Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الناقد والمترجم محمد آيت لعميم: مشروعي النقدي يتأسس على التأويل والقراءة على الناقد أن يبحث عن صوته الخاص بإغناء مرجعياته

    الناقد والمترجم محمد آيت لعميم: مشروعي النقدي يتأسس على التأويل والقراءة على الناقد أن يبحث عن صوته الخاص بإغناء مرجعياته

    بواسطة دابا ماروك27 أكتوبر، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف يمكن للناقد أن يخلق صوته الخاص داخل المشهد النقدي العام دون أن ينساق وراء القراءات العامة المشتركة والمكرورة ؟ وما هو دور الروافد الفكرية والمرجعيات في إغناء القراءة النقدية؟

    تلكم بعض الأسئلة والقضايا التي أضاءها الناقد والمترجم المغربي محمد أيت لعميم ضيف برنامج «مدارات» يوم السبت 24 اكتوبر الجاري، الذي يعده ويقدمه الزميل عبد الاذاعة التهاني بالاذاعة الوطنية. الناقد: المرجعية والروافد يعتبر الناقد محمد آيت لعميم أن اتجاهه الى مسالك النقد أملاه ميله المبكر الى الدراسات الأدبية وهو الميل الذي تعمق بولوجه الى الجامعة بعد تمرسه واحتكاكه، من خلال الأطاريح والبحوث، بعوالم النقد الذي كانت الجامعة المغربية في الثمانينات تشجع على الخوض فيه، إلا أ»ن صاحب « بورخيس صانع المتاهات» وقصيدة النثر في مديح اللبس» لا يقيم حدودا صارمة بين النقد والإبداع بل يصر على اعتبار النقد شكلا آخر من الإبداع ، كونه يصبو الى تقديم قراءات لا تنساق وراء الأفكار العامة والمشتركة بل نقد يبحث فيه الناقد عن صوته الخاص، وبصمته المتفردة داخل المشهد النقدي، مقدما مثالا بالناقد عبد الفتاح كيليطو الذي أرسى توجها نقديا مغايرا قطع مع مقولة «الناقد مبدع فاشل « لأنه يسهم في الإبداع الأدبي بطرق مختلفة. هذا الناقد لا يتصوره مؤلف «بورخيس أسطورة الأدب»، إلا ملما بالثقافات وبتاريخ الابداع من أجل قراءة أعمق للنصوص التي يشتغل عليها، سواء كانت إنتاجا أدبيا خالصا أو نصوصا تراثية، لذا يحرص آيت لعميم على حضور المرجعية القديمة لأنها كانت دوما حاسمة في خلق أسماء بارزة في ساحة الابداع في كل الجغرافيات.. مرجعية تتم العودة إليها من أجل تسليط الضوء عليها من خلال إعمال الفكر النقدي الحديث لما فيها من إغناء للجانبين، حيث يُمكّن تسليط التفكير النقدي الحديث على التراث من إغنائه وبالمقابل يختبر التراث، أيضا، قوة هذا الفكر الجديد . في هذا السياق أكد آيت لعميم أن كل من سلكوا هذا المنهج، أسسوا لتصورات جديدة في الكتابة النقدية، مقدما المثال ببورخيس الذي بنى كل مجده الأدبي من خلال العودة الى التراث الإنساني العالمي، واستطاع بذلك أن يؤسس لنمط جديد في الكتابة. إن العودة إلى المرجعيات القديمة لا تتم حسب مترجم كتاب «المترجم كاتب الظل» لكارلوس باتيستا، إلا بالتعامل المباشر معها دون وسائط، بل بقراءتها في ذاتها لاكتشاف الجديد وغير المطروق فيها ممن قرأوها من قبل. بين بورخيس والمتنبي المتتبع للمشروع النقدي لمحمد آيت لعميم لابد أن يستوقفه الاهتمام الذي‮ ‬أولاه لشخصيتين أدبيتين‮: لويس ‬بورخيس الذي‮ ‬خصه بالكتابين السالفي‮ ‬الذكر وأبوالطيب المتنبي‮ ‬شاعر العرب‮. ‬اهتمام‮ ‬يرجعه آيت لعميم، في‮ ‬ما‮ ‬يخص بورخيس، لإحساسه بأن هذا الأخير‮ ‬يحمل بعضا من روح الجاحظ والمعري،‮ ‬منذ أول كتاب قرأه له‮ «‬conférence‮» قبل أن يبحر في عوالمه من خلال الترجمات الرائقة التي كان يقوم بها الكاتب والمترجم إبراهيم الخطيب لأعمال بورخيس، وقبل أن‮ ‬يلتقي‮ ‬بزوجته ماريا كوداما بمراكش التي‮ ‬شجعته على الكتابة عن بورخيس، مادفعه إلى إجراء حوار معها حول بعض الخفايا في‮ ‬شخصيته وعن بعض الحميميات التي‮ ‬لا‮ ‬يعرفها قراؤه، وهو ما توّجه بإصدار لكتابيه‮ ‬»بورخيس صانع المتاهات‮» ‬و‮»‬بورخيس أسطورة الأدب‮».‬ لا‮ ‬يخفي‮ ‬صاحب‮ «المتنبي‮: ‬الروح القلقة والترحال الأبدي» ‬إعجابه بالشاعر أبي‮ ‬الطيب المتنبي،‮ ‬معتبرا أن شعره لايزال‮ ‬يستمد راهنيته اليوم مما‮ ‬تعيشه الأمة العربية من اندحار وتأخر،‮ ‬وكونه ظاهرة كونية لأنه استطاع أن‮ ‬يعبر عن رؤية العالم للعرب بماضيهم ومستقبلهم، وهو ما جعله ضمير العرب وصوتهم لأن الأمم دائما تختار الأديب الذي‮ ‬يكتب ضدها من أجل أن تتجاوز أعطابها، وهي‮ ‬القسوة التي‮ ‬كانت تلمس في‮ ‬شعر المتنبي‮ ‬سواء في‮ ‬لحظات الانتصار أو الانكسار‮.‬ ‬الترجمة‮: ‬تأويل وقراءة لا‮ ‬يترجم صاحب‮ «‬الصور والشظايا في‮ ‬القرآن‮» بالاشتراك مع المترجم والكاتب الفرنسي‮ ‬ميشال أورسيل، تحت الطلب،‮ ‬بل إن الترجمة عنده ترتبط بمشروع‮ ‬يقرأه ويمارسه كتمرين‮ ‬يروم نقل ثقافة من حاضنة إلى حاضنة أخرى مغايرة،‮ ‬وكوسيلة لتجويد الكتابة والأسلوب،‮ ‬مؤكدا أن المترجم‮ ‬يتعامل مع أنساق لغوية أخرى من الطبيعي‮ ‬أن تُستضمر داخل عملية الكتابة،‮ ‬مضيفا أنه لا‮ ‬يترجم إلا ما‮ ‬يدخل ضمن مشروعه وهو التأويل والقراءة، وهو ما دفعه إلى ترجمة كتاب‮ «القراءة‮» ‬لأنه كتاب‮ ‬يفتح له آفاق البحث عن إجابة كانت تلح أسئلتها عليه وهي‮: ‬كيف نقرأ الآداب والتراث؟، كما أن اهتمامه بالإشكالات التي‮ ‬تطرحها الترجمة دفعه إلى ترجمة كتاب‮ «المترجم كاتب الظل» ‬لاقتناعه بأن الكتاب‮ ‬يجيب عن سؤال جوهري‮: ‬لماذا نترجم؟ مؤكدا أن الإجابة عن هذا السؤال تتلخص في‮ ‬أن الدافع للترجمة هو الإمساك بالأسرار والرغبة في‮ ‬اقتحام الصيغ‮ ‬الحاسمة، ولأن المترجم ‬يجد متعة في‮ ‬نقل الصدمة التي‮ ‬يتلقاها من العمل الأصلي‮ ‬في‮ ‬لغتنا ليخلص إلى أن المترجم‮ ‬يكسر الصمت الذي‮ ‬يفصل بين الشعوب واللغات‮.‬ إن الترجمة كونها أداة وآلية فعالة في‮ ‬عملية المثاقفة،‮ ‬لا تقف عند المشترك الأدبي‮ ‬والعلمي،‮ ‬بل تتجاوز إلى الانتقال إلى المقدس،‮ ‬وهي‮ ‬تجربة خاضها المترجم والكاتب آيت لعميم،‮ ‬حين قام بترجمة سور وآيات من القرآن الكريم إلى الفرنسية مع المترجم ميشال أورسيل،‮ ‬من خلال توجه مدروس من المترجميْن إذ جاء الاختيار على سورة وآيات تبرز سماحة الإسلام وكونيته،‮ ‬وفيها رحابة عالمية خاصة،‮ ‬يضيف، في‮ ‬سياق عالمي‮ ‬متوتر تغذيه الإسلاموفوبيا‮.‬ هذه الترجمة التي‮ ‬طبعت بفرنسا تضمنت مقدمة تنتقد كل الترجمات المغرضة السابقة التي‮ ‬عمدت إلى تحريف المعاني أو حصل فيها سوء فهم،‮ ‬إذا كان الرهان حسب آيت لعميم هو تقديم ترجمة تحافظ على المعنى وعلى نوع من الشعرية والأدب لتحقيق جمالية أكثر للموازنة بين صحة المعنى والدلالة، وضمان ماء الأدب في‮ ‬الترجمة‮. اللقاء تطرق أيضا الى دور المدرسة العمومية في تعزيز الفعل القرائي، والى المواقف التي صاحبت ظهور قصيدة النثر والممانعات التي صاحبت هذا الظهور.

    المصدر: حفيظة الفارسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026

    الشرطة في الدار البيضاء توقف شخصين، من بينهم قاصر، لتورطهم في أحداث الشغب الرياضي

    3 نوفمبر، 2026

    تسريب ملاحظات سرية واختراق إيراني يجران «مهندس انفصال البوليساريو» جون بولتون نحو السجن

    3 نوفمبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية مع برد ورياح في عدة مناطق من المملكة المغربية

    3 نوفمبر، 2026

    «المينورسو»: مغادرة 340 عنصرًا وإفراغ 13 موقعًا.. الأمم المتحدة تفضح تفاصيل تفكيك البعثة في الصحراء المغربية

    3 نوفمبر، 2026

    وفاة لاعب من نادي تينيريفي نتيجة إصابة خطيرة داخل ملعب في إسبانيا

    3 نوفمبر، 2026

    برنارد لوغان: الأمم المتحدة.. كيف يساهم الفيتو الروسي في إذلال الجزائر وضياع سيادتها

    3 نوفمبر، 2026

    أمن ميدلت يكشف تفاصيل اختفاء أموال من وكالة لتحويل الأموال

    3 نوفمبر، 2026

    فيتو الصحراء المغربية: روسيا في قفص المحاسبة أمام 193 دولة والجزائر في مأزق الاختيار

    3 نوفمبر، 2026

    جهة فاس مكناس تعلن حالة طوارئ مائية وتفرض قيودًا صارمة لحماية الموارد المائية

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter