كثيرة هي معاناة سكان جماعة أربعاء أوقبلي من التهميش عامة ومشيخة أيت سعيد كيسعدن خاصة، إلا أن هؤلاء السكان يرون أن بعضها ناجمة عن سياسة الميز والحرمان التي ينهجها قائد قيادة تاكلفت مسؤول السلطة المحلية لثلاث جماعات قروية التي تعتبر الجماعة المذكورة واحدة منها. وكأبرز جوانب هذا الحرمان فيما يعمده القائد كما يصرح به السكان المعنيون، هي عدم استفادتهم من حقهم من مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن إضافة إلى تضييق القائد عليهم من خلال تخصيص نسبة هزيلة جدا من مجموع بطاقات التغطية الصحية المخصصة للجماعات الثلاثة، وتنضاف هذه المعانات في هذا المجال إلى حرمان السكان من استفادتهم من أبسط الخدمات الصحية نتيجة تعطيل المستوصف الصحي الذي لا يفتح أبوابه إلى يوما واحدا في الأسبوع وفي وضعية افتقاره لسيارة الإسعاف ولأبسط التجهيزات الضرورية وكذا انعدام النظافة بالجماعة التي استفحلت فيها أيضا ظاهرة الكلاب الضالة كعامل خطير يهدد أمن وسلامة المواطنين . أما ضحايا الفيضانات فلا شيء لهم اسمه الإعانات سوى ما صرح به أحد المسؤولين بالقيادة المذكورة من إمكانية إخراج الضحايا من تحت الأنقاض.
المصدر: عبد العزيز سرار نشر في أزيلال أون لاين

