضرورة الملحة وعلى مضض ،ولم يتم الافتخار بها كما هو الشأن بالنسبة لمندوب الوزارة الحالي ،الذي لم يخلو أي لقاء له مع غرباء عن القطاع إلا واخبرهم بما ارتكبه في حق الشغيلة التعليمية من “جليل الأعمال” والتي يعتبرها خدمة للمنظومة التربوية ،لان المسكين ظل رهين أحاسيسه الانتقامية والعدوانية والتي جعلت منه حجاج القطاع بامتياز،يضرب بسيفه يمنة ويسرة معتبرا دلك بطولة ،وهو في الحقيقة لن يجني من وراء إجراءاته هده ،التي طالت العديد من الأطر التعليمية بالعيون ،وعكرت الأجواء ببعض المؤسسات وأدخلت الهلع والرعب إلى البيوت، وخلقت الأزمات النفسية والمالية لدى الضحايا إلا الاحتقار وسوء الخاتمة،لأنه لن يبنيها على أسس تربوية وأخلاقية محضة، بل اعتمد على مزاج وعنجهية لأول لها ولأخر، لشخصية سادية تتلدد بمآسي الآخرين،ومما زاد الطين بلة هو توصل مدراء المؤسسات التعليمية بحر هدا الأسبوع ،بمذكرة يطالبهم فيها بتضييق الخناق من جديد على نساء ورجال التعليم، تحت طائلة الغياب الغير شرعي ،وملمحا بفقدانه للثقة في هؤلاء المدراء الدين ملوا من تصرفاته الصبيانية،حيث زاد في طلبه بإلزامهم بإخباره هاتفيا. (انظر صورة للمذكرة) عن كل غياب في حينه، ومده بلوائح يومية للمتغيبين ،وهي سابقة في تاريخ مندوبية الوزارة بالعيون ، حيث أشار بعض العاملين بالتعليم الدين التقيناهم واستقينا آراءهم في المذكرة، التي اعتبروها مشؤومة،وبأنها تشكل نوعا من التخابر على الأسرة التعليمية ،وتمنوا أن تتحرك الإطارات النقابية ان ما زالت فيها حركة من اجل إسقاطها،لأنها مسيئة للإدارة التربوية ككل، ومبعث للاحتقان وسط قطاع التعليم . وفي اتصال لنا ببعض رؤساء المؤسسات التعليمية حول الوثيقة المذكورة،والتي أثارت استياء الشغيلة التعليمية علق بعضهم قائلا :”بأنها تدخل ضمن إجراءات احترازية، ولا تشكل أية خطورة في نظري على المدرسين لان كل مدير يعرف ما يقوم به ،وسوف لن ينساق وراء أية عقلية مرضية، تريد ضرب السلم الاجتماعي بمؤسساتنا ،وتهز العلاقات الحميمية بين المدراء والاساتدة،لأنه يجب أن نبحث عن ما يسعد الشغيلة التعليمية، وليس ما يجعلها تحس بالرعب وفقدان الثقة فينا كمسؤولين.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

