Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حرزني ينهي تكليفه بتتبع تفعيل توصيات الإنصاف والمصالحة بالكشف عن المزيد من ضحايا سنوات الرصاص

    حرزني ينهي تكليفه بتتبع تفعيل توصيات الإنصاف والمصالحة بالكشف عن المزيد من ضحايا سنوات الرصاص

    بواسطة دابا ماروك18 يناير، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «لا مساومة على الحقيقة ولن نساوم بالتعويض وسنظل نطالب بالكشف عنها، رغم محاولات إقبارها ومقاومة الأجهزة الضالعة في الاختطاف» بهذه الكلمات علق عبد الكريم المانوزي، شقيق المختطف الحسين المانوزي، وعضو لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري، على النتائج التي توصل إليها تقرير متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، بخصوص الكشف عن هوية ضحايا سنوات الجمر والرصاص.

    ولم يف ض ما يربو عن ثلاث سنوات من تكليف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بمتابعة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، بمقتضى الخطاب الملكي ليناير 2006، إلى الكشف عن مصير أسماء تعتبر عنوانا لسنوات الجمر والرصاص بالمغرب، في مقدمتها الزعيم الاتحادي المهدي بنبركة، والنقابي السابق ببنك المغرب عبد الحق الرويسي، والمختطف الحسين المانوزي، وعمر الواسولي، ومحمد إسلامي، وغيرهم من الحالات العالقة(9) التي لم يتمكن رفاق الراحل إدريس بنزكري من الكشف عن مصيرها. وبالنسبة للمانوزي، فإن المسؤولية فيما يخص عدم إجلاء الحقيقة عن مصير شقيقه الحسين، الذي كان اختطف في 4 أكتوبر 1964 من منزله الكائن قرب مقهى «أوليفيري» بالدار البيضاء ، تقع على عاتق الدولة المغربية. يقول المانوزي: «لا نعتبر أن المجلس الاستشاري هو المسؤول، وإنما تقع المسؤولية الكبرى على عاتق الدولة، التي تمتلك كل الإمكانات التي تمكنها من التقصي بخصوص مصير الحالات العالقة التي لم تتمكن هيئة الإنصاف والمصالحة من الكشف عن الحقيقة بخصوصها. كما أننا زودناهم بأسماء المسؤولين المتورطين في قضية اختطاف الحسين، وطالبناهم بالاستماع إليهم وإلزامهم بالكشف عن الحقيقة، لكن شيئا من ذلك لم يتحقق إلى حد الآن»، مؤكدا على ضرورة متابعة المسؤولين المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وعزل الذين ما زالوا يتحملون المسؤولية في أجهزة الدولة. وفيما عزا تقرير المجلس الاستشاري عدم التمكن من الكشف عن الحالات التسع، التي كان رفاق الراحل إدريس بنزكري قد أوصوا بها في تقريرهم النهائي المقدم إلى الملك في 6 يناير 2006، إلى الجهود المبذولة من طرف المجلس، التي لم تواكبها مجهودات من أطراف أساسية في بعض الملفات، كما هو الحال في ملف بنبركة، محملا الدولة جزءا من المسؤولية بهذا الصدد، استنكر البشير بنبركة، نجل الزعيم الاتحادي، ما أسماه تراجع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان عن تنفيذ توصية هيئة الإنصاف والمصالحة الخاصة باستكمال البحث للمساهمة في الكشف عن مصيره، مشيرا إلى أن عدم توصل كل من المجلس الاستشاري ومن قبله هيئة الإنصاف والمصالحة، التي كانت قد أخذت على عاتقها يوم تأسيسها القيام بتوضيح ملف بنبركة، وإنجاز التحريات من أجل الوصول أو المساهمة في الوصول إلى الحقيقة، يؤكد، بالملموس، وجود نية ل«طمس الملف وإقباره» وأن «طي صفحة الماضي لم يتم إلى حد الساعة». إلى ذلك، عزا عبد الحميد أمين، نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، «عجز» المجلس عن الكشف عن مصير الحالات العالقة من أصل 66 حالة ورثها عن رفاق بنزكري، إلى «عدم امتلاكه» القدرة على تفعيل توصيات هيئة الإنصاف، والسير في بعض القضايا الحساسة إلى نهايتها. وقال في تصريحات ل«المساء»:» «بالنسبة لنا، كنا ندرك أن المجلس لن يفلح في الكشف عن مصير بعض حالات مجهولي المصير الذين لم تتمكن الهيئة من استجلاء الحقيقة بشأنهم بالنظر إلى أنه مجلس استشاري لا يملك القوة للكشف عن مصير حالات تعتبر من أسرار الدولة، كما هو الحال بالنسبة لقضية بنبركة». بالمقابل، وصفت أمينة بوعياش، رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، تمكن المجلس من تقليص عدد الحالات العالقة من 66 حالة إلى 58 حالة بالإيجابي من ناحية حصر عدد ضحايا الاختفاء القسري، الذين لم يعرف مصيرهم بعد، وإنهاء معاناة عائلات الضحايا المستمرة منذ سنوات. وتمكن المجلس الاستشاري خلال محاولته استكمال الكشف عن الحقيقة، وبناء على التحريات التي قام بها، من التعرف على قبور عدد من الأشخاص تأكدت وفاتهم وظلت قبورهم مجهولة، ويتعلق الأمر بوجه خاص بضحايا الأحداث الاجتماعية لسنتي 1965 و1981 بالدار البيضاء و 1984 بالناظور وبأشخاص توفوا في سياق أحداث 3 مارس 1973. كما تمكن من التأكد من أن 49 حالة كانت وراء اختفائها أسباب سياسية تضمنت ثلاث طفلات وامرأتين و42 رجلا تأكدت وفاتهم جميعا أثناء احتجازهم بمراكز مختلفة. وفيما أوصى المجلس بخلق آلية لمرافقة عائلات الحالات العالقة أو التي تتطلب مزيدا من الجهد والاجتهاد لتسوية بعض المشاكل القانونية، والنهوض بتدبير المقابر بإشراك جميع الأطراف المعنية، وتنظيم يوم دراسي مع خبراء من مصلحة الطب الشرعي والمختبرين الجينيين الوطنيين للدرك الملكي والشرطة العلمية، طالبت بوعياش بإعمال مساطر إغلاق الملفات المعمول بها على المستوى الدولي فيما يخص العدالة الانتقالية، بالنسبة للحالات التسع العالقة، داعية إلى التشاور مع عائلات الضحايا والمنظمات الحقوقية المتبنية لهذا الملف. المساء المغربية

    المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter