Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » آلان غريش: صفقة القرن أسطورة إنّما بوزن إيديولوجي وسياسي 2/1

    آلان غريش: صفقة القرن أسطورة إنّما بوزن إيديولوجي وسياسي 2/1

    بواسطة دابا ماروك18 يوليو، 20199 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ورث آلان غريش الذي ولد في القاهرة عام 1948 حبه لسياسة الشرق الأوسط عن والده هنري كوريل «1914، 1978» اليهودي المصري الفرنسي الشيوعي الذي أسس في مصر الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني» حدتو»، كما كان من مؤسسي الحزب الشيوعي المصري، وهاجر إلى باريس سنة 1951 واغتيل فيها بتاريخ 4 مايو 1978.

    يحمل آلان صفات أخرى عن والده كنزوعه إلى الهدوء والدفاع عن الأقليات والمظلومين واهتمامه بالكتابة، واستطاع على الرغم من كل هذا التشابه حتى في ملامح وجهه أن يشق لنفسه طريقاً متفرداً كصحافي ومفكر يؤرقه الشرق الأوسط، خاصة فلسطين . وكانت بداية هذا الاهتمام برسالة الدكتوراه التي كتبها عن منظمة التحرير الفلسطينية ، ومن ثم كتب العديد من المقالات منتقداً ظاهرة «الإسلام فوبيا»، وكان معلقاً حكيماً خلال أحداث الربيع العربي. وبقي لمدة عقد من الزمان رئيس التحرير في «اللموند ديبلوماتيك» إلى أن تقاعد عام 2015 ثم أسس موقع Orient XXI السياسي الصحافي الذي ينشر المقالات والتقارير بعدة لغات. وهذا حوار معه حول «صفقة القرن» والقضية الفلسطينية اليوم… الفلسطينيون الآن بلا أرض ولا مال ولا أمل… فما هو السلام الذي نتحدث عنه أو الحل القادم؟ في الوقت الحالي من الصعب رؤية أي أمل بالمعنى السياسي، فالقضية تمر بمرحلة صعبة، هناك فقط حديث عن «صفقة القرن» وتحرك دبلوماسي بخصوصها، ومن الصعب فتح مرحلة جديدة في اتفاقية أوسلو التي انتهت دون بديل، ولن تكون صفقة القرن بديلاً عنها. هناك مأزق حقيقي، وفي ذات الوقت إذا أخدنا ما حصل تاريخياً منذ 1967، فمن الواضح أن المشروع الصهيوني تحصّل على إنجازات كبيرة على الأرض، خاصة بعد اتفاقية أوسلو في الساحة العالمية، واحدة من هذه الإنجازات هو فتح أبوابٍ في العالم العربي وإفريقيا لإسرائيل، لكن في نفس الوقت، نجد على الأرض «جانبين» إذا صح التعبير، قد يعطي أحدهما أملاً تاريخياً على الأقل؛ الجانب الأول يتعلق بالفكرة الصهيونية القديمة التي ترغب بالتخلص من الفلسطينيين والفخورة بما حدث في عاميّ 1948 و1967، لكن هناك جانبٌ آخر يعي بأن نصف السكان على أرض فلسطين التاريخية هم من الفلسطينيين والنصف الآخر من اليهود وهذا دون التحدث عن اللاجئين بعد! إذن السياسة الصهيونية أمام مأزق لا تعرف حله، لذلك فهي أمام خيارين؛ إما حل الدولتين، والآن لدينا الفلسطينيين واليهود على الأرض ويجب أن نقسمها بينهم، ومن الواضح أنه مستحيل وصعب جداً مع المستوطنات، أما الحل الآخر فهو حل الدولة الواحدة الذي تغدو على الأرض حقيقية أكثر وأكثر، بيد أن هذا الحل هو مشكلة كبيرة للإسرائيليين أيضاً، فإسرائيل ليست دولة ديمقراطية بل من الممكن أن نسمّيها دولة «أبارتهايد»، فعلى ذات الأرض، ضمن دولة إسرائيل، يعيش شعبان واحد لديه حقوق والآخر دون حقوق. ومن هنا تتطور حركة التضامن العالمية مع القضية الفلسطينية ، ما يعطي أملاً للفلسطينيين ، كما تتطور حركات ذات التأثير العالمي مثل «بي دي إس» وغيرها، ويصبح لدى الشعب الفلسطيني قوة تأييد عالمية، فالقضية الفلسطينية هي القضية التي من الممكن أن نرى لأجلها مظاهرات تضامنية في آسيا وأمريكا اللاتينية، وأوروبا، وهذا سيتطور أكثر وأكثر لأنه من الواضح لجزء من الرأي العام العالمي، أن هناك حكومة إسرائيلية لا تريد سلام وتطبق على الأرض سياسات «أبارتهايد». قلت أن المشروع الصهيوني تحصّل على إنجازات كبيرة على الأرض، خاصة بعد اتفاقية أوسلو مثل فتح أبواب في العالم العربي وأفريقيا للاعتراف به، مع ذلك هناك عوامل كثيرة أضعفت من إسرائيل، ولا تستجمع قواها إلا في في الحديث عن الحرب مع إيران… هل توافقني الرأي؟ هي ضعيفة الآن صحيح، لكن ليس من الأكيد أنها تريد حرباً مع إيران ، هي تريد أزمة مستمرة مع إيران ووجود خطر إيراني ، قبل ذلك كان الخطر عراقياً، وقبله كان مصرياً. إسرائيل دولة ليس من الممكن أن تعيش من غير عدو، والعدو يعني أخيراً توحيد الرأي الإسرائيلي الداخلي وتأييد أمريكي وغربي. أما كونها ضعيفة فهذا يأتي من الضعف الداخلي، وخلال فترات الستينات والسبعينات والثمانينات كان ممكناً أن نقول إنها دولة شبه ديمقراطية، تروّج نفسها للرأي العام، خاصة الغربي، بأنها ديمقراطية، حتى بالنسبة لمن يعرف أنها تمارس اضطهاداً ضد العرب، فقد كان لديها صحف حرة وأحزاب متعددة. لكن من الواضح أنه منذ عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوجد هجوم كامل على الديمقراطية داخل إسرائيل وهذا يضعف الدولة بحكومتها، والضعف الداخلي كبير، خصوصاً حين يتردد صداه في الساحة العالمية كما حدث وقت الهجوم على المحكمة العليا الإسرائيلية، وعلى بعض المؤسسات كمؤسسة «كسر الصمت» ومنع أنشطتها. كل عوامل الضعف الداخلية هذه، ألا تجعل الساسة في إسرائيل يقومون بمراجعات أو تقهقر للخلف إزاء سياساتها سواء المحلية أو الخارجية؟ طبعاً، نحن نمر في مرحلة انتقالية صعبة خصوصاً أن الساحة الفلسطينية منقسمة والقيادة الفلسطينية لا تحمل سياسة واضحة، و»حماس» كذلك ليس لها سياسة واضحة، وأقصد هنا بالسياسة الفكر الاستراتيجي. يجب أن نسأل أنفسنا ماذا نريد؟ وعدم الإجابة عن هذا السؤال يسبب ضعفاً كبيراً، ويقوي إسرائيل، فحتى الآن لا توجد استراتيجية واضحة للشعب الفلسطيني ، بل هناك انقسامات داخلية تصل إلى حد العنف، وهذا خطير. كما أن هنالك تناقضاً يجب أن نفهمه، فحتى لو كنا نقترب من حل دولة واحدة لشعبين، وأنا أفهم أن سياسة السلطة الفلسطينية يمكن انتقادها في كثير من الجوانب، لكن في النهاية هناك اعتراف دولي بحل الدولتين، وكون المستوطنات غير شرعية، والاعتراف بمنظمة التحرير في الأمم المتحدة ، وواضح أن السلطة من الصعب أن تنزل للشارع وتقول يجب أن ينتهي كل هذا ونبدأ مرحلة جديدة. فأنا أفهم هذا التناقض رغم أنني لا أحمل شيئاً إيجابياً نحو السلطة الفلسطينية ، لكن يجب الاعتراف أن الشعب الفلسطيني كسب كثيراً بدوره منذ الستينات عبر الاعتراف بحقوقه خلال هذا الصراع، وإن قالت منظمة التحرير إنّها ستنهي أوسلو ، وعلى كل حال أوسلو ماتت، وسنلغي حل الدولتين، فلن يكون هناك تأييد رسمي لأي فكرة جديدة. أفهم أنه يجب أن نلعب على فكرتين، فمن ناحية لا يوجد حل دولتين ممكن على الأرض، وفي نفس الوقت جزء من خطابي الشخصي في فرنسا أني أسأل الحكومة الفرنسة عن دعمها لحل الدولتين؟ وماذا ستفعل ضد المستوطنات؟ وما الضغط الذي ستمارسه على إسرائيل حتى تغير سياساتها؟ أما إذا ذهبت إلى الحكومة الفرنسية وقلت يجب تأييد دولة واحدة سيكون ذلك من المستحيل، فهذه فكرة حساسة مهما عملت على الدفع باتجاهها، لذلك أعتقد أنه من المهم فهم التناقض في الحالة الفلسطينية . ومرة أخرى، إذا توجهت السلطة أو منظمة التحرير إلى الأمم المتحدة ، ما الذي ستقوله؟ أنا لا إجابة عندي، وهذه مسؤولية الفلسطينيين وليست مسؤوليتي، ونحن في مرحلة صعبة من تاريخ الشعب الفلسطيني ، وعلى المدى المتوسط فإن الإسرائيليين لا حل لديهم، ما الذي سيفعلونه بخصوص 6 أو 8 ملايين فلسطيني داخل الأرض هنالك. نرى ونسمع مؤخراً في ردود السلطة الوطنية الفلسطينية إزاء خطة الرئيس الأمريكي «للسلام» في الشرق الأوسط أو ما يعرف ب «صفقة القرن»، موقفاً ثابتاً من الرفض القاطع لها، فكيف تراه؟ هو إيجابي بالتأكيد، وبالنسبة «لصفقة القرن» فلن يكون هناك أي شيء على الأرض، ولن يكون هناك تطبيق، ونشر الإعلام تسريباً صوتياً لوزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو توقع فيه فشل صفقة القرن، وأعتقد أنها فاشلة أساساً، ولا توجد حتى الآن فكرة واضحة عن كيفية تطبيقها على الأرض. أعتبر المشكلة الأساسية في صفقة القرن أنها تغير المعايير، وأخشى أن يكون النقاش بعد ذلك حين يتم الحديث عن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيبدأ منها، وستكون حجر الأساس السياسي، وستُزال القواعد الأساسية للمفاوضات مثل قرارات مجلس الأمن السابقة، على الرغم من أنه لا يمكن لفلسطيني أن يوافق عليها، ومن الصعب فهم الإصرار عليها مع أنه من المستحيل تطبيقها. هل تقصد أنها مجرد أسطورة؟ أسطورة ولكن لها وزن أيدلوجي وسياسي، وتعني أن الحكومة الأمريكية التي ستأتي بعد ترمب في حال فشل في الانتخابات القادمة، لن تبدأ من عند قرار مجلس الأمن 242 أو الاعتراف بحل الدولتين، بل سيتم تغيير معايير النقاش الدولي وهذا الخطر الأساسي، لذلك موقف السلطة الوطنية الفلسطينية يعتبر إيجابياً جداً. وحتى لو كانت هناك موافقة على الاقتراحات التي أتت بها صفقة القرن وأغلبها اقتصادي، لا ننسى أن الضفة الغربية يلزمها تطوير، والضفة لا يمكن أن تتطور تحت الاحتلال، وأي مشروع اقتصادي في الضفة يجب يكون في توافق مع السلطات الإسرائيلية التي من الواضح أنها لا تريد تطوراً اقتصادياً هناك. واضح أن من كتب مشروع صفقة القرن ليس صهيونياً فقط، بل هم صهاينة يؤيدون المستوطنين، ومن الممكن أن نقول أن دينيس روس وهارون ميلر الذين كانا ضمن الحكومات الأمريكية السابقة، كانا صهاينة أيضاً، إلا أنهما كانا على الأقل يفهمان في مسائل العالم العربي والقضية الفلسطينية ، إلا أن من كتبوا صفقة القرن الآن لا يعرفون شيئاً عن العالم العربي والفلسطيني ، وسمعنا جميعنا جاريد كوشنير حين قال في مقابلة إن الفلسطينيين يستحقون تقرير المصير، ولكنه لم يصل إلى حد تأييد إقامة دولة فلسطينية . من الذي يمتلك الجرأة لتصريحات كهذه عن أي شعب في العالم منذ انتهاء الاستعمار! ومن المهم تذكر أن أحد أسباب صفقة القرن كان إنشاء جبهة بين العرب وإسرائيل ضد اليمن، وطبعا كان هناك بعض القادة العرب وخصوصاً القيادة السعودية منفتحة على هذا الخيار، إلا أنني أعتقد أنها ستبقى أوهاماً في النهاية، ليس لأن محمد بن سليمان لا يريد اتفاقاً مع إسرائيل بل هو يريد ذلك، لكن لأنه صعب جداً لأي قائد عربي وخصوصاً في السعودية التي فيها «مكة والمدينة» أن يقول نعم نحن نؤيد دولة فلسطينية من غير القدس ، ويوافق أن تبقى القدس تحت السيطرة الإسرائيلية للأبد. لكن ألا تظن أنه من الممكن أن يحدث ذلك مقابل مزيد من محاربة أمريكا والعالم لإيران؟ نعم، هناك خوف من إيران من قبل السعوديين، والقيادة العربية عموماً منذ زمن بعيد، ولكن في نفس الوقت لن يذهب أي من هؤلاء القادة في العالم العربي أمام الرأي العام ويعلن تخليه عن فلسطين ، فهي القضية الوحيدة التي يؤيدها أي عربي ليبرالي أو إسلامي أو شيوعي، وهذا من الأوراق الهامة في يد الفلسطينيين . إلا أن نتنياهو يتفاخر بأنه حصل على عشرات الدعوات لزيارة الدول العربية هو قال ذلك، صحيح. لكن أين هي هذه الدول العربية؟ لماذا لم يذكرها أو يزورها، فكما قلتُ من الصعب على الدول العربية أن تعلن تخليها عن فلسطين والقضية، ربما يحتاج ذلك إلى استفتاء في العالم العربي كله قبل أن يتحقق، فقضية فلسطين هي قضية جوهرية وطنية ودينية، ومن الصعب على أي قائد عربي أن يعلن مواقفه صراحة. ربما حدثت من قبل في الأردن ولكن ضمن اتفاقيات أوسلو وقتها، أما اليوم فهذا صعب، وقد أكون على خطأ، وربما يحدث هذا، ولن تقابله ردود فعل غضب كبيرة في العالم العربي والسعودية، في حال أعلنت الأخيرة اعترافها بإسرائيل. ألا ترى أن سلوك «حماس» في الفترة الأخيرة متقارب مع حيثيات صفقة القرن، خاصة بعد السماح بإدخال حقائب الأموال مقابل وقف النار وغيرها من إرهاصات دولة في غزة؟ )ردّ بحسم واستغراب) لا، وكما قلت من قبل فإن السلطة الفلسطينية و»حماس» في مأزق ليس من السهل الخروج منه، وكلاهما تعانيان من مشكلة في التمويل، لكن أن تقام دولة في غزة فهذا صعب جداً، والأموال التي تصل تساعدهم ولا تحل مشاكلهم، وأكبرها؛ السياسة الإسرائيلية تجاه غزة والحصار المفروض عليها. وحين يُفتح أحد أبواب هذا الحصار فلأن هناك رغبة من تخفيف الضغط على غزة ، وإلا حدثت حرب مع إسرائيل، لذلك يسمحون بالمال، وهذا لا يعني أن إسرائيل من الممكن أن تقيم سلاماً مع «حماس». عن موقع «رمان»

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف مبحوث عنه وطنياً متلبساً بحيازة 11 كلغ من خليط الكيف والتبغ في المغرب

    6 نوفمبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: طنجة تبدأ أشغال مشروع بيئي وترفيهي لإنهاء معاناة الروائح الكريهة لواد مغوغة

    6 نوفمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة في المغرب: ما يجب معرفته

    6 نوفمبر، 2026

    رونو طنجة تطلق عملية مغادرة طوعية تستهدف 850 عاملا مع مزايا مالية مغرية

    6 نوفمبر، 2026

    الفرقة الوطنية تفتح تحقيقًا حول مزاعم الاستغلال الجنسي لمقيمين بمستشفى برشيد

    6 نوفمبر، 2026

    درك العرائش يحبط محاولات تهريب الكيف ويتلف طنين من المخدرات بعد توقيف شخصين ببني كرفط

    6 نوفمبر، 2026

    جلسة استنطاق ماراطونية تدوم أربع ساعات تضع الليموري في مرمى التحقيقات القضائية

    6 نوفمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات: شركات التوزيع متهمة بقطع الإمدادات قبيل الزيادات المنتظرة

    6 نوفمبر، 2026

    «الأتاي ولا الماتشا؟»: بودكاست صونيا التراب على Le360 يكشف عن وجه جديد للمرأة المغربية

    6 نوفمبر، 2026

    مفارقة «توتال إنرجيز»: أسعار مضبوطة في فرنسا وأسعار قياسية في المغرب!

    5 نوفمبر، 2026

    المخزون المائي يكفي لتزويد المغاربة بالماء الشروب لسنتين، لكن التوحل يضعف كفاءة السدود

    5 نوفمبر، 2026

    هل سيشهد سوق «لافيراي السالمية» بالدار البيضاء هدمًا أم ترحيلًا؟ قلق يسيطر على أكبر سوق لقطع غيار السيارات في إفريقيا

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: مينورسو تودع وتكشف عورة البوليساريو

    5 نوفمبر، 2026

    احتفالات صاخبة بنجاة «حرّاگا» تكشف واقع الجزائر.. الهجرة السرية عبر البحر كخيار أمام أوهام «القوة الضاربة»

    5 نوفمبر، 2026

    المينورسو: «غياب آلية للتحقق تماماً» والأمم المتحدة تسحب البساط من تحت الجزائر وتشير إلى نهاية الشاهد!

    5 نوفمبر، 2026

    المحكمة الدستورية تفصل في مصير المنصوري و9 وزراء وتؤكد بقاء ماديحة خيير في البرلمان

    5 نوفمبر، 2026

    مجلس الحكومة يمنح فوزي لقجع هامشًا كبيرًا لتدبير الاقتراضات والتمويلات بالمغرب

    5 نوفمبر، 2026

    تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات بالدار البيضاء: تفاصيل صادمة!

    5 نوفمبر، 2026

    الجزائر: تبون يعد بمضاعفة الأجور وسط تأثير السوق السوداء على الاقتصاد

    5 نوفمبر، 2026

    قضايا أخلاقية وجرائم رقمية: مشاهير مغاربة في السجن بين الصدمة والغرابة

    5 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter