Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أوراق من ذاكرة باهي .. 9

    أوراق من ذاكرة باهي .. 9

    بواسطة دابا ماروك16 يونيو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدرت «حلقة أصدقاء باهي»، تحت إشراف عباس بودرقة، الأعمال الكاملة للفقيد محمد باهي: «رسالة
    باريس
    : يموت الحالم ولا يموت الحلم»، ويضم الكتاب، الذي تم تقديمه بمناسبة الذكرى العشرين لوفاته، خمسة كتب استعرض خلالها المؤلف شهادته على العصر، وقدم لنا تحاليل غاية في الموسوعية.. في ما يلي نختار لقراء «الاتحاد الاشتراكي» أوراقا من ذاكرة محمد باهي، لنستعيد تلك الثقافة السياسية التي كانت يتمتع بها واحد من صانعي السياسة في بلادنا، وواحد من الذين تحصلت لديهم الخبرة والذكاء، واستطاعوا أن يقدموا لنا قراءة في قضية الصحراء، وفي امتداداتها وتعقيداتها والمساهمين الفعليين في ذلك..

    وفي تلك الفترة لم تكن الدولة الجزائرية، قد ولدت بعد حتى تكون «طرفا مهتما» بالمسألة، ولا كانت
    موريتانيا
    قد استقلت وأصبحت تنظر إلى ما هو أوسع من حدودها.
    ولعل الكثيرين لا يعرفون أو لا يذكرون أن مشكلة وحدة التراب الوطني باسترجاع الأقاليم
    المحتلة
    كانت في صميم النقاش الذي بدأ منذ أيام الاستقلال الأولى داخل الحركة التحررية الوطنية وأدى إلى انقسامها.
    وقد ولد اليسار المغربي، وهو الوريث الشرعي لحركة التحرير الوطني المغربي على أيدي مناضلي المقاومة وجيش التحرير الذين حرمتهم مواقف الدولة المغربية المتخاذلة والحسابات الخاطئة بل والممارسات التآمرية، لبعض أطراف وقادة الحركة الوطنية من الاستمرار في القتال.
    وكانت تصفية جيش التحرير، الخطيئة الثانية، التي ارتكبتها الدولة وحرمت بها الشعب المغربي من توحيد وطنه في وقت مبكر. لم تكن فيه الشهيات القطرية والدولية، قد انتبهت إلى أهمية الصحراء.
    وتلك على أي حال صفحة التاريخ. لابد أن تكتب يوما على الورق، بعد أن كتبها مئات المناضلين بالدم والعرق والألم والتشرد.
    وليس الغرض من ذكرها الآن، الدخول في مناقشة عقيمة حول صوابية أو خطأ هذا المواقف أو ذاك.
    القصد من الحديث عن تلك المرحلة من التاريخ المغربي، هو تسجيل ظاهرة التباين بين سياسة الدولة والإرادة الشعبية، والوصول إلى الخلاصة التالية:
    كانت الدولة المغربية، وهي تعالج هذه المشكلة الخطيرة مشغولة بتصفية حسابات أو ترتيب أوضاع فرضتها عليها طبيعة نشوئها الأولى.
    ثالثا : بعد ذلك، نجد ونحن نستعرض السياسة المغربية، أن الخطيئة الأصلية، أفرزت خطايا كثيرة أخرى يأخذ بعضها برقاب بعض ويمكن أن تؤلف فيها الأسفار والمجلدات الممتعة والمفيدة لمن يريدون معرفة تاريخ المغرب.
    ولا ينبغي أن يغيب على الأذهان لحظة واحدة، أننا لسنا نؤرخ هنا بالتفصيل لقضية الصحراء المغربية، وإنما نستعرض بعضا من وجوهها البارزة في محاولة لتفسير التطورات الأخيرة.
    إن الخطيئة الثالثة، تتمثل برأينا، في السياسة التي انتهجها المغرب تجاه إسبانيا من بداية الستينات حتى منتصف السبعينات. خلال هذه الفترة، جمدت القضية تماما، ولم تعد تثار إلا من حين إلى آخر، في المحافل الدولية، من باب رفع العتب، بينما ظلت العلاقات تتوطد مع إسبانيا، وتوقع معها الاتفاقات الاقتصادية وتعطى لها امتيازات في الشواطئ، وتنشأ معها شبكة من المصالح كان واضحا أنها تقيد حركة الدبلوماسية.
    ثم تعود الرأي العام، خلال هذه الفترة على النظر إلى المسألة بكثير من الحياد والبرود، وتناسى صبغتها المغربية أخذ يراها على انها قضية مستعمرة إسبانية.
    فليس من باب الصدفة أن يترافق هذا التحول مع اكتشاف الفوسفات بكميات هائلة في الصحراء، وأن تنزلق السياسة الإسبانية بالتدريج نحو قبول مبدأ تقرير المصير، وتجر معها الدولة المغربية إلى القبول به من دون أن تدري هذه الأخيرة أنها استدرجت إلى فخ خطير.
    ما يحدث الآن، في الساحة الإفريقية، هو امتداد لما حدث في تلك السنوات، مع فرق واحد هو أن الدولة الجزائرية استلمت علم، الدفاع عن تقرير المصير.. الذي كان الجنرال فرانكو يهيئ له في الخفاء ويعد له العدة لكي يبني كيانا فوسفاتيا مرتبطا به.
    منظمة الوحدة الإفريقية التي صوتت في مونروفيا على ضرورة فسح المجال أمام ما يسمى بالشعب الصحراوي ليختار الاستقلال أو البقاء موزعا بين المغرب
    وموريتانيا
    ،تضم أكبر وأوسع تكتل إقليمي في
    الأمم
    المتحدة
    ، وغدا قد تحذو حذوها مجموعة أو مجموعات أخرى أثناء مؤتمر عدم الانحياز القادم، في هافانا.
    معنى ذلك أن تقرير المصير، الذي لم يكن الجنرال فرانكو يعارضه، والذي صوتت عليه
    الأمم
    المتحدة
    مرارا، قد يصبح قرار لعدم الانحياز.
    ولعل الإخوة الجزائريين قد يحتجون إذا قلنا لهم أنهم بانتزاعهم لذلك القرار يكونون قد حققوا حلما عزيزا للجنرال فرانكو
    ولقد كانت للجنرال فرانكو، رغم كل شيء، حسابات صغيرة معقدة يريد تصفيتها مع المغرب.
    ألم يكن ضابطا صغيرا ذاق مرارة الهزيمة والذل على أيدي ثوار الريف الأشاوس، بقيادة الأمير عبد الكريم الخطابي؟
    ألم يبدأ بالتآمر على الجمهورية، لاعتبار أنها كانت مسؤولة على انهيار الجيش الإسباني في شمال المغرب؟
    ألم يكن بعض جنوده من المغاربة؟
    الواقع أن هذا الماضي المغربي للجنرال فرانكو لعب دورا كبيرا في تعميق شغفه بقصة الصحراء.
    ولولا احتضاره الطويل، في ظروف احتدام الثورة البرتغالية وتخوف الغرب من تدخل الجيش الإسباني في موضوع الخلافة، لكانت الأمور اتخذت مسارا آخر.
    وربما كانت تلك النقطة موضوع حديث أكثر تفصيلا.
    الخطيئة الرابعة : بموازاة هذه السياسة التي انتهجتها الدولة مع
    اسبانيا
    كان هناك إهمال واضح للتطورات الحاصلة في الصحراء نفسها. وقد يكون من المفيد أن نتوقف قليلا عند هذه النقطة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التاريخ المغربي الثقافة السياسية الحركة التحررية الصحراء محمد باهي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انتهاء أشغال إعادة بناء سد الساقية الحمراء بنسبة إنجاز 99%: خطوة نحو تنمية مستدامة بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 – الحلقة 530: كيف يكيف حراس السيارات أنفسهم مع سيارات «تيسلا» في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    حوار مع صويلح: عرض «بلس 40+» هو ثمرة حياتي، والفكاهة أصعب بكثير من الدراما

    25 أكتوبر، 2026

    خطوط حافلات جديدة بالدار البيضاء: الربط بين حي الرحمة وكلية طريق الجديدة تحت المجهر!

    25 أكتوبر، 2026

    من ندرة المياه إلى إحياء الواحات.. كيف غيّر سد قدوسة المشهد الفلاحي في ضواحي بوذنيب؟

    25 أكتوبر، 2026

    سقوط قطعة من القمر واحتفاظها في أكادير يُشعل فضول المغاربة ويثير تساؤلاتهم

    25 أكتوبر، 2026

    منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة يُكرِّم المخرج المسرحي عبد الكريم برشيد كأيقونة فنية مغربية

    25 أكتوبر، 2026

    لمكافحة الإجهاد المائي.. جهة الشرق تُطلق إجراءات صارمة لترشيد استهلاك المياه وعقلنة الاستعمال

    25 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف أصبحت حركة “صحراويون من أجل السلام” قوة مؤثرة تخلط أوراق البوليساريو والجزائر؟

    25 أكتوبر، 2026

    “المنطقة الرمادية” تحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني بتطوان

    25 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وطاوسن وسمير لانغوس.. فنانون مغاربة يتألقون في سباق «جوائز غرامي»

    25 أكتوبر، 2026

    رفع الضرائب على شركات النفط: هل ستؤثر هذه الخطوة على أسعار المحروقات في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    بعد زمن البيروقراطية.. كتاب جديد يكشف حقيقة الإصلاحات الإدارية في المغرب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع المالية 2027 يخصص أكثر من 3 مليارات درهم لتعزيز التعليم العالي ودعم البحث العلمي بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد في المغرب: حرارة شديدة بالأقاليم الصحراوية وأمطار خفيفة في هذه المناطق

    25 أكتوبر، 2026

    افتتاح معرض «تلاقح الثقافات: الفنانين العرب والصينيين في رحلة الحرير»

    25 أكتوبر، 2026

    عاجل للمدخنين في المغرب: زيادة أسعار السجائر التقليدية والإلكترونية بدءًا من يناير القادم

    25 أكتوبر، 2026

    معرض بطنجة يكرم المنتجات المحلية ويشجع المقاولين الشباب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027 يخصص 62 مليار درهم لمكافحة الغلاء وتحسين مستوى عيش المغاربة

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: لماذا وصلت اعتمادات الدفاع إلى 190 مليار درهم؟

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter