Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » 2009 سنة التهييئ لتعزيز استثمارات المقاولات البرتغالية في المغرب

    2009 سنة التهييئ لتعزيز استثمارات المقاولات البرتغالية في المغرب

    بواسطة دابا ماروك22 ديسمبر، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وعيا منها بالامكانيات والفرص الهائلة التي يتيحها الاقتصاد المغربي، خصوصا في سنوات الأزمة، لم تفتأ أوساط الأعمال البرتغالية طيلة سنة 2009، في التعبيير عن اهتمامها بالاستثمار وإقامة شراكات مثمرة في المغرب.

    وقد نظمت لهذا الغرض أربع ندوات جمعت مئات من رجال الأعمال والمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين وأصحاب القرار الاقتصادي وغيرهم، وذلك في كل من لشبونة وبورتو (شمال البرتغال)، مع قاسم مشترك في جدول أعمالها هو بحث ومناقشة فرص الاستثمار في المغرب. ومما لا شك فيه أن المقاولات البرتغالية أصبحت ترى حاليا في المغرب قاعدة أساسية ومتينة لتنمية أنشطتها الإنتاجية، بهدف إقامة أسس شراكة متينة ذات بعد استراتيجي، تمكن البلدين من الاضطلاع بدور هام على المستوى الاقتصادي في منطقة حوض المتوسط. وخلال مختلف تلك اللقاءات، أجمع المتدخلون من مشارب متنوعة، على الإشادة بأداء الاقتصاد المغربي، منوهين بقدرته على الصمود في وجه الانعكاسات السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية، مع التأكيد على أهمية المغرب وموقعه الجغرافي، كبوابة للعالم العربي وإفريقيا. +إطار تحفيزي ملائم للاستثمارات بفضل نجاعة الإصلاحات المعتمدة في المملكة+ ولقد تم التركيز بالخصوص، خلال تلك اللقاءات الاقتصادية، على الاصلاحات التي أقدم عليها المغرب في مجال تسهيل إجراءات الاستثمارات، من خلال إحداث الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات، ومراجعة القوانين المتعلقة بالشركات. وشارك في مختلف تلك الندوات، التي أثارت اهتمام أوساط مختلفة من بينها جامعيون وأكاديميون، غرفة التجارة والصناعة البرتغالية المغربية، والتي يوجد مقرها في لشبونة، وبنك “إسبيريتو سانتو” ثاني أكبر بنك خاص في البرتغال. وفي تدخل باسم الوكالة البرتغالية للاستثمارات والتجارة الخارجية، حث ألفارو غونها، رجال الأعمال البرتغاليين على اغتنام الفرص التي يتيحها الاقتصاد المغربي، بالخصوص في مجالات الطاقات المتجددة والسيارات والتجهيزات الأساسية والبناء والأشغال العمومية، موضحا أن أكثر من 140 مقاولة برتغالية توجد حاليا في المغرب، تشغل نحو 30 ألف منصب شغل مباشر، برقم أعمال يقدر ب600 مليون أورو أي أكثر من 5ر6 مليار درهم. وخلال الفترة ما بين 2005 و2008 عرفت المبادلات التجارية بين البلدين نموا كبيرا، منتقلة من 190 مليون أورو إلى نحو 350 مليون أورو، مكنت البرتغال من احتلال الصف ال11 ضمن قائمة زبناء المغرب. ومضى ألفارو غونها خلال هذه الندوات قائلا “إننا نطمح لتقوية حضور المقاولات البرتغالية في المغرب من أجل نسج علاقات شراكة مع المقاولات المغربية”، موضحا أن الزيارات التي تقوم بها البعثات الاقتصادية البرتغالية للمغرب، ارتفعت بنحو 22 في المائة خلال العام 2009 بالمقارنة مع السنة التي قبلها، كما أن توالي وارتفاع وتيرة هذه الزيارات، تبرز الاهتمام المتزايد الذي يوليه رجال الأعمال البرتغاليين لفرص الاستثمارات في المغرب، ولعل آخرها خلال هذه السنة، هو تمركز مقاولة برتغالية متخصصة في إنتاج قطع غيار السيارات في المنطقة الحرة لطنجة. ومن جهتها أعربت المقاولات البنكية البرتغالية طيلة السنة عن استعدادها لدعم الشركات البرتغالية الراغبة في الاستثمار في المغرب، وفي هذا الخصوص أعلن بنك “كايسيا جيرال دو ديبوزيتوس”، أن خط الائتمان الذي أحدثه في العام 2008 لفائدة المقاولات البرتغالية، سيرفع من 200 مليون أورو الى 400 مليون أورو، لتشجيع الشراكة الاقتصادية مع المغرب. وبالإضافة الى الندوات المنظمة في البرتغال، احتضنت مدينة الدار البيضاء في نوفمبر الماضي، المعرض الأول للتجهيزات والمنتجات والخدمات البرتغالية، بحضور ومشاركة المئات من رجال الأعمال البرتغاليين، الذين جاءوا لاستكشاف فرص الاستثمارات، وإقامة علاقات مثمرة مع نظرائهم المغاربة في مجالات الصناعة والبناء والأشغال العمومية والطاقات المتجددة والفنادق والمعلوميات. وتميزت سنة 2009 كذلك بنمو التعاون الثقافي بين البلدين من خلال إقامة علاقات أوسع بين الشعبين، وإعطاء الصداقة المتميزة بين البلدين معاني أكثر رسوخا. فقد احتضنت مدينة مراكش في أبريل الماضي، الأسبوع الثقافي لمدينة سثيلفيس الواقعة جنوب البرتغال، بمبادرة من جمعية المعتمد ابن عباد للثقافة الاسلامية المتوسطية. برنامج حافل وغني مكن المنظمين لهذه الأيام الثقافية وسكان مراكش من اكتشاف مناحي من الثقافة البرتغالية، كما كان الشأن أيضا في مدينة الجديدة حيث اطلع جمهور واسع على شذرات من الثقافة البرتغالية في مناحيها الموسيقية والفولكلورية، خلال الاحتفالات التي احتضنتها المدينة بمناسبة إعلانها كثاني أجمل مدينة في العالم ذات الهندسة البرتغالية. وفي يوليوز الماضي قامت جامعة محمد الخامس أكدال ومعهد كامويس، بالتوقيع على اتفاقية هامة للشراكة تتعلق بإحداث تخصص للتعليم والبحث في اللغة البرتغالية بكلية الآداب بالرباط، وبموجب هذه الاتفاقية التزم المعهد بالمساهمة في تطوير تعليم اللغة البرتغالية بالجامعة المغربية، وتقديم منشورات وكتب ومواد تربوية ونشر الأبحاث والترجمات حول التراث المشترك بين البلدين، الذي تنجزه جامعة محمد الخامس، بالإضافة الى تخصيص منح دراسية للطلبة والباحثين المغاربة.

    المصدر: وكالة المغرب العربي نشر في وكالة المغرب العربي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter