Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشذوذ الجنسي… الوجه المرعب للإباحية

    الشذوذ الجنسي… الوجه المرعب للإباحية

    بواسطة دابا ماروك10 سبتمبر، 20137 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لعل ما يميز إعلام القرن الواحد والعشرين هو قدرته الهائلة على تسويق المعلومات والأفكار وصناعة القضايا بقليل من الصدق وكثير من التحيز والتضليل والتلاعب بالعقول والمشاعر ، بعد ذلك تمضي الرأسمالية المدججة بسلاح هذا الإعلام الرهيب في سن السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لفرض واقع جديد يضمن استمرار تقديم الطاعة والولاء والقرابين لآلهة السوق حيث المقدس الوحيد هو البحث عن زبناء يستهلكون منتجات كل الصناعات حتى القذرة منها …

    ولعل صناعة الجنس إحدى الصناعات التي تصنفها بعض الدراسات المتخصصة ضمن الاقتصاد الأسود الذي يدر أرباحا خيالية تقدر بمليارات الدولارات لمؤسسات ووكالات أخطبوطية ليس لها هدف سوى الترويج لبضاعتها الوحيدة : الجنس الحر المتحرر من الزمان والمكان والتاريخ والجغرافيا وحتى من قوانين البيولوجيا ..الجنس المتحرر من الذاكرة الإنسانية المشتركة …الجنس بدون مرجعية سوى مرجعية اللحظة والنزوة واللذة العابرة والإغراء والإثارة….هذا هو العالم الجديد الذي تبشرنا به العولمة الرأسمالية لكن بغطاء جميل هو الحرية الشخصية للأفراد ورفاهيتهم …غطاء جميل لوجه مرعب لايتورع عن قتل الأبرياء من أجل استقرار الأسواق وتدفق السلع …غطاء ظاهرة الحرية وباطنه ..غارات متواصلة على الشعوب الفقيرة لاختطاف نسائها ورجالها وأطفالها و استباحتهم كمواد أولية في صناعة الجنس ومافيات الدعارة الدولية بدليل الأرقام التقارير التي تعلن عنها الأمم المتحدة في موضوع تسميه «الاتجار في البشر».. الرأسمالية الجشعة المسكونة بالربح المجاني وبأقل تكلفة كما في مرجعياتها النظرية المشهورة.. لم تتورع عن شحن أطفال إفريقيا في السفن العابرة للمحيط الأطلسي بعد اصطيادهم كالحيوانات لتستغلهم كعبيد في مزارع قصب السكر بالقارة الجديدة أنذاك …لاتتورع اليوم في المتاجرة بأجساد الأطفال والنساء والذكور بعد تهجيرهم على طريقة قطاع الطرق لترضي زبناءها الجدد الذين يصنعهم الإعلام في القارات الخمس، كل حسب توجهه الجنسي ….. إن تحرير السوق يتطلب تحرير الجسد وتحرير الرغبة. والبشر لن يكونوا فقط ذكورا وإناثا يحبون ويتناسلون حسب العقد البيولوجي المنحوت في خريطتهم الجينية منذ الأزل لكن عليهم أن يصبحوا مجرد أنواع من الكائنات الشبقية لكل نوع توجهه الجنسي سواء كان توجها نحو الجنس المغاير أو نفس الجنس أو…ربما قريبا قد نجد من يرابط في جنبات الأمم المتحدة لكي يطالب بمشروعية التوجه الجنسي نحو الفصائل الحيوانية كالقردة والكلاب والخنازير …..حيث الاتجاه اليوم الذي تخطط له الرأسمالية المهددة بالكساد والانهيار بسبب جشعها هو تجارة اللذة…ولذلك تدافع بشراسة عبر مؤسساتها الحر بائية المنتفذة في مجال سن القوانين الكونية عن الحرية في اختيار الهوية الجنسية وتجاوز مفهوم الذكورة والأنوثة الذي مهما بلغ التحرر الجنسي في إطاره ينتهي بالإستقرار ضمن الأسرة بمفهومها الطبيعي البيولوجي . عندما تصبح قيم الإباحية محروسة بقوة الإعلام والقانون … هذه الثورة الجنسية التي أصبحت تتحكم في مؤشرات البورصة لايمكن أن تتعايش مع النظام الاجتماعي للأسرة المستقرة التي هي العدوة اللدودة لاقتصاد السوق حيث ‘السوق يأنف من المجانية ومن الإحسان والأسرة عالم المجانية والتضامن « يؤكد المفكر المغربي حسن أوريد في كتابه مرايا الغرب المنكسرة .الإباحية هي الوقود الذي به تنتعش أرصدة الكازينوهات الدولية وكل مؤسسات المنتجة لإكسسوارات السعار الجنسي… سلاسل اقتصادية بمخالب متراكبة ومركبة ، تترصد اليوم بالأسرة وتضمر لها كل الشر من أجل تفكيكيها وإحالتها على محرقة الإباحية … وعليه، لا نستغرب هذا التحيز المفضوح لقيم الإباحية في كثير من التشريعات الغربية والدولية وحيث تتم حراسة هذه القيم من طرف مؤسسات حقوقية متعددة بدعوى حماية حقوق الأقليات الجنسية المصابة بالشذوذ الجنسي والتي صارت تتحكم في نتائج الانتخابات ويصل صوتها إلى البرلمانات لتسجل مزيدا من الأهداف في مرمي الانقلاب على قوانين الطبيعة الدقيقة التي تمنع السماء كي لاتقع على الأرض . سبق لقناة TV5 الموجهة للدول الفرنكوفونية أن بثث وثائقيا حول حياة المثليين من أجل منحهم مزيدا من القبول الاجتماعي، فرغم تصويت البرلمانات الاوروبية لصالح العلاقات الجنيسة الشاذة مازالت المجتمعات هناك رغم تحررها الجنسي تعتبر المصابين بالميل لنفس الجنس منحرفين وتعتبره معظم الأسر..حدثا مخجلا لأبنائها داخل قارة أم الحريات …قدم البرنامج نموذج لشريكين من نفس الجنس رجل /رجل وحاول بكل الإيحاءات الإعلامية المحبكة أن يقنع المشاهدين كيف ينعمان بحياة «زوجية هادئة وسعيدة «لكن رغم شذوذهما يقرران أن الدخول في المنظومة الطبيعية للأسرة باتخاذ قرار الإنجاب حيث يتبنيان طفلا رضيعا وأحد الرجلين يمارس الأدوار التقليدية جدا للأمومة والتي تمردت عليها الحركات النسوانية جملة وتفصيلا ..ويجلس في البيت للتفرغ لرعاية الطفل …..! في نفس البرنامج والسياق تم تقديم نموذج لامرأتين مثليتين تنعمان بالدفئ والحب في إطار حياتهما الشاذة لكن تتوقان أيضا لممارسة الأمومة وممارسة الحمل والإرضاع والأبوة ..تبحثان عن رجل مانح للنطفة الملقحة لبويضة إحداهما ويتم الحمل والإنجاب… هكذا بكل بساطة يمكن أن تقتنع بأن الشذوذ الجنسي يمكن أن يكون فضاءا للسلم الاجتماعي وممارسة الأمومة والأبوة …!! من يحمي هؤلاء الأطفال من المروق المحتمل بشدة للتوجه الجنسي للشريكين الشاذين نحو البيدوفليا كسلوك جنسي موجود غير أنه لحد كتابة هذه السطور مازال يعتبر من السلوكات المرضية والمنحرفة…. وما مصير الهوية الجنسية لأطفال أبرياء ولدوا ذكورا أو إناثا لكن نهر الإباحية الأعمى رمى بهم دون رحمة تحت أقدام ستسحق بشريتهم وتعدل خريطتهم الجينية بالقهر ليصبحوا بدورهم شاذين عن الطبيعة… فهل هذا هو العالم الجدير بأطفاله ؟… بعد “الحب للجميع” جاء دور “الزواج للجميع” «الزواج للجميع» بعد تجاوز مرحلة «الحب للجميع»، بهذا الشعار الذي صاحبته احتفالية كبيرة من لدن وسائل الإعلام الدولية دشنت فرنسا عهدا جديدا فيما يخص حقوق المثليين حيث صوتت الجمعية العمومية الفرنسية ب331 صوتا مقابل 225على قانون «طوبيرا»الذي يبيح الزواج للمثليين ..وعليه سيكون من حقهم تبني الأطفال قانونيا ..هذا هوبيت القصيد فالأقلية الجنسية تريد اليوم أن تكثر سوادها وتضاعف من ‘نسلها’ …الزواج ليس موضوعا مغريا في فرنسا وهو آخر موضوع يمكن أن يجد من يدافع عنه أو يصوت لفائدته في البرلمان حيث معظم الشركاء يعرفون بل ويتعاقدون منذ أول لحظة حب تجمعهم أن مصيرهم الفراق… بعد أن تنطفئ شرارة العاطفة /النزوة يرحل كل واحد بعيد اعن الآخر في هدوء، ليست هناك مشروعية أخرى للبقاء تحت سقف واحد سوى مشروعية الحب الذي صار عمره الافتراضي قصيرا لدرجة لاتسمح للشركاء باكتشاف مشاعر إنسانية أخرى وبديلة لاتقل متعة عن الحب تسمح بالتعايش والإستقرارإلى الأبد….. لكن يوجد اليوم من يدافع عن الزواج في إطار غريب جدا: الشذوذ الجنسي وكأن المثليين أقدر من غيرهم على إنعاش مؤسسة الأسرة التي تآكلت في شكلها التقليدي في فرنسا ، ولم يكن ينقص سوى أصوات اليسار الفرنسي للإجهاز على ما تبقى من هياكلها القديمة واستبدالها بهياكل جديدة حيث الرجال يزفون إلى الرجال عرسانا وتساق النساء كرها لنفس المصير والتكنولوجيا تحل باقي المشاكل فالنطف المنوية الكاسدة والبويضات الأنثوية الحائرة صار مكان التقائهما الحتمي مجهولا في مختبرات عابرة للقارات تتاجر اليوم بالمبايض والأجنة والأعضاء والسلاح والمخدرات في سيمفونية شاذة تعزف لحن الموت والفناء للجمال والطبيعة… الحركات المناهضة للمثلية: الشذوذ الجنسي هو نقرة الموت للمجتمعات من أجل ذلك عبرت نائبة أمريكية سابقة عن ولاية أوكلاهوما عن استغرابها من الصمت الذي يتعامل معه المجتمع إزاء الشذوذ الجنسي الذي وصفته ب «نقرة الموت بالنسبة للدولة الأمريكية وأنه أخطر عليها من الإرهاب وأضافت في عدة حوارات لها أن المثليين خطر على الأمة والنسيج الأخلاقي والعائلة والزواج التقليدي الذي أبقى على الأمم لآلاف السنين «…لكن للسياسة بأجندات رأسمالية اعتبارات أخرى فقد مضى المثليون الجنسيون يحققون إنجازا تلو الآخر رغم كونهم أقلية عاشت لسنين منبوذة تتستر على رغباتها الشاذة وتتوارى عن العيون خاصة بعدما برأت مجموعة من الدراسات العلمية مسؤولية الجنيات الوراثية عن المثلية الجنسية واعتبرتها نتيجة البيئة والظروف المحيطة بالفرد كالاغتصاب والاستغلال الجنسي للقاصرين وغيره من العوامل المرتبطة بالتنشئة الاجتماعية بينما الذكورة والأنوثة هي قدر الإنسان السوي … أما بنديكت السادس عشر بابا الفاتكان السابق فقد صرح في خطبة العام الجديد أمام الدبلوماسيين المعتمدين من حوالي 180دولة أن «تعليم الأطفال بحاجة إلى «أوضاع ملائمة وأن مكان الصدارة يذهب إلى الأسرة القائمة على زواج رجل وامرأة «وأوضح أن زواج المثليين خطر على مستقبل البشرية …! وفي فرنسا يترأس فريجيد بارجو، حركة مناهضة زواج مثليي الجنس بفرنسا ومناهضة نظرية النوع باعتبارها الأساس الفلسفي لشرعنة الشذوذ الجنسي ، وتجوب الحركة العالم للتواصل والتعبئة ، وشرح مخاطر زواج مثليي الجنس، وانعكاساتها السيئة على الفطرة البشرية السليمة، و نظمت احتجاجات للضغط على الحكومة الفرنسية للتراجع عن تطبيق قانون «طوبيرا».وقد سبق لرئيس الحركة أن زار المغرب أيضا لهذا الهدف اعتبارا للثاثيرات المحتملة للقانون المذكور على المجتمع المغربي . وسط ضجيج الموسقى الصاخبة المضللة للآذان لابد أن ننتبه أن هناك فحيح ينيئ بوجود أفاعي رابضة تتكاثر في العتمة تمهد لمقدمها وتشرعن لانبعاثها من مزابل التاريخ المشاعي ، عندما كتبت هذا المقال تساءلت عن السر الذي يجعل بعض «الكائنات «تتناسل فجاة على طريقة الاجتياح الوبائي ..لم يسعفني سوى صوت أستاذي الذي درسني الإكلوجيا في الجامعة والذي بح من شدة ماتحدث لنا عن خطورة اتساع رقعة الأوزون والاحتباس الحراري والتلوث الذي يحدث اختلالا بيئيا ويصنع مناخا استثنائيا لايمكن أن تتوالد فيه سوى السموم ومشتقاتها بعد تكسير كل السلاسل البيولوجية السليمة ..غير أنني استنتجت أن تلويث ماهو بيئي وبيولوجي يمشي جنبا إلى جنب مع تلويث ماهو أخلاقي وروحي وإنساني… فلندافع عن الطبيعة كما خلقها الله تعالى ولنحتفل بالأمومة والأبوة في كنف لقاء رائع و لحظة أروع بين رجل وأمرأة لايضل أحدهما طريقه نحو الآخر من أول نظرة ….لينعم الأطفال بالأمن في رحم آمنة وحضن أم دافئ وأبوة حامية وحانية….ليستمر الحب من أجل الحياة …

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter