أبرزت يومية «الأخبار» في عددها الأخير أن الصورة التي تم ترويجها عبر المنصات الاجتماعية، والتي نقلتها وسائل إعلام إسبانية على أنها تعود لشخص مصاب خلال التدخل الأمني في باب سبتة المحتلة، هي في الواقع تعود لشاب فلسطيني أصيب في الحرب على غزة وتم نقله إلى مصر لتلقي العلاج، وليس لها أي علاقة بمستشفى التخصصات الجهوي بتطوان.
وأكدت اليومية أن مصادرها أشارت إلى أن فيديو التدخل الأمني الذي تم تداوله لمنع المهاجرين غير الشرعيين من اقتحام الحدود الوهمية بباب سبتة، أدى إلى تقديم العديد من الجمعيات الحقوقية بتطوان شكايات رسمية للنيابة العامة، حيث من المتوقع أن تتم مراجعة محتوى الفيديو من قبل الفرق التقنية المتخصصة التابعة للشرطة العلمية. كما أكدت أن التحقيق سيتضمن البحث عن وجود أي شكاية من الضحية، مع تقديم تقرير مفصل للوكيل العام للملك وفق القوانين المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأضافت «الأخبار» أن عدة صفحات على المنصات الاجتماعية قامت بنشر صور ضحايا من حروب وأحداث أخرى، على أنها تعود لمصابين في أحداث الشغب والعنف بباب سبتة المحتلة، حيث وقعت مواجهات بين آلاف الأشخاص والقوات العمومية، واستخدمت الحجارة في هذه الاشتباكات. وفي هذا السياق، تجري محاكمة المتهمين بالمحكمة الابتدائية بتطوان بعد أن قرر وكيل الملك متابعتهم في حالة اعتقال.
وكشفت الجريدة أن العديد من الجمعيات الحقوقية في الشمال حذرت من تداول الشائعات حول الأحداث المتعلقة بالهجرة الجماعية من الفنيدق نحو سبتة المحتلة، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤثر سلباً على سير التحقيقات الرسمية وعملية البحث عن المفقودين وتدقيق هوياتهم. كما أشارت إلى أهمية التنسيق بين المغرب وإسبانيا لحصر عدد الضحايا المغاربة الذين يتواجدون في قسم الأموات بالثغر المحتل.

