Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأستاذ محمد العمراوي، مدير معهد الإمام مالك للتعليم العتيق بمدينة سيدي سليمان:لا أرى مانعا في وجود إطار جمعوي للتعليم العتيق شريطة أن يكون بصلة وطيدة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”

    الأستاذ محمد العمراوي، مدير معهد الإمام مالك للتعليم العتيق بمدينة سيدي سليمان:لا أرى مانعا في وجود إطار جمعوي للتعليم العتيق شريطة أن يكون بصلة وطيدة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”

    بواسطة دابا ماروك4 مارس، 20042 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد الأستاذ العمراوي مدير معهد الإمام مالك للتعليم العتيق بمدينة سيدي سليمان أن التعليم العتيق كما هو معروف تمت هيكلته على مستوى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وصدر بشأنه قانون خاص به هو 13.01 واتخذت الإجراءات النظرية لإعادته إلى المنظومة التعليمية الوطنية واعتباره جزءا من المكونات الأساسية، أو المكون الأساسي، للشخصية المغربية، مؤكدا أن هذا شيء مفرح مصضيفا:

    >ولكن، لحد الآن، لم يتم تفعيل هذا القانون، على المستوى العملي إذ بالنسبة للمؤسسات التابعة لنفوذ الوزارة المعنية اتخذت في حقها بعض الإجراءات الملموسة، ولكنها مازالت ضعيفة إلى حد كبير، أما بالنسبة للمؤسسات الخاصة، فلم يتخذ لحد الآن في حقها بعد أي إجراء هذا جانب. لكن من جانب آخر،وفي تصوري الشخصي، لا أرى مانعا من وجود جمعيات أو إطار عام يضم هذه المؤسسات العتيقة، بشرط أن يكون هذا الإطار بعلاقة وصلة وطيدة مع مديرية التعليم العتيق، حتى لا يقع خلل أو ارتباك أو صراع في النفوذ بين الإطار الجمعوي وبين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. فهذه المؤسسات الخاصة شبيهة بمثيلاتها في التعليم العصري -ولا أقول العمومي- الموجودة تحت نفوذ وزارة التربية الوطنية هذا من حيث المبدإ. فالمهم جدا هو وجود هذا الإطار، لا سيما مع وجود غبش حقيقي في الرؤية عند هذه المؤسسات القائمة. فكثيرا من المؤسسات لا تعرف هي نفسها هل هي مؤسسات التعليم العتيق الأولي أم الابتدائي أم الإعدادي أم الثانوي، وهذا الإطار سيساعد مساعدة كبيرة على تحديد هذه الرؤية. وشخصيا كنت قد اقترحت على العاملين في الميدان أن نجتمع ونحدد هذه الرؤية، حتى تتحمل كل مؤسسات قائمة مسؤولية من المسؤوليات المطروحة، ونحدد العمل أن المؤسسة الفلانية تتخصص في التعليم الثانوي، والمؤسسة الفلانية تتخصص في طور الإعدادي أو تجمع بينهما، من أجل تكامل الأدوار والمسؤوليات. ووجود إطار جمعوي وما أقترحه، وألح عليه أن يكون هذا الإطار جهويا ليتسنى للقائمين على هذه المؤسسة الاجتماع وتدارس القضايا الطارئة<. وأضاف الأستاذ محمد العمراوي أن هذا التعليم في جوهره هو تعليم إسلامي وليس عتيقا،لأنه يشمل كل المعارف وليس تدريس القرآن الكريم والسنة، فهو يجمع بين التربية والتعليم، كما أن التربية في برامجه ومناهجه غاية هذا التعليم. وأضاف العمراوي أن الاعتراف بهذا التعليم عودة للأمور إلى مجراها الطبيعي، بل هو من قبيل إعادة الثقة لمؤسسات هذا التعليم الإسلامي. كما أنه جاء تتويجا لعمل مؤسسات التعليم العتيق، مؤكدا أن الدولة تعمل إلى جانب المجتمع في الحفاظ عليه، ومن حقها أن تتدخل في ما يخص حفظ الأمن الديني واعتداله بعيدا عن كل تطرف أو تعصب.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter