Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأردن يحتفل بالذكرى المئوية لتأسيسه على خلفية أزمة في العائلة الملكية

    الأردن يحتفل بالذكرى المئوية لتأسيسه على خلفية أزمة في العائلة الملكية

    بواسطة دابا ماروك13 أبريل، 20218 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحيي الأردن الذكرى المئوية الأولى لتأسيسه من دون احتفالات كبرى، في وقت يمر بإحدى أسوأ الأزمات في تاريخه بسبب خلافات غير مسبوقة داخل العائلة الملكية.

    فقبل أيام قليلة من إحياء الذكرى، وضع حفيد مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، الأمير حمزة، ولي عهد الأردن السابق والأخ غير الشقيق للعاهل الأردني ، قيد الإقامة الجبرية، بعد أن “طلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره”. وتم في الوقت نفسه توقيف 16 شخصا على الأقل بتهمة المشاركة في “مخطط لزعزعة استقرار الأردن “، بينهم رئيس سابق للديوان الملكي. وبعد وساطة وتدخل من أفراد من العائلة المالكة يتقدمهم عم الملك الأمير حسن بن طلال، وعد الأمير حمزة في رسالة وقعها الاثنين بأنه سيبقى “مخلصا ” للملك عبد لله الثاني بعد أن كان انتقد في وقت سابق سوء إدارة الدولة. عاهل الأردن لمواطنيه: “الفتنة وئدت” ووجه العاهل الأردني الملك عبد لله الثاني الأربعاء رسالة الى الأردنيين بعد خمسة أيام على أزمة غير مسبوقة شغلت الأردن الذي يحيي بعد أيام مئويته الأولى، مؤكدا ان “الفتنة وئدت”. واتهمت الحكومة الأردنية الأحد ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط “لزعزعة أمن الأردن واستقراره”. وو ضع في الإقامة الجبرية. لكن العاهل الأردني الملك عبد لله الثاني أكد في رسالته التي بثها التلفزيون الرسمي أن “الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره وتحت رعايتي”. واضاف أن الأمير حمزة التزم “أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى”. وقال الملك “أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر”. وأكد أن “تحدي الأيام الماضية لم يكن هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه”، من دون أن يوضح ما إذا كان يعني بالخارج، أطرافا من خارج العائلة المالكة أم أطرافا من خارج البلاد. وأشار العاهل الأردني إلى أن “لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز”. وإضافة إلى اتهام الحكومة للأمير حمزة تم توقيف 16 شخصا، بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض لله، والشريف حسن بن زيد الذي شغل سابقا منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية. وأوضح الملك في رسالته الأربعاء أن “الجوانب الأخرى قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية”. مخلص للملك وأكد ولي عهد الأردن السابق الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك عبد لله، في رسالة وقعها الاثنين بحضور عدد من أفراد العائلة المالكة الذين سعوا لحل الأزمة أنه سيبقى “مخلصا ” للملك عبد لله الثاني. وقال الأمير حمزة، بحسب بيان للديوان الملكي نشر مساء الاثنين، في رسالته “أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك”. وجاء ذلك بعد تكليف العاهل الأردني عمه الأمير حسن بن طلال بالتعامل مع الأمير حمزة. والأمير حسن (74 عاما) هو شقيق ملك الأردن الراحل حسين وعم الملك عبد لله، وقد شغل منصب ولي العهد لنحو 34 عاما . وقد قرر القضاء الثلاثاء حظر النشر في موضوع الأمير حمزة والآخرين. وأوضح نائب عام عمان حسن العبداللات الأربعاء أن “حظر النشر يشمل كل ما يتعلق بمجريات التحقيق وسريته وسلامته والأدلة المتعلقة به وأطرافه وكل ما يتصل بذلك”. واشار في بيان إلى أن “الحظر يستثنى منه ما يعبر عن الآراء وحرية الرأي والتعبير ضمن إطار القانون”، كما يستثي “التصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية بهذا الخصوص”. ونددت منظمة “مراسلون بلا حدود” على صفحتها على موقع “فيسبوك” بقرار “حظر النشر الذي فرضه النائب العام بخصوص قضية الأمير حمزة”. وأكدت أن “ذلك يعد انتهاكا جديدا لحق المواطنين في الحصول على معلومات”. وغابت أخبار المخطط الذي أعلن أنه استهدف الملكية الأردنية عن وسائل الإعلام الأردنية الأربعاء بعد قرار حظر النشر المتعلق بالقضية. وتحدثت السلطات قبل أيام عن مخطط لزعزعة “أمن واستقرار” الأردن ، وتصدرت تصريحات المسؤولين الأردنيين عناوين الصحف على مدى ثلاثة أيام. وقال رئيس تحرير صحيفة “الدستور” شبه الحكومية مصطفى الريالات لوكالة فرانس برس “نحمد لله ونشكره على أن الأمور رجعت إلى نصابها، والأردنيون جميعا يشعرون بالراحة وكأن شيئا لم يحصل”. ونشر أردنيون الاثنين صورا للعاهل الأردني الملك عبد لله وللأمير حمزة على موقع “فيسبوك”، معبرين عن فرحهم بحل الأزمة. وقال مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض “ما جرى هو حل عائلي باتجاه احترام محددات الدستور”. وأضاف “ما تم حل عائلي للخلاف داخل العائلة المالكة، لكنه ليس حلا للأزمة السياسية في البلد”. والأمير حمزة هو الابن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته الأمريكية الملكة نور، وهو قريب من الناس وشيوخ العشائر. وسمى الملك عبد لله الأمير حمزة وليا للعهد عام 1999 بناء على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنه نحاه عن المنصب عام 2004 ليسمي عام 2009 نجله حسين وليا للعهد. ويؤكد عوض “الأزمة لم تنته، الأزمة ستبقى واستمرار العمل في المستقبل بالطريقة السابقة نفسها في إدارة شؤون البلاد غالبا لن ينجح”. ويتابع “يجب أن تكون هناك طرق أخرى بالتحول إلى مزيد من الإصلاحات الديموقراطية”. ووفقا لوكالة الأنباء الرسمية (بترا) تلقى العاهل الأردني الأربعاء اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جو بايدن أعرب الأخير خلاله عن “تضامن الولايات المتحدة الأمريكية التام مع الأردن ، بقيادة جلالته، وتأييدها لإجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها”. وذكرت الوكالة أيضا أن الملك استقبل في عمان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين التي اكدت “دعم الاتحاد الأوروبي التام للأردن بقيادة جلالة الملك، في الحفاظ على أمنه واستقراره”. والحادي عشر من أبريل هو التاريخ الذي شكل فيه الأمير الهاشمي عبد لله الأول عام 1921 أول حكومة لإمارة شرق الأردن ، الدولة التي صمدت قرنا من الزمن حتى اليوم، في منطقة مضطربة. وقبل هذه القضية، وبسبب جائحة كوفيد-19، كان أعلن أن الاحتفالات بالمئوية ستقتصر على فعاليات ثقافية ورمزية ونشر لوحات تحمل شعار المئوية الذي يضم التاج الملكي وعبارة “1921 – 2021 مائة عام وتستمر المسيرة”. ويقول مدير مركز ” القدس ” للدراسات السياسية عريب الرنتاوي لوكالة فرانس برس إن الجائحة “لعبت دورا كبيرا في عدم الاحتفال كما ينبغي، فوضعنا الاقتصادي والاجتماعي والصحي والحياتي غير مريح، ولا يبعث على الحماس للاحتفال بالمناسبة كما ينبغي”. ويضيف “نحن نتكلم عن دولة نشأت على خطوط التماس مع كل الصراعات والحروب والنزاعات في الإقليم. وبالتالي ولادتها وصمودها مئة عام يسجل لها في ظل محدودية الموارد وإشكاليات النشأة”. ونشأت إمارة شرق الأردن في مارس 1921، وقد انفصلت عن فلسطين التاريخية، بعد أن انتشرت فيها قوات الأمير عبد لله، الابن الثاني للشريف حسين بن علي الذي قاد “الثورة العربية الكبرى” ضد الإمبراطورية العثمانية بدعم بريطاني، مقابل إقامة مملكة عربية يحكمها الشريف لم تر النور. وأعلن تأسيس الإمارة رسميا في 11 أبريل، ووضعت تحت الانتداب البريطاني. في عام 1946، أعلن استقلال الإمارة عن الانتداب البريطاني، وتحولت إلى “المملكة الأردنية الهاشمية”، وأصبح الأمير عبد لله ملكا بلقب الملك عبد لله الأول. يقول الباحث في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى في عمان جلال الحسيني “لم يكن أحد ليراهن على بقاء هذه الدولة التي أقيمت في الصحراء ودون موارد طبيعية”. لكن “بعد مائة عام، لا تزال المملكة موجودة”. والمملكة هي العرش الهاشمي الوحيد الذي لا يزال موجودا في السلطة. فقد أطيح بفيصل الثاني، ملك العراق ، عام 1958، وأطاح آل سعود بحكم الملك علي، الابن الأكبر للشريف حسين في الحجاز عام 1925. واغتيل الملك المؤسس عبد لله الأول على عتبات المسجد الأقصى في القدس على يد شاب فلسطيني في 20 يوليو 1951، بينما نجا يومها حفيده الملك حسين بأعجوبة. وحكم الملك حسين الأردن من عام 1952 إلى 1999، ونجا من محاولات اغتيال عدة. كذلك نجا النظام الملكي من أزمات عدة. ويقول الحسيني “البقاء والاستقرار وفوق كل شيء منع هذا البلد من أن يصبح وطنا بديلا للفلسطينيين – وهو ما يريده اليمين الإسرائيلي – هي هواجس المملكة”. ويضيف “ما زلنا على حبل مشدود على المستوى الاقتصادي، ونتعامل مع تبعات أزمات المنطقة يوما بيوم”. وبعد ما عرف ب”النكبة” عام 1948 وهزيمة العرب ضد إسرائيل، ضم الملك عبد لله الأول الضفة الغربية عام 1950، ومنح الجنسية الأردنية لقاطنيها. وسعى لاستقطاب العمالة الماهرة من الضفة الغربية للمساهمة في بناء شرق الأردن وازدهاره. ونجح في ذلك رغم إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 وتنامي الشعور الوطني الفلسطيني . لكن “أيلول الأسود” زعزع صورة الأمة الواحدة وخلق صدمة ظلت راسخة لمدة طويلة في أذهان الناس. في عام 1974، اعترفت الجامعة العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني . في عام 1988، قرر الملك حسين فك الارتباط القانوني والإداري بالضفة الغربية المحتلة من إسرائيل. ويقول أحد الفلسطينيين متهكما “في ليلة واحدة من عام 1950، أصبحنا أردنيين وفي ليلة واحدة من عام 1988، فقدنا جنسيتنا”. مع مرور الوقت، طويت صفحة النزاع. ورفع الملك عبد لله الثاني الذي اعتلى العرش عام 1999 والمتزوج من الملكة رانيا وهي من أصول فلسطينية ، شعاري ” الأردن أولا”، و”كلنا الأردن “. ويشكل الأردنيون من أصول فلسطينية نحو نصف عدد سكان المملكة البالغ قرابة عشرة ملايين. وفي الأردن ، نحو 2,1 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة . ووجد الأردن الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، نفسه في مواجهة تحديات أخرى. واستقبل الأردن مئات آلاف العراقيين بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003، ومئات آلاف السوريين الفارين من الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011. ويقول المزارع منصور المعلا (41 عاما) “بعد مرور مئة عام على تأسيس الدولة، يمكن القول إن دور الأردن في حفظ أمن واستقرار المنطقة في السلام والحرب ومحاربة الإرهاب دور مهم كعامل لبقائه”. وأضاف المعلا، وهو أيضا ناشط سياسي ضمن “الحركة الوطنية الأردنية “، ” العراق يرى الأردن ركيزة أساسية للإفلات من القبضة الايرانية، وسوريا تنظر الى الأردن كشريك لإعادة الإعمار مستقبلا، والفلسطينيون يرون في الأردن سندا للدولة الفلسطينية ” المستقبلية.

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026

    الشرطة في الدار البيضاء توقف شخصين، من بينهم قاصر، لتورطهم في أحداث الشغب الرياضي

    3 نوفمبر، 2026

    تسريب ملاحظات سرية واختراق إيراني يجران «مهندس انفصال البوليساريو» جون بولتون نحو السجن

    3 نوفمبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية مع برد ورياح في عدة مناطق من المملكة المغربية

    3 نوفمبر، 2026

    «المينورسو»: مغادرة 340 عنصرًا وإفراغ 13 موقعًا.. الأمم المتحدة تفضح تفاصيل تفكيك البعثة في الصحراء المغربية

    3 نوفمبر، 2026

    وفاة لاعب من نادي تينيريفي نتيجة إصابة خطيرة داخل ملعب في إسبانيا

    3 نوفمبر، 2026

    برنارد لوغان: الأمم المتحدة.. كيف يساهم الفيتو الروسي في إذلال الجزائر وضياع سيادتها

    3 نوفمبر، 2026

    أمن ميدلت يكشف تفاصيل اختفاء أموال من وكالة لتحويل الأموال

    3 نوفمبر، 2026

    فيتو الصحراء المغربية: روسيا في قفص المحاسبة أمام 193 دولة والجزائر في مأزق الاختيار

    3 نوفمبر، 2026

    جهة فاس مكناس تعلن حالة طوارئ مائية وتفرض قيودًا صارمة لحماية الموارد المائية

    3 نوفمبر، 2026

    أسعار الطماطم تصل إلى 18 درهم للكيلو.. تعرفوا على أزمة الإنتاج والمضاربات في السوق المغربية!

    3 نوفمبر، 2026

    للتصدي لطوارئ الطقس وكسر العزلة.. عمالة شفشاون تطلق خطوط يقظة للتواصل والتدخل الميداني

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter