Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هجمات باريس وبروكسل.. الغرب يعدل مقاربته تجاه الإرهاب

    هجمات باريس وبروكسل.. الغرب يعدل مقاربته تجاه الإرهاب

    بواسطة دابا ماروك1 أبريل، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «أصبح من الضروري تبني إستراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب»، هكذا كتب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في مقالة حول ظاهرة تعاظم قوة الإرهاب في العالم وذلك في صحيفة «الصنداي تايمز».

    وأكد بلير أن الأزمة التي يعيشها العالم اليوم في مجال تأمين الدول والمنشآت المدنية من الاعتداءات الإرهابية لا تكمن في الهجوم ذاته، بل في المحرك الأبدي المسؤول عن تمويل أناس آخرين بالنزعة العنفية ضد الإنسان، وهو الإسلام الحركي. إذ يقول بلير ?الخطر الحقيقي الذي يواجه العالم ليس العنف بل الأيديولوجية المتطرفة التي تتسبب في أعمال العنف?.
    ولئن كان ذهاب بلير في اتجاه القضاء على الأيديولوجية التي تمول الإرهاب بفكرة ?الخلافة? و?الجهاد? من أجل تحقيقها، فإنه بالضرورة يتحدث بشكل أو بآخر عن جماعة الإخوان المسلمين التي كانت المؤسس الأول والأهم لفكرة أستاذية العالم (التي تعوض الخلافة مرحليا) وهي التي أثثت المكتبة الجهادية بالعديد من النظريات في مفهوم الحرب المسلحة على الدولة واستعمال العنف لتكسر الحاجز النفسي مع السلطة من أجل الوصول إليها وتنفيذ ?الشريعة الإسلامية?. ولا يخفى على بلير الذي كان رئيسا للوزراء في فترة حساسة، أن تلك الجماعة كانت تحظى بالحماية والدعم من
    بريطانيا
    ذاتها ومنذ زمن بعيد.
    وتابع بلير بالقول إن عدم التعاطي مع المشكلة الحقيقية يعني ?فشل أي جهود للقضاء على الإرهاب?، وقصده من المشكلة الحقيقية هو الفكر الإسلامي السياسي. وقال بلير في المقال الذي يحمل عنوان ?نحن نعيش في حالة إنكار حيال الإسلام?، إنه يجب التمييز بين ?تعاليم الإسلام التي يتبعها غالبية المسلمين، وهي التعاليم التي يصفها بالسلمية، وبين التشدد الإسلامي المنحرف عن أصل العقيدة?. إلا أنه تدارك بالقول إنه يجب وضع نهاية ل?حالة الإنكار حيال ما يحدث في العالم الإسلامي?.
    وفسر توني بلير حالة الإنكار التي تحدث عنها بأنها حالة ذهنية لدى أغلب سياسيي ومفكري الغرب حيال فكرة أن الإسلام لم يكن محل بحث واجتهاد صائب في العالم الإسلامي، بل كان محل اختلاف شديد بين الطوائف والزعامات الدينية أدى إلى نشوب حروب ونزاعات وبالتالي ولادة التطرف والتعصب والإسلام السياسي بشكل من الأشكال. وقال بلير في هذا السياق إن ?الخمسين عاما الأخيرة شهدت تطورات داخل العالم الإسلامي أحدثت بدورها تغييرا في النظرة لدور الدين وعلاقته بالسياسة وموقفه من الأديان الأخرى، وهي تطورات لا تتفق مع مبادئ العالم الحديث?.
    ولئن كانت مقالة بلير تعد استفاقة متأخرة جدا لسياسي بريطاني كان شاهدا على حرب خطيرة في التاريخ العربي والإسلامي وهي الحرب على
    العراق
    ، إلا أن تحويل التفكير من حلول ترقيعية أمنية تحاول اللحاق بالجماعات الإرهابية نحو حلول جذرية تساهم في اقتلاع التأصيل الفكري للإرهاب، يعد خطوة إلى الأمام ومشجعة للقوى العربية والإسلامية على الانخراط في الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب. الأمر الذي ربما يفتح الباب لانتهاء ?الاحتضان الأوروبي للإسلام السياسي باسم حماية المضطهدين? وبداية حقبة دعم مشروع المواطنة العربية.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإرهاب الإسلام الحركي الإيديولوجيا التطرف جماعة الإخوان المسلمين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026

    المنصوري تُنشئ لجنة وزارية لمتابعة القدرة الشرائية وتقلبات الأسعار بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    كزافيي دريانكور: الداخلة.. «الأمريكا الصغيرة» الجديدة بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    محكمة صفرو تؤجل محاكمة مصطفى وأربعة متهمين آخرين إلى دجنبر المقبل

    3 نوفمبر، 2026

    المغرب وقطر يطوران التعاون الأمني والاستخباراتي في مباحثات هامة بالرباط

    3 نوفمبر، 2026

    مخدرات وأكواخ بلاستيكية: تفاصيل صادمة عن العثور على جثتي شخصين في غابة 33 بالمحمدية

    3 نوفمبر، 2026

    الشرطة في الدار البيضاء توقف شخصين، من بينهم قاصر، لتورطهم في أحداث الشغب الرياضي

    3 نوفمبر، 2026

    تسريب ملاحظات سرية واختراق إيراني يجران «مهندس انفصال البوليساريو» جون بولتون نحو السجن

    3 نوفمبر، 2026

    نشرة تحذيرية: تساقطات رعدية مع برد ورياح في عدة مناطق من المملكة المغربية

    3 نوفمبر، 2026

    «المينورسو»: مغادرة 340 عنصرًا وإفراغ 13 موقعًا.. الأمم المتحدة تفضح تفاصيل تفكيك البعثة في الصحراء المغربية

    3 نوفمبر، 2026

    وفاة لاعب من نادي تينيريفي نتيجة إصابة خطيرة داخل ملعب في إسبانيا

    3 نوفمبر، 2026

    برنارد لوغان: الأمم المتحدة.. كيف يساهم الفيتو الروسي في إذلال الجزائر وضياع سيادتها

    3 نوفمبر، 2026

    أمن ميدلت يكشف تفاصيل اختفاء أموال من وكالة لتحويل الأموال

    3 نوفمبر، 2026

    فيتو الصحراء المغربية: روسيا في قفص المحاسبة أمام 193 دولة والجزائر في مأزق الاختيار

    3 نوفمبر، 2026

    جهة فاس مكناس تعلن حالة طوارئ مائية وتفرض قيودًا صارمة لحماية الموارد المائية

    3 نوفمبر، 2026

    أسعار الطماطم تصل إلى 18 درهم للكيلو.. تعرفوا على أزمة الإنتاج والمضاربات في السوق المغربية!

    3 نوفمبر، 2026

    للتصدي لطوارئ الطقس وكسر العزلة.. عمالة شفشاون تطلق خطوط يقظة للتواصل والتدخل الميداني

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter