Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الموسيقى والفنون الشعبية بآسفي وعبدة الكبرى -02-

    الموسيقى والفنون الشعبية بآسفي وعبدة الكبرى -02-

    بواسطة دابا ماروك29 يوليو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظرا للقيمة الاجتماعية للثقافة. من حيث التعبير عما يؤسس »الفعل الاجتماعي« من قيم وأدوار وعلاقات وتصورات وأطر مرجعية موجهة. ولكونها إحدى المكونات المركزية للمسألة الاجتماعية في مفهومها الشمولي. فقد أصبح اهتمام شريحة كبيرة من الباحثين والمعنيين والفاعلين الاجتماعيين »بالمسألة الثقافية« في عمومها. إضافة إلى عوامل وأبعاد أخرى حول ما تعرفه وتعيشه مجتمعاتنا من ظروف التخلف والتبعية والاغتراب الثقافي. وقلق المرجعية الفكرية والاجتماعية والحضارية المرشدة والمؤطرة للتفكير والسلوك. مما يعمق الرغبة في إنتاج معرفة مطابقة.

    نغتنم هذه الفرصة للتنويه بكل باحث وكل معني وكل فاعل اجتماعي سخر نفسه ووقته وطاقته الفكرية لبحث يهم بلده أو منطقته أو
    مسقط
    رأسه. وهي مناسبة أيضا للتنويه بالباحث والمؤرخ المقتدر. الدكتور علال ركوك الذي قام بتوثيق عدد من النصوص والمتون وأشكال الفعل والفكر التي أغنت مجال الثقافة الشعبية بمدلولها الكامل. خاصة بمنطقة
    آسفي
    وعبدة الكبرى. وهو بذلك انتشل هذا الموروث الثقافي الشعبي الذي لا وزن لقيمته من براثن النسيان والإهمال. وهو ما أكده الأستاذ مصطفى محسن الذي قام بتقديم كتاب: موسيقى
    آسفي
    ، نماذج وتجليات، نستقي منه اليوم بعض شذرات الموسيقى والفنون الشعبية
    بآسفي
    وعبدة الكبرى.
    الموسيقى بعبدة
    وآسفي
    كما سبق وذكرنا سالفا، تعتبر هذه المنطقة ملتقى لعدة أنواع من الموسيقى والأهازيج الشعبية التي نصادفها في مختلف ربوع البلاد، إلا أن هذه الأشكال متعددة ومختلفة منها:
    الموسيقى الطرقية: الصوفية
    فإذا كان القرن السادس الهجري يعتبر عصر انتشار ونضج التصوف المغربي، فإن القرون التي تلته هي التي شهدت تأسيس الطوائف والزوايا .وزيادة على الجانب الروحي الذي هو أصل قيام هذه الزوايا فقد كانت لها أدوار أخرى مثل الجهاد ضد المحتلين ومقاومة الاستعمار والحفاظ على تعاليم الإسلام ونشرها، إضافة إلى دورها الاجتماعي والخيري والتعليمي والتثقيفي وحتى الاقتصادي، وحين كانت الظروف الداخلية لا تسمح بالاستقرار والأمن بدأ التفكير في الانقطاع والانصراف إلى دنيا جديدة عن طريق تعهد المرء بالتخلية والتصفية أو لا ثم بالتخلية والتزكية ثانيا ومن هناك كان التوسل والدعاء والغناء كوسيلة للتحليق في سماء تختلف في صفائها عن تلوث الأرض، لقد وجدوا في أصوات الوتر ودلالات النغم ومعاني الكلام وصفات طبية… دافعها الرغبة في المعرفة الحقيقية للكون، لهذا كانت أذكارهم تصب في الذكر والصلاة على الرسول وكرامات الأولياء، إضافة إلى بروز ظاهرة التصوف الشعبي كالمجذوب، لقد عملت معظم الطرق الصوفية على المحافظة على أذكارها في مجالس خاصة صحبة سماع موزون قد ترافقه أدوات أخرى أكثر دقة وألذ نغمة. وحسب ما ورد عند الشيخ التادلي، فإن معظم المولعين المحترفين كانوا منحدرين من مشايخ متصوفة أو ينتسبون لزاوية من الزاويا المنتشرة في المغرب، وقد اقتصرت مجموعة من الطوائف على حلقات الذكر مصحوبا برقصات تتحول إلى حضرة عند «درقاوة» مثلا في حين نجد طوائف أخرى تعتمد أدوات موسيقية مختلفة وتعتمد كذلك رقصات مصحوبة بالجدية ويتعلق الأمر بطوائف احمادشة، هداوة، كناوة، إلى آخره.
    وإجمالا نسجل حضور الموسيقى الطرقية في هذه
    المدينة
    بجميع أشكالها وذلك نظرا لوجود الزوايا الطرقية مثل الزاوية الدرقاوية والحمدوشية والعيساوية.
    هذه الموسيقى الطرقية تمثل وتعكس جو الزاوية وشعارات الطريقة واعتقادات العامة والطقوس المتداولة،ومن خلال ذلك يمكن رصد ثوابت الفترة من أمثال وقيم وعادات وتطلعات، ومن أهم الملاحظات أن ما تتسم به موسيقى الطرق هذه من اتجاه صوفي يغلب المشاعر والانفعالات والجانب الروحي نابع من قدرة الرجل الشعبي على التعبير عن أحاسيسه وتطلعاته.
    ونعرض لأهم مكونات الموسيقى الطرقية
    بآسفي
    .
    الطريقة العيساوية
    بآسفي
    :
    محمد بنعيسى الملقب بالشيخ الكامل المتوفى
    بمكناس
    سنة 1525، يعتبر شيخ الطريقة العيساوية التي تتمركز زواياها بالحواضر المغربية القديمة، كما تشير وتؤكد المصادر التاريخية إلى أنه ساهم بشكل فعال في تبلور الفكر أو المذهب أو الطريقة العيساوية في الأوساط الاجتماعية حتى أصبح لديه أتباع ومريدون يجتمعون حوله لتلقي طريقته التي تتميز بأسلوب إيقاعي وقول صادر عن إحساس ملموس يوافق العوامل النفسية والعقلية للمتلقي الممارس للطريقة بدون تكلف على شكل حركات جماعية موازية لإيقاع موسيقي يصدر عن اجتماع إيقاعات آلات النفخ »الغيطة« والطبول والبنادر. واستمرت الطريقة على هذا الشكل من الممارسة بعد وفاة شيخها إذ أن اجتماعات المريدين بالزوايا قام بتسييرها وتنظيم أعمالها المقدمون بشكل دوري في عدد من المدن المغربية بهدف المضي على طريقة شيخهم، شيخ الطريقة العيساوية، غير أن حضرة الطريقة هذه المرة اتسمت بنوع من الممارسة المرعبة التي تفزع النفوس كما أشار إلى ذلك أحمد عيدون، غير أن مريدي هذه الطريقة قد عدلوا عن هذه الممارسات بعد أن أصدر السلطان المغربي سنة 1352 ه أمره بمنع هذه الممارسات السيئة من جميع البلاد المغربية، فصاروا من جديد ينظمون اجتماعاتهم كل أسبوع في الزوايا وكل سنة في اليوم السابع من عيد المولد النبوي الشريف بمدينة
    مكناس
    ، حيث يوجد ضريح الشيخ الكامل، أو بالزوايا عندما لا تسعف المريدين ظروفهم المادية للالتحاق بإخوانهم
    بمكناس
    ، وقد لمس ذلك بعد معاينة مكان الطريقة العيساوية بزاوية مدينة
    آسفي
    بإحدى دور
    المدينة
    القديمة، التي سلمت لهم من طرف أحد مريدي الطريقة العيساوية، وقد توالى على تنظيم أعمالها عدد من المقدمين، نذكر منهم المؤلف: الشقوري، أحمد بن عبد السلام الجبلي الذي كان يلقب بالنزق والحاج هربيسكو والحاج قاسم بلامينو الرباطي، الشيء الذي يفسر استمرارية أعمال الزاوية وأهمية حشد مريدي الطريقة وفق ما ذكره »أنطونا« صاحب كتاب »جهة عبدة«، والذي ذكر بأن الزاوية وفي يوم الاحتفال السنوي لسنة 1929 كان الموكب التقليدي للطريقة العيساوية يتكون من عدد كبير من الذين أتوا من
    الدار
    البيضاء
    ،
    الصويرة
    ،
    الجديدة
    ومراكش.
    وأكد الباحث علال ركوك في بحثه أن لكل طريقة رغم تشابه مذهبها أو فكرها الذي يشكل قاعدة يصطلح عليها »حزب الشيخ« يجتمع عليه مديرو الطريقة لقراءته بزاويتهم وهو ما نجده عند مريدي الطريقة العيساوية تحت عنوان» »حزب سبحان الدايم للوالي سيدي محمد بن عيسي»« والذي يبدأ بالإشارة التالية:» هذا حزب الوالي الصالح والقطب الواضح شيخ الطريقة العيساوية سيدي محمد بن عيسى رضي الإله عنه يفرحنا ببركته آمين»«. ويتلو جماعة بالزاوية في جلسة الحضرة التي تنظم كل أسبوع، شكرا لله وحمدا له وتوحيدا له وصلاة على خاتم الأنبياء.
    ثم ينتقل بعد ذلك إلى عمق مفهوم الحضرة لدى الطريقة العيساوية التي تبدأ بقراءة الذكر الذي يتلى على شكل استغفارات وابتهالات للولي شيخ الطريقة، ويأتي بعد ذلك دور الآلات التي تستعمل لإصدار إيقاع موسيقي يتناسب والقاعدة العامة للحضرة، الطبول والبنادير والطعاريج، وهي تستعمل في البدء بإصدار ضربات بطيئة ثم يتدخل أصحاب آلات النفخ والغيطة للوصول بالإيقاع إلى مستوى قمة الحضرة المطلوب، رفقة نوع من «الجدبة» التي تكتمل بتدخل عدد من المريدين بالاصطفاف وقوفا على الأقدام لإصدار حركات جماعية تتناسب مع وزن الحضرة تحت إشراف المعلم الذي يقوم بإشارات لتنظيم الإيقاع الموسيقي والحضري مع المجموعة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وهبي يحسم النقاش حول قوانين مكافحة الفساد والإثراء غير المشروع بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    الفيتو الروسي يثير غضب أعضاء الكونغرس الأمريكي

    3 نوفمبر، 2026

    اعترافات صادمة لطبيب متورط في رمي ابنته من الطابق الرابع بالدار البيضاء

    3 نوفمبر، 2026

    وهبي: إطلاق مشاريع قوانين جديدة لمكافحة تضارب المصالح والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال بداية 2027

    3 نوفمبر، 2026

    نسبة امتلاء سدود حوض اللوكوس اليوم: كل ما تحتاج معرفته!

    3 نوفمبر، 2026

    حكومة المنصوري تطلق حملة للحد من ريع الإعفاءات الضريبية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    بنطلحة: مخيمات تندوف تتجاوز القانون الدولي من خلال الاحتجاز تحت غطاء اللجوء

    3 نوفمبر، 2026

    البرلمان المغربي يحمل الجزائر مسؤولية prolongation نزاع الصحراء ويدعو لإطلاق سراح المحتجزين في تندوف

    2 نوفمبر، 2026

    أمن تيزنيت يعتقل مطلوبا وطنيا بتهمة ترويج المخدرات

    2 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: انتهاء مهمة «المينورسو» وتأثيره على البوليساريو في الصحراء المغربية

    2 نوفمبر، 2026

    ريشة عينوش – الجزائر: 72 سنة من الحبس في العراء… والقصة ما تزال مستمرة

    2 نوفمبر، 2026

    مشروع مهم.. إحداث الربط المائي بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع يحقق تقدمًا ملحوظًا

    2 نوفمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد: المستجدات الأخيرة تفتح آفاق جديدة نحو تسوية نهائية لملف الصحراء المغربية

    2 نوفمبر، 2026

    تأجيل محاكمة البروفيسور شرقاب إلى 16 نونبر.. و35 محامياً يتجمعون للمطالبة بالإفراج المؤقت

    2 نوفمبر، 2026

    العيون.. عاصمة الصحراء المغربية تبرز كمركز واعد للعلم والابتكار في إفريقيا

    2 نوفمبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل شاباً بسبب السياقة الاستعراضية وإهانة رجال الأمن

    2 نوفمبر، 2026

    موجة ارتفاع أسعار الخضر تشتعل في جيوب المغاربة.. هل التصدير وفيروس قاتل هما السبب؟

    2 نوفمبر، 2026

    جماعة الجديرية تسلط الضوء على الإنجازات التاريخية للمغرب بعد انتهاء مهمة «المينورسو»

    2 نوفمبر، 2026

    حسن سليماني يستعرض تطورات الثقافة العصرية في زمن الرقمية بالمغرب

    2 نوفمبر، 2026

    بعد الفيتو الروسي: طائرة لافروف تتوقف في المغرب لتزويدها بالوقود

    2 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter