تسلم الجيش التونسي ، يوم الاثنين 16 يناير 2017، خلال احتفال رسمي جرى في قاعدة بنزرت (شمال) زورقين عسكريين سريعين أمريكيين في إطار اتفاق أُبرم في 2012، بحسب ما أفادت وكالة “فرانس برس”.
والزورقان هما الثالث والرابع من إجمالي ستة زوارق من شأنها أن تتيح للجيش التونسي تعزيز قدراته في التصدي للإرهاب ومراقبة الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط. ويتوقع أن تتسلم تونس الزورقين الاخيرين في غضون عام. ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر تونسي رسمي قوله إن “المساعدة الأمريكية بما فيها المالية، أتاحت لتونس اقتناء هذه” المعدات. وحضر الاحتفال وزير الدفاع التونسي عامر الحرشاني وكذلك سفير الولايات المتحدة في تونس ، دانييل روبنشتاين، الذي أكد أن تسليم الزورقين يندرج في إطار اتفاق وقع في 2012 بين البلدين. وأضاف أن هذا “لا يمثل إلا جانبا من تعاوننا الأمني الذي شاهدنا نتائجه في النجاحات الأخيرة” للجيش التونسي “في مكافحة الإرهاب”. وذكر السفير بأن بلاده ساهمت بالخصوص في تعزيز قدرات المراقبة التونسية على طول الحدود مع ليبيا (500 كلم) البلد الغارق في الفوضى وعنف المجموعات المسلحة. وكانت واشنطن منحت تونس النجاح الوحيد في ثورات وانتفاضات واضطرابات الربيع العربي، صفة “الحليف الكبير من خارج الحلف الاطلسي”. ويتيح هذا الوضع تعزيز التعاون العسكري مع تونس . ففي ماي 2016 منحت واشنطن تونس طائرات “مول” وعربات جيب بقيمة 20 مليون دولار. وفي خريف 2016 نفت الحكومة التونسية معلومات نشرتها صحيفة ” واشنطن بوست” الأمريكية بشأن امتلاك الولايات المتحدة قاعدة في تونس مخصصة لنشر طيارات بدون طيار عاملة في ليبيا. وقال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في مقابلة تلفزيونية إن وجود 60 عسكريا (أمريكيا) لا يعني وجود قاعدة أمريكية في تونس ، فهؤلاء الأمريكيون يتولون “تدريب (عسكريين) تونسيين “، مضيفا أنه بعد فترة من الزمن سيسلمون تونس الطائرات بدون طيار، وفق ما أفادت “فرانس برس”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

