تابع مرتادوا المقاهي بشارع محمد الخامس يوم 19/04/2011 فضيحة مدوية أبطالها أستاذ و مقاول مؤازران بثلاثة شبان من حركة 20 فبراير بدمنات ، هذه الفضيحة تجلت في توزيع بيان مفبرك كاذب في إطار لعبة صبيانية سخيفة تريد أن تحدث بلبلة بحي القصبة… لكن لا بأس من توضيح الافتراءات و الأكاذيب التي تضمنها البيان (إن جاءكم فاسق بنبإ فتبيونوا…)
1- البيان الموزع بيان مصطنع و مبني على أساس انتقاء عناصر البلبلة ( برج – مطفية- ثراث – تاريخ…) و تحريف عناصر أخرى ( ملك عمومي – خزان للمياه – يقضة السكان – استغلال النفوذ – ) و تغييب العناصر التي لا تستجيب للحاجيات الشخصية و النوايا السيئة و هنا لا يخفى عنصر المؤامرة الذي يستفاد من البيان الأكدوبة مكر في انتفاء العناصر، و تفعيل في تغييب الحقيقة، أين كانت حركة 20 فبراير حين هدم سور دمنات بالكامل بالقصبة ، افشتالن، حي الصناع، أيت اعمر؟ أين اختفت حين اتخذت مجموعة من الأسر و العائلات الأبراج بيوتا لها بحي تخناشت؟ لماذا لم تتشدق الحركة بالتراث و التاريخ و البرج و المطفية حين شيد أستاذ الرياضيات و المقاول منزليهما بنفس الأرض المفتعلة حاليا. 2- إن سبب ظهور حركة 20 فبراير على مسرح أحداث تلبرجت و المطفية و التاريخ و الثراث هو افتعال الأستاذ و المقاول اللذان قاما بدور بالغ الأهمية في نسج خيوط النزاع للإساءة إلى أحد أبناء دوي الحقوق و تشكيكه في ملكيته الخاصة، و هما اللذان استطاعا بذهاء التعلب أن يعملا على تكليب ثلاث شبان من حركة فردية مطلفة العنان للصدع بالخبر الأكذوبة عبر البيان المصطنع من خلال سلسلة من التحركات السرية. 3- لماذا اختفت الحركة و لم تحرك ساكنا حين باع أحد أبناء بومرات بالأمازيغية و هو من ذوي الحقوق للأستاذ و المقاول بقعتين بنفس المكان شيدا عليها منزليهما دون اعتبارها ملكا عموميا أو تاريخيا أو ثراثيا أو جغرافيا … لقد أصبحت صورة الضحية تمارس حاليا جاذبية لا تقاوم بدمنات بفضل وجود حركة 20 فبراير التي تحولت إلى وسيلة لتصفية الحسابات الشخصية. يا أهل النفاق و الشقاق يا حركة الجهل و الجهالة إن الأرض التي شيد عليها الأستاذ و المقاول منزليهما هي نفس الأرض التي توجد بها تلبرجت و المطفية مساحتها الإجمالية سدس هكتار و هي في ملكية البائع لهما أحد أبناء بومرات بالأمازيغية حسب رسم استمرار ضمن بتاريخ 8 أبريل 1969 بمعنى أن هذه الوثيقة أقدم من عمر أكبر شاب في الحركة. 4- أمام رفض أحد أبناء ذوي الحقوق بيع ما تبقى من ملكه الخاص و هي دار مهدمة تحتوي على برج و مطفية مساحتها الإجمالية سدس هكتار للأستاذ و المقاول رأسا الحربة في هذه القضية المفتعلة أقسما على الانتقام منه و ذلك بالاستنجاد بحركة 20 فبراير المعروفة بدمنات بابتكار البيانات الكاذبة و تصويرها بأنها حقائق و لتضمن لنفسها جاذبية تم إقحام عضو بالمجلس البلدي لتشويه صورته و العمل على بلبلة المقاطعة الانتخابية التي يمثلها و هي مؤامرة مفضوحة اعتمد فيها سياسة خلط الأوراق و بعثرة الحقائق لتسخيره دعائيا. 5- لقطع دابر الشك باليقين في هذه القضية نقول إن ابن أحد أصحاب الحق له ما يكفي من المستندات و الوثائق العدلية التي تثبت أحقيته في ملكية دار مهدمة بالقصبة تحتوي على برج و مطفية تقدر مساحتها الإجمالية بسدس هكتار ليست بأرض معلقة أو ملك عمومي و إنما هي أرض خاصة و للملك العمومي مجلس و سلطة تحميه. نكتفي بهذا القدر من التوضيح و نؤكذ مرة أخرى أن خلط الأوراق و بعثرة الحقائق و تحويلها إلى أوهام و مؤامرات أصبح من اختصاص حركة فردانية مطلقة اسمها حركة 20 فبراير تقودها منظومات الشر، فحينما يلتف زمرة من الشباب المغتر بهم على أصول الملكية و قداسة الوثائق العدلية للوصول إلى أهداف شخصية فلا يسعنا إلا أن نقول باز و حين تستغل الحركة بشكل حقير صراعات شخصية من أجل مآرب خسيسة فتلك هي الطامة الكبرى و حين تمكر بدهاء لتسويق فعل انتهازي متعفن فماشاء الله. إننا عازمون على فضحكم و التشهير بكم حتى ترتدوا عن الكذب و الافتراء. – أنظر الوثائق العدلية التي تثبت الملكية.
المصدر: إلياس مجاهد نشر في أزيلال أون لاين

