Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماذا لو كان أمير الشعراء على قيد الحياة في زمننا هذا !

    ماذا لو كان أمير الشعراء على قيد الحياة في زمننا هذا !

    بواسطة دابا ماروك14 فبراير، 20122 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عماد بنحيون قال في زمنه :’ الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق’ لأنه كان يدرك تمام الإدراك أن الأم تستحق كل الشكر لما تقدمه من تضحيات لأبنائها دون مقابل،فهي رمز العطاء ونكران الذات، وهي التي لا تعد السنون من عمرها لكي ترى ابنها أوابنتها أفضل إنسان، وهي التي تحب أبناءها دون انقطاع وتعبر عن حبها لهم حقا ًبالفعل والقول، إنه يريد أن يجعل من مكانة الأم مكانة مميزة باعتبارها قاعدة المجتمع ونواته، فهي أهم عنصر فيه وصلاحها إصلاح له والعكس صحيح! وهي صانعته و صانعة أجيال الأمة وعماد الأسرة، شوقي يريد أيضا التأكيد على أهمية إعطاء العناية للأم في زمن يعرف تمام المعرفة أن مكانة المدرسة قد حظيت بتقدير واحترام بالغين عبر كل الحضارات الإنسانية بمختلف أنواعها، وبوأتها مكانة متميزة داخلها،ومنحتها أعز ما تملك من إمكانيات مادية وبشرية،وخصتها بروائع المعمار وأبهى الحلل، أهمية الأم إذن من أهمية المدرسة في بناء الأمة وتنشئة أفراده، والاعتناء بالأم يجب أن يكون بقدر ما نعتني بالمدرسة،في عهده إذن الاعتناء بالمدرسة والاهتمام بها كان مسلما به، وتشبيهه الأم بالمدرسة يخاطب به قوما يعلم مسبقا مكانة المدرسة عندهم، باعتنائهم الذي وصل أعلى الدرجات تجاهها. في زمننا هذا لو كان أمير الشعراء على قيد الحياة لأصبحت قولته لا محالة: ‘المدرسة أم إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق’ عوض الأولى لكونه سيدرك أن المدرسة الآن تعرف إهمالا من أغلب أبنائها، لأن ما من أحد سينكر أن المدرسة أضحت اليوم تلك الأم التي تنكر لها الأبناء وتنصل أغلبهم من واجبهم نحوها، بل أصبح من علمته حرفا، يتفنن في نسج شتى أساليب القدح والذم تجاهها، ويحملها مسؤولية المشاكل التي يتخبط فيها الصغير والكبير، فهل نسي الأبناء فعلا حاجتها هي أيضا لهم وهم يعلمون أنها مجرد آلية من صنعهم وفي خدمتهم تنمو بنمو مجتمعاتهم، وتزدهر بازدهارها أيضا وتوفر متطلباتهم وفق رغباتهم وحاجياتهم المعبر عنها من خلال مواقفهم وحسب الإمكانات والصلاحيات الممنوحة لها من طرفهم، فلماذا أصبح إذن المهندس والطبيب والمحامي والقاضي والمدرس و… لا يهتم بأمه وأم أبنائه بعدما أصبح في غنى عنها، رغم أن أبناءه لازالوا في أمس الحاجة إليها، ولماذا أصبح يشح بدقائق من وقته يلتفت خلالها إلى مدرسته التي وفرت له رغد العيش ومهدت له طريق المستقبل، ليسألها حاجتها دعمه وعنايته، ألم تكن دائما وأبدا له نعم المرشد والمنبه، فلماذا هذا التنكر والجحود،

    المصدر: الجسور نشر في الجسور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter