تُعَدُّ المسرحية الجديدة “قايد الواد” واحدة من المحطات المميزة في مسيرة العمل المسرحي المغربي، حيث تندرج ضمن تصنيف “التراجيكوميديا”. يتولى تأليف وإخراج هذا العمل المبدع عمر الجدلي، وهو انتاج مشترك بين فرقة “مسرح أرلكان” والمسرح الوطني محمد الخامس.
تدور أحداث المسرحية حول شخصية “بوعلام”، المعروف بلقب “قايد الواد”، والذي يجسد دوره الفنان عبد الرحيم المنياري. يسعى القايد، الحاكم المستبد، للتخلص من الشيخة “يامنة” التي تؤدي دورها الفنانة مونية لمكيمل بعد أن رفضت الخضوع له وتشبثت بحبها لـ”سلام”، الرجل الذي قتله القايد سابقًا.
تتطور الأمور مع عودة “سلام” متم disguised في هيئة “مبروك”، خادم الزاوية، وفي نفس الوقت يظهر “معروف”، الشاب الأحدب الذي عاش سنوات من العزلة في حفرة أخفاهم فيها والده القايد، ليدخل في مواجهة مباشرة مع إرث القهر الذي تركه والده، بالإضافة لمشاعر الحب التي يكنها لـ”يامنة”.
تضم تشكيلة المسرحية مجموعة من الفنانين المتميزين، منهم عبد الرحيم المنياري ومونية لمكيمل، وجواد العلمي وحميد مرشيد، حيث تقدم هذه التركيبة الفنية شخصيات العمل وتطوراتها القائمة على التوتر بين السلطة والرغبة في التحرر والوفاء.
للتذكير، افتتحت مسرحية “قايد الواد” عروضها في العاصمة الرباط، حيث قدمت أول عرض لها على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس. وقد كان ذلك في 24 نونبر 2025، قبل أن تبدأ جولتها إلى عدة مدن مغربية.
حطت المسرحية رحالها بمدينة تيفلت في 27 فبراير 2026، من خلال عرض احتضنته دار المواطن بشراكة مع جماعة تيفلت. كما واصلت جولتها إلى مدينة اليوسفية، حيث قُدم عرض في الأول من مارس خلال شهر رمضان في قاعة الأفراح الكبرى التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط.
كما قدمت الفرقة عرضًا في مدينة بني ملال في 6 مارس، قبل أن تنتقل إلى ورزازات حيث احتضن قصر المؤتمرات عرض المسرحية في 18 أبريل 2026.

