انطلقت المركبتان المطوّرتان بأيادٍ وكفاءات مغربية خالصة في أولى مهامهما الميدانية من ساحة محطة القطار السريع بطنجة، لتجوب أبرز الشوارع والساحات الكبرى لعاصمة البوغاز وصولاً إلى ساحة «ميرامار» المطلة على الشريط الساحلي والميناء الترفيهي.
تعزيز الأمن في بطنجة
تندرج هذه الخطوة ضمن المخطط الاستراتيجي للمديرية العامة للأمن الوطني الرامي إلى تحديث الأسطول الميداني وتجويد الخدمات الأمنية؛ حيث سُخرت الدوريتان لتعزيز التواجد الميداني ومكافحة الجريمة وتنظيم حركة السير والجولان بالمدينة.
تقنيات مبتكرة في الخدمة الأمنية
في هذا السياق، أوضح ضابط الأمن الممتاز إبراهيم أبو علي، نائب رئيس قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن طنجة، أن السيارتين تُعدان منصتين متكاملتين بفضل تجهيزهما بكاميرات مراقبة بصرية تغطي 360 درجة، وموصولة آنياً بنظام القراءة الآلية للوحات الترقيم وتقنية التعرف الفوري على الهويات بالشارع العام.
توسيع نطاق العمل
أكد نور الدين الدحمان، الضابط المشرف على تشغيل المركبتين، أن نطاق عمل الدورية لا يقتصر على الشوارع والساحات الرئيسية فحسب، بل يمتد ليشمل مراقبة السدود القضائية ومحيط التمثيليات الدبلوماسية.
الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن
تعتمد التقنية المدمجة في مركبة «مدار» على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتأمين الربط المباشر بين الميدان وقاعات القيادة والتنسيق؛ إذ تحول المقصورة الداخلية عبر شاشاتها التفاعلية إلى وحدة أمنية عالية الدقة والسرعة في معالجة المعطيات.
هويّة بصرية حديثة
وبالموازاة مع هذا الإجراء التقني، حظيت الدوريات الذكية بهوية بصرية حديثة تمنحها طابعاً أمنياً بارزاً في الشارع العام، مدعومة بنظام التحديد الجغرافي والإمكانيات الفورية للوصول إلى قواعد البيانات المركزية.

