Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تحليل: انتهاء بعثة المينورسو بداية حقيقية لحل ملف الصحراء المغربية
    فلاش

    تحليل: انتهاء بعثة المينورسو بداية حقيقية لحل ملف الصحراء المغربية

    بواسطة دابا ماروك8 نوفمبر، 20264 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ظل الأحداث الدولية المتسارعة، برز تطور جيوسياسي مهم يخص قضية الصحراء الغربية. بينما كانت الأنظار مشدودة نحو قضايا أخرى بعيدة عن المغرب والجزائر، انتهت مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو)، مما يفتح أفقا جديدا لهذا الملف الذي ظل عالقا لفترة طويلة. وتحليل عميق نشر في موقع “ذا ناشيونال إنترست”، الذي يعد منصة بارزة في مجال السياسة الخارجية والأمن القومي، سلط الضوء على الديناميكيات المعقدة لهذه القضية. جاء المقال بعنوان معبر: « لقد حان الوقت أن تغادر الأمم المتحدة الصحراء الغربية ».

    لفهم دلالة هذه القراءة، ينبغي الانتباه إلى الخبرة التي يتمتع بها مؤلفا المقال. فيعتبر بريت دي. شيفر باحثًا مرموقًا في معهد “أميريكان إنتربرايز”، حيث تركز أعماله على المعاهدات متعددة الأطراف وعمليات حفظ السلام. كما عمل سابقا كباحث رئيسي في مؤسسة “هيريتيج”، وشارك في لجنة المساهمات التابعة للأمم المتحدة. أما ليام كار، فهو مسؤول عن فريق أفريقيا ضمن مشروع التهديدات الحرجة، ولديه خبرة تسهم في فهم الوضع في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

    يرى المؤلفان أن نهاية المينورسو قد غطت عليها الأحداث السياسية العالمية، حيث اختفت في زخم الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة وعلى وقع اختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة. ومع ذلك، يفيد المتخصصان بأن وجود المينورسو، الذي دام خمسة وثلاثين عامًا، قد انتهى بسبب فشل مجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق لتجديد ولايتها.

    على الرغم من انزعاج بعض الأطراف من هذا التطور، إلا أن شيفر وكار يدعمان نظرة واقعية؛ فعمليات حفظ السلام لم تعد حصنا ضد الفوضى بل ساهمت في الحفاظ على جمود الوضع الحالي. وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، لم تسهم هذه العملية في خلق الظروف المؤاتية لحل سياسي، بل باتت تبريرا لتفادي البحث عن الحل المنشود.

    نحو انفتاح سياسي جديد

    يؤكد التحليل أن زوال المينورسو لا يعني الكارثة، بل قد يكون فرصة لتجاوز حالة الجمود الدبلوماسي. بإظهار حقيقة وجود هذه البعثة كغطاء لتجميد النزاع، تتاح نهاية المهمة لإعادة التفكير في المسار السياسي واستكشاف حلول جديدة وفعالة.

    في هذا الإطار، تطورت الديناميات الجيوسياسية لصالح المغرب. فالمملكة، بفضل استراتيجيات فاعلة في مجال الدبلوماسية، تمكنت من تقويض دعم “الجمهورية الصحراوية” الوهمية في مختلف دول القارة. وتفاقم هذا التحول مع اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء في 2020، حيث أكدت الإدارة الأمريكية أن “قيام دولة صحراوية مستقلة ليس خيارا واقعيا”، وأن “حكما ذاتيا حقيقيا في ظل السيادة المغربية هو الحل الوحيد القابل للتحقيق”.

    إلى جانب ذلك، فإن المجتمع الدولي أصبح أمام حقيقة صعبة تتمثل في استحالة إجراء استفتاء. حيث حذت العديد من الدول الأفريقية والأوروبية، مثل المغرب وموريتانيا، حذو هذا التوجه، وأعلنت دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007، مترجمة هذا الدعم بفتح قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية.

    وقد أشار المؤلفان إلى أن هذا التحول تم تجسيده في قرار الأمم المتحدة رقم 2797 في عام 2025، الذي يدعو الأطراف للانخراط في مناقشات غير مشروطة وفقًا لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، بهدف الوصول إلى حل سياسي نهائي. واعتبر القرار أن “الحكم الذاتي الحقيقي هو المخرج الأكثر واقعية” للحل.

    في أكتوبر 2026، عملت الولايات المتحدة على تأكيد هذا التحول من خلال الدعوة إلى أن يصبح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الأساس الوحيد للتفاوض. ورغم الضغوط، أوقفت روسيا هذا التوجه باستخدام حق الفيتو، مما حال دون الوصول إلى تسوية. وفي غياب توافق داخل مجلس الأمن، انتهت المهمة الأممية، حيث رحبت المغرب بهذا القرار في حين أبدت الجزائر استياءها.

    وبذلك، يرى المؤلفان أن استمرار المينورسو لم يعد مبررا، فقد تحول إلى إجراء بيروقراطي مكلف وغير فعال. فلم يعد بإمكانه تقديم “نتيجة إيجابية”، وطالما لم يعد يتفق مع الموقف الأمريكي ولا مع مواقف عدد متزايد من المجتمع الدولي، بما في ذلك عدة دول أفريقية.

    استنادًا إلى تصريحات السفير الأمريكي مايك والتز، وصف التحليل استمرار هذا الوضع بأنه “غير إنساني”، حيث يحكم على جيل جديد بالنزوح والمعاناة، دون أن يشكل ضمانة حقيقية لعدم اندلاع نزاع جديد. وخلص التحليل إلى أن “وجود 158 فردا من قوات حفظ السلام و201 موظف مدني تابع للأمم المتحدة لم يشكل رادعًا للعدائيات، بل كان ذريعة مريحة لتجنبها”.

    من خلال إنهاء مهمة المينورسو، تسعى الولايات المتحدة إلى دفع الأطراف المعنية، الجزائر وجبهة البوليساريو، إلى الانخراط في مفاوضات حقيقية. ومن هنا، نأمل أن يسهم إنهاء مهمة المينورسو في تشجيع الأطراف للوصول إلى تسوية جادة للنزاع، مدعومة بتوجهات أمريكية متجددة.

    ويختم التحليل بالقول إن التاريخ يعلّمنا أن تجديد تفويض المينورسو لم يكن الحل، بل الأمل يظل موصولا في دفع الأطراف للسعي نحو تسوية كافة القضايا العالقة برؤية جديدة وبإرادة سياسية من الجميع.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تحقيقات مثيرة في جريمة غابة 33.. ظهور جثة ثالثة متحللة تثير الذعر في المغرب

    9 نوفمبر، 2026

    أمن الجديدة يشرع في تحقيق لتحديد ملابسات وفاة شخص في المستشفى الإقليمي

    8 نوفمبر، 2026

    انطلاق الدورة الـ31 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بمشاركة أكثر من 120 فيلمًا مميزًا

    8 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات مثيرة في جريمة غابة 33.. ظهور جثة ثالثة متحللة تثير الذعر في المغرب

    9 نوفمبر، 2026

    تحليل: انتهاء بعثة المينورسو بداية حقيقية لحل ملف الصحراء المغربية

    8 نوفمبر، 2026

    أمن الجديدة يشرع في تحقيق لتحديد ملابسات وفاة شخص في المستشفى الإقليمي

    8 نوفمبر، 2026

    انطلاق الدورة الـ31 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بمشاركة أكثر من 120 فيلمًا مميزًا

    8 نوفمبر، 2026

    جريمة غابة 33 بالمحمدية: تفاصيل متجددة حول المعتقلين وآخر مستجدات القضية الشائكة

    8 نوفمبر، 2026

    قضية أحرّت قلوب المغاربة.. الطبيب المتهم بإلقاء ابنته من الطابق الخامس يقف أمام المحكمة في هذا التاريخ

    8 نوفمبر، 2026

    حجز وإتلاف أكثر من طن من الحلزون المخصص للاستهلاك في شفشاون: تفاصيل مثيرة من قلب المدينة

    8 نوفمبر، 2026

    الجزائر: عندما يصير بلد النفط يعتمد على استيراد الغازوال

    8 نوفمبر، 2026

    الأمن في الدار البيضاء يعتقل المتهم الرئيسي في مقتل مشجع بعد صدامات عنيفة بين «الإلتراس»

    8 نوفمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 231: بعد الرهان على الفيتو الروسي.. سقوط مدوي وعجز دبلوماسي جزائري غير مسبوق

    8 نوفمبر، 2026

    حاتمي يدشّن الموسم الفلاحي الجديد في إقليم الفقيه بنصالح

    8 نوفمبر، 2026

    إيرلندا تفتح آفاق جديدة لـ31 ألف عامل أجنبي.. ما هي فرص العمل للعمال المغاربة والإفريقيين؟

    8 نوفمبر، 2026

    مكناس تستثمر 100 مليون درهم سنوياً في أسطول جديد لإحياء نظافة المدينة

    8 نوفمبر، 2026

    المغرب وكوت ديفوار: استكشاف آفاق تعاون سينمائي جديد يعزز الثقافة المغربية

    8 نوفمبر، 2026

    ميناء الناظور غرب المتوسط.. بوابة جهة الشرق نحو الاستثمارات العالمية وآفاق اقتصادية واعدة للمغاربة

    8 نوفمبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة وماطرة مع رياح نشيطة في هذه المناطق المغربية

    8 نوفمبر، 2026

    حصيلة تفوق 5 آلاف حالة إصابة بالحصبة في الولايات المتحدة: عودة لتاريخ 35 عاماً في عالمٍ مضطرب

    8 نوفمبر، 2026

    «السعاية الإلكترونية» تخلق الجدل: كيف يحدد القانون المغربي موقف «المؤثرات» من طلب الأموال من متابعيهن؟

    8 نوفمبر، 2026

    من هو غادي آيزنكوت.. المغربي الأصل المعني بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

    8 نوفمبر، 2026

    استكشاف عالم الزواحف والبرمائيات في حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط: مغامرة فريدة في قلب الطبيعة المغربية

    7 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter